الأربعاء، 18 مارس 2009

فى باب اللوق ... ناس على باب الله

عدد ديسمبر 2007 مجلة كلمتنا

نفسنة بنات



سؤال وجهته للعدد من البنات، وتفاوتت الأجابات بين القبول والنفى، ولكن ثق أنهم جميعا تعرضوا لها أحيانا وشعروا بها أحيانا أخرى، فلا توجد أنثى على وجه الأرض لم تعانى من هذا الأحساس على مختلف أسبابه، نعم فلغيرة البنات أسباب عديدة، ومن أبرزها تفاوت مستوى الجمال والمستوى التعليمى والثقافى والأجتماعى والمادى.
فعندما تشعر حواء أن هناك من تتفوق عليها لأى سبب من تلك الأسباب، يبدأ ذلك الأحساس يتسلل اليها، لتبدأ معه رحلة هى الوحيدة القادرة على أن تجعلها قصيرة أو طويلة، فمنهن من تستطيع أن تفرمل تلك الأحاسيس فورا ومنهن من تغرق فيها.
فاذا قالت لك أحدهن أنها لم تشعر أبدا بهذا الأحساس فى حياتها فأعلم أنها ليست غيورة فقط بل كاذبه أيضا.
كنت أجلس مع صديقاتى عندما سألت أحدهن هل جربتى نار الغيرة؟
فترد " أنا باكينام وأنا واثقه فى نفسى" بثقه " أنا عمرى فى حياتى ما حسيت الأحساس ده أبدا، لأن اللى تحس بيه أكيد عندها نقص فى حياتها"
فتقاطعها العاقلة الراسيه :" يا سلام عالعقل ، أمال مين بقه اللى كان هيموت من الغيظ التيرم اللى فات لما جبت جيد جدا وهو جاب جيد".
طبعا الأخت اللى اتبرعت بشهادتها الأولى نظرت اليها شزرا وصمتت طويلا مع وعد منها برد الأهانه.
سألت الأخت الصريحه المقدامه العاقلة الراسيه " اذن متى شعرت بالغيرة ؟
ردت:" ساعات بحس أنى غيرانه من واحدة أجمل منى مثلا أو لابسه شيك ، أو بتتكلم أحسن منى فى موضوع معرفش فيه حاجه خالص"
طيب وماذا يكون رد فعلك وقتها أو بمعنى أخر ماذا تفعل بك غيