الاثنين، 9 مارس 2009

هو ده حليم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


كنت بقلب فى قنوات التليفزيون ولقيت حوار لعبد الحليم مع أجمل وأشهر مذيعه عرفها التليفزيون ليلى رستم وبكل رقتها وشياكتها وثقافتها تجلس أمام حليم وتسأل الجمهور لو حد يحب يسأل حليم فيجد حليم صعوبه فى سماع احد الأشخاص الذى تقدم لسؤاله عن الوصول للعالميه من وجهة نظره وسط ضوضاء الجمهور ليتوقف حليم عن الأجابه وبمنتهى الحده يطلب من الجمهور السكوت حتى يستطيع سماع السؤال، بصراحه استغربت جدا وانتبهت اكتر للتليفزيون وشفت حليم انسان عادى جدا ولا رومانسى ولا نيله بالعكس انسان متسلط جدا وعصبى وعنيد يكاد يصل لحد الغباء،
هكذا رأيت حليم الحمد لله لازلت أملك القدره على الدهشه.
Written on Saturday, October 11, 2008 at 2:23am

بعد الفراق


بعيدا عن المسلسل اللى بجد تنبأتله من أول حلقه أنه هيبقى أجمد مسلسل السنه دى وده طبعا من أول ما سمعت أغنية أيمن بهجت قمر بصوت حسين الجسمى ولآن بطلته هند صبرى بكل عبقريتها وموهبتها وثقافتها وأحساسها واللى تحس كده أنها مصريه بجد من حوارى مصر وأتحدى أى ممثله مصريه تقدر تمثل بنت البلد زيها وهنروح بعيد ليه شوفوا غاده عادل فى مسلسل قلب ميت واحكموا بنفسكوا من فيهم بنت البلد المصريه.
بعيدا عن كل ده أحب أسأل سؤال هو ليه دايما الفراق مرتبط عندنا بأن فيه واحد فى الطرفين غلطان وحتى لو غلطان ومقدرش حبنا ده لازم يصعب علينا قووووى لأنه بالتأكيد خسر كتير ودايما هو بيبقى فى الموقف الضعيف مش الأقوى ابدا لأن الأنسان لما بيخسر حد نتيجه لأفعاله أعتقد انه بيبقى فى اللحظه دى أغبى أنسان فى الدنيا ويستاهل مننا العطف وساعتها بيبقى ربنا وكأنه بيقولنا مش هو ده اللى لازم نكمل معاه هو ليه حد يستاهله وانت ليك حد تستاهله وارجع واقول تانى ممكن الفراق يحصل من غير ما يبقى فى ظالم أو مظلوم الحالتين بيحصلوا، يمكن أكون بشوف أن الأنسان اللى بيقدر يحب بجد هو الأنسان الأقوى زى بالظبط الأنسان اللى بيقدر يسامح أعتقد انه بيبقى أقوى بكتير من أنسان ميملكش العفو عند المقدره.
وعلى فكره أحنا اللى بنرسم حياتنا وبنحدد شكلها سواء كانت حلوه او وحشه بشويه تصرفات ساعات بتبقى غبيه وعبيطه وهى دى اللى بتخلى يبقى فيه فراق وهى اللى بتحدد ايه اللى بعده ولو السؤال ليه بيحصل الفراق ؟
هيكون الرد لآن كل واحد ليه شخصيته ودماغه وطموحه وظروفه وبيئته واللى اكيد بتختلف عن الطرف التانى وجمب كل ده لو المصلحه لقيت خرم ابره تدخل منه هتبقى الأسباب كملت ويحصل الفراق واللى بعده لآن أحنا بالرغم من أننا بنسمع فيروز وحليم لكن المؤكد ان الزمن ده مش زمانهم.

شاهين


بالرغم من اختلافى أو اتفاقى معه فى كثير من الموضوعات التى طرحها فى أعماله على مدار 60 سنه لكن هو فى النهايه الأستاذ لجيل كامل من المخرجين والسؤال هنا ايه اللى بيميز يوسف شاهين عن غيره من المخرجين؟
شاهين استطاع وعن جداره أن يكون بطل العمل الذى يقدمه وهذا بالرغم من وجود نجوم صف اول فى أغلب أفلامه.
شاهين هو الوحيد بين أبناء جيله الذى أستطاع أن يحصل على العالميه ليحتفظ بها لسنين طويله حتى وفاته.
شاهين هو المخرج الوحيد الذى تستطيع أن تلمس فى أعماله رؤيه واضحه لأفكاره ومعتقداته فتراها واضحه صريحه.
هو الوحيد الذى أستطاع أن يضيف للفن الجنون المطلوب والمحسوب وأحساسا عميقا وعشقا كبيرا للكاميرا وللوجوه التى تقف أمامها.

أسف على الأزعاج


عندما يتحايل الأنسان على الواقع يزعج نفسه قبل الأخرين فهو يتحايل عليه بأن يرجع بالزمن الى الوراء أو العكس يتوقع ويتخيل أشياء لم تحدث بعد وهذا ما ازعجنى عندما شاهدت أسف على الأزعاج.
ساعات الأنسان بيبقى بيتمنى ترجع أيام هو أكتر واحد عارف كويس اوى أنها استحاله ترجع يمكن عشان الأشخاص اللى راحوا عمرهم ما بيرجعوا لكن ساعات بتعدى علينا لحظات نحاول فيها نعيش الماضى ده بأننا نحاول نرجعهم فعلا فقط فى خيالنا وفى نفس الوقت دايما بيبقى فى ناس لسه موجودين بنحاول نتوقع منهم حاجات بنشوفها بس فى خيالنا ونعيش معاهم حياه بنتمناها.
أحمد حلمى كان دايما هو الوحيد اللى بيقدر يضحكنى من كل الكومدينات الموجودين دلوقتى وده لأنه دايما بيعتمد على كوميديا الموقف وبيحترم عقلية المشاهد والنهارده هو بكانى فعلا فنان، بجد بحترم ذكائه وخطواته المحسوبه من أول مشهد ليه فى السينما من أول الأدوار البطوله التانيه الى البطوله المطلقه.
محمود حميده ده بقى كان ولازال فتى أحلامى من وأنا عندى 15 سنه بمووووووووووووووووووووت فيه بجد لكن الغريب أنى حسيت أنه كمان أب جميل جداااااااا وأتمنيت يبقى أبويه وكنت غيرانه من حلمى طول الفيلم، دوره أكتر من رائع وقدر يقنعنى فى مشاهد انه عايش ومشاهد النصف الأخير من الفيلم أنه ميت و مشاهده مع حلمى أكتر من رائعه.
منه شلبى دورها كان السهل الممتنع وديتو هايل مع حلمى من أول مره اشتغلوا فيها مع بعض فى كده رضا, أجمل حاجه فى الفيلم حواره الذكى جدااااااااااااااا واللى بيتألق فيه أيمن بهجت قمر فى تانى تجاربه السينمائيه.
مش عيب أن الأنسان يفضل بينه وبين الماضى خيط هو الوحيد القادر على وصله وقطعه ومش عيب أنه يعيش فى خياله مع ناس موجودين فعلا حياه بيتمناها بس العيب أنه يزعج نفسه ويزعج الأخرين بحاجات ممكن تسعده بدل ما تكون السبب فى أزعاجه.
كتبت فى يوليو 2008

مسجون ترانزيت




يكفي أن أرى اسم "ساندرا نشأت" على أفيش فيلم عشان أقرر أدخله، وخصوصاً بعد لما شفت في إعلان الفيلم "نور الشريف" مع "أحمد عز" في فيلم واحد، أكيد لازم تكون تجربة تستحق المشاهدة، وتنط في عقلك جملة " أخيرا الجيل اليتيم لاقاله اب".

الفيلم فى مجمله فيلم جيد الصنع من حيث الإخراج لساندرا، لتعود بكادرات تكاد توازي اللي حققته في ملاكي إسكندرية، والتصوير الرائع لنزار شاكر.

ستشعر في بداية الفيلم أن الفكرة مستهلكة، لتتحول في نهايته إلى لعبة تفتقد إلى الذكاء ويصعب تصديقها، وهي اختيار صعلوق لتجنيده في مهمة أمنية لصالح الوطن لكن بمجرد اكتشافك لتفاصيل اللعبه في نهاية الفيلم تحس إنك بجد مش قادر تصدقها، مش عشان عدم توقعها من أول الفيلم، ولكن عشان الحبكه الدراميه كانت ضعيفة جداً.

النجم نور الشريف من المؤكد إنه أضاف للفيلم قيمة تحمل تاريخه السينمائي وتحسب له جرأته في تقديم دور الشرير.

وأحمد عز كان ليه أكتر من ماستر سين في الفيلم وخصوصاً مشهد بكائه على إبنه. أيضاً "إيمان العاصي" أثبتت نفسها في أول تجاربها السينمائية.

مونتاج الفيلم كان من أهم عوامل قوته، فالمشاهد متلاحقة لا تشعرك بالملل، بالرغم من أن الموسيقى التصويريه لطارق الناصر كانت ضعيفة.

ولكن فى النهايه إحنا أمام تجربة جمعت "نور الشريف" مع "أحمد عز" و"صلاح عبدالله" بقيادة "ساندرا" اللى أكتر ما يحسب ليها ذكائها في وضع الأسماء على تتر البدايه بجملة "الأسماء حسب الظهور".
عدد يوليو 2008 مجلة كلمتنا

أنا حبيت ...... مرات




كانت الشمس تستعد لرحيلها يوم أن جلست لأتذكر كم مرة أحببت، لأجد أمامى .... قصص حب، نعم لقد أحببت .... مرات، كان يجمعهم صفه واحدة هى النبل والشهامة مع أختلاف باقى صفاتهم فهم ليسوا ملائكة تمشى على أرض لا تتسع أحيانا الى ملائكة، ولكن النبل والشهامة هما عادة الصفتان التى لا تفارقهم جميعا فهى القاسم المشترك بينهم، بالرغم من أن هاتان الصفتان أصبحتا من أندر الصفات الجميلة وجودا فى زمننا هذا الذى أصبح فيه " الجرى نص الجدعنه " هى من أهم شعاراته.

وهذا الأعتقاد هو ما جعل صدفة مقابلة شخص نبيل وشهم بعيدة المنال، نعم ففكرة أن تجد أحدى بنات حواء الفارس النبيل أصبح شيئا غريبا يثير الدهشه والأنبهار فى نفس الوقت، وهذا كنت ما أشعر به عندما كنت أرى أحدهم، دهشه وانبهار قد يمحوا صفات اخرى قد لا أكون راضية عنها، فعندما أرى أحدهم أمامى كنت أشعر أننى فى حلم جميل أخشى منتهاه، وأود أن أمضى عمرى كله أطير فى رحابه، ولكنه عادة ينتهى بمجرد أن تتحول شاشة عرض كبيرة الى السواد لتظهر أسماء أبطال الفيلم، ليعلن عن أنتهاء عرضه أو حتى بنهاية عرض مسلسل تليفزيونى كنت أتابعه بشغف.

معذرة لقد نسيت أن أعرفكم بمن أحببت :

"ياسين " أحمد السقا فى حرب أطاليا

"حسن "كريم عبد العزيز فى أبو على

"يوسف "هانى سلامه فى أنت عمرى

"نبيل "تيم الحسن فى على طول الأيام

"مصطفى "أحمد عز فى الرهينه

"خالد " عمر الشريف فى نهر الحب

"ابراهيم " نور الشريف فى حبيبى دائما

"مجدى " أحمد مظهر فى ليلة الزفاف

"مندور " جمال سليمان فى حدائق الشيطان".

نعم فهؤلاء من أحببت، وأحبت معظم فتيات جيلى والجيل الذى سبقنى، فتخرج الواحدة منهن من دار العرض السينمائى لتبحث عن تيتو " أحمد السقا" فلا تجده بالرغم من أنها تعلم جيدا أنه قاتل محترف، ولكن لا تنقصه الشهامه وهذا بالطبع يتضح فى قوله "أنا ممكن أعمل أى حاجه فى الدنيا لكن مخونش واحد صحبى"،وهنا تتمنى البنت لو تقفز مسرعه مخترقه الشاشه التى امامها لتطيح بالبطلة جانبا لتتحول فى لحظه الى حبيبة ذلك الشهم الهمام.

وأخرى تحلم بحسن "كريم عبد العزيز فى أبو على" الحرامى الشهم الذى لم يتخلى عن حبيبته برغم كل ما واجهه من صعاب.

واذا حاولنا العودة بالزمن قليلا الى الوراء سنجد ابراهيم "نور الشريف فى حبيبى دائما" الحبيب الذى وصل الى درجة النبل الحقيقى، فهو يترك حبيبته لتتزوج من غيره أملا فى أن تجد سعادتها بعيدا عن ظروفه الصعبة فى بداية حياته، لتعود اليه ثانية بعد طلاقها وتجده على العهد فى أنتظارها.

مع العلم أنك يا عزيزتى لن تجدى ذلك النبيل فأذا حدث وقال لك أحدهم " معلش يا حبيبتى أنا ظروفى صعبه وأتمنى لك حياة أفضل مع غيرى" فأعلمى أنه لا يقصد بتلك الكلمات نفس المعنى الذى كان يقصده ابراهيم وتعلل به لمحبوبته فريدة ولكنها تقال هذه الأيام للهروب من الأرتباط أصلا، يعنى لو فكرتى تتطلقى وتعودى اليه كما فعلت فريدة فلن تجديه فى انتظارك مثلما فعل ابراهيم.

أما سينما الأبيض والأسود أعتقد أنها مختلفه قليلا بالنسبه لمدى أمكانية أيجاد أبطال رواياتها بيننا على حد قول بعض ممن عاصرن زمن الفن الجميل، فكان من الممكن أن تصادف أحدهن خالد "عمر الشريف فى نهر الحب" فى حياتها، أو "صالح سليم فى الباب المفتوح"، والبعض الأخر يقول أن هذه مجرد روايات سيما ليس أكثر.

والسؤال هنا لماذا يصر صناع الفن السابع دائما على محاولة تجميل الحقيقة أكثر من اللازم، وهل نحن مجبرين على مشاهدة فيلم يفترض أنه يعكس واقع لا نجده بالمرة فى حياة مليئه بالتحديات التى يواجهها الأنسان يوميا، فيظل يلهث وراء أحلامه وأهدافه دون أن يجد الفرصه لألتقاط أنفاسه ولو للحظات، مما لا يعطى للأنسان فرصه فى أن يفكر فيمن حوله مثلما يفكر فى نفسه، أم أن السينما هى حلم جميل يبدأ عند شباك التذاكر ليطير بك بعيدا عن كل حماقات الواقع، وينتهى بمجرد الخروج منها، لتخرج الى واقع مختلف تماما عن ما شاهدته بغض النظر عن بعض الأفلام التى عكست الواقع بكل ما فيه من سلبيات، وان كانت قليله وهى ما تسمى بالسينما الواقعية، وكان من أهم روادها المخرج الكبير صلاح أبوسيف.

وفى النهايه أقول لكل بنات حواء "ده كلام أفلام،عشان يا حبيبتى لو قعدتى تنتظرى الفارس الهمام يبقى هتستنى كتيرشويه والله يمكن يكون حظك كويس وتلاقيه، أصله نوع نادر شويه".

عدد فبراير 2008 مجلة كلمتنا

فى شقة مصر الجديدة


الدنيا ربيع والجو بديع قفلى على كل المواضيع قفل ... قفل ... قفل...صوت سعاد حسنى وهى بتغنى للربيع فى كل مكان .... أصله كان يوم شم النسيم يوم لما قررت أنى أتفرج على فيلم فى شقة مصر الجديدة, كنت سمعت أنه فيلم حلو من كتير من أصحابى وكنت متأكده طبعا من كده, فيلم لمحمد خان هيكون ايه يعنى؟ وللناس اللى متعرفش محمد خان باختصار هو مخرج أفلام " زوجة رجل مهم و أيام السادات لأحمد زكى" , " موعد على العشاء لسعاد حسنى" , و " أحلام هند وكاميليا" لنجلاء فتحى".
قصة الفيلم لمؤلفه شابه أسمها وسام سليمان وهو ده اللى شجعنى أكتر فى أنى أتفرج عليه, وده لأنى بحب السينما اللى بتقوم صناعتها على البنات مثل "أحلى الأوقات , والحياة منتهى اللذة" , وده مش تحيز والله بس يمكن عشان هما بينقلوا مشاعرنا بشكل أقرب للحقيقة.
الفيلم باختصار بيحكى عن بنوته من الصعيد رومانسيه جدا كان كل حلمها فى الدنيا أنها تقابل فارس أحلامها وفى المقابل شاب يعيش حياة المدينة بكل صخبها وصراعاتها يعمل فى البورصه وده طبعا مقصود عشان تبين المؤلفه من خلاله مدى الأختلاف بين الشخصيتين.
المشكله فى الفيلم اللى المفروض تكون حاجه طبيعيه لكن نظرا الأيام اللى أحنا عيشنها ما ينفعش نقول عليها غير أنها مشكله هو أفتراض حسن النيه فى كل شئ , يعنى نجوى " غادة عادل فى الفيلم طول الوقت مفترضه حسن النيه فى كل اللى حوليها من أول بطل الفيلم "خالد أبو النجا" الى سائق التاكسى "أحمد راتب" الى صاحبة بيت الطالبات اللى سكنت فيه, يمكن يكون حسن النيه ده هو اللى جعل بطل الفيلم يحبها وهو ده اللى كانت وسام سليمان مؤلفة الفيلم عايزة تقوله, لكن أعتقد أن حسن النيه ده فى الحقيقه ممكن يجى من وراه مشاكل لا حصر لها, وده رأيى اللى كان اعتقاد راسخ فى حياتى وكان سبب خلاف دائم بينى وبين أعز صديقاتى، هى شايفه دايما أنه لازم نثق فى الناس أكتر من كده وأنه زى ما فى أسود فى أبيض لكن أنا دايما كنت شايفه اللون الرمادى جمب الأسود، هى بتفترض حسن النيه الى أن يثبت العكس، وأنا بفترض سوء النيه الى أن يثبت العكس، يعنى باختصار هى تشبه نجوى فى كل شئ، والنهارده بقولها " يا نجوى يا حبيبتى اظاهر كده ان أنتى كان معاكى حق، ويمكن أكون كنت بحسدك كتير على حسن نيتك دى لأنها بتخلى الأنسان يعيش حياة مختلفه تماما بقلب وعقل مفتوح قادر على استيعاب كل اللى بيحصل حواليه بابتسامه مصحوبه بكلمة معلش أصله ماكنش يقصد، والنهاردة بعترف لك وأقولك نفسى أبقى زيك".عشان الدنيا تبقى ربيع والجو بديع والنيه سليمه والحمد لله.
كتبت فى أبريل 2008

أنغام مغنية بدرجة مطربه


من أنت ؟؟؟؟


عدد سبتمبر 2007 مجلة كلمتنا

أنا لما بحتاج أتكلم.


متى شعرت بأنك تريد أن تتحدث للأخر؟ ولماذا أنتابك ذلك الشعور؟ هل أحسست وقتها بشئ من الضيق؟ أم بلحظة تفاؤل تريد أن يشاركك فيها شخص أخر؟
ومع من تتكلم؟ وكيف تتكلم؟ فأنت عندما تتحدث للأخر هل يصل اليه فقط ما أردت أن يعرفه أم وصل اليه ما أراد أن يعرفه هو وضرب بالأخر عرض الحائط أم تصل الحقيقة؟
ومن هو ذلك الأخر هل هو أعز صديق اليك وكيف يراك صديقك هل يراك أفضل الناس أم يراك لا تستحق حتى ما أنت فيه؟
لعله يراك أفضل منه فيريد أن ينقصك، أو أقل منه فيريد أن يحفزك وكيف يحفزك ولماذا؟
هل يحفزك بأن يبين لك كيف هو فتبدأ تشعر بأنه بدأ بشئ من التعالى وتمجيد الذات، ثم لماذا يحفزك هل لأنه يحبك أم يغار منك فتكون هذة هى فرصة تصفية الحسابات.
وأخيرا هل ترى معى أن أحسن صديق يصغى اليك وينصحك ويرفعك هو أنت فكن أنت صديق نفسك عندما تفكر فى أن تتحدث الى صديق.


عدد أغسطس 2007 مجلة كلمتنا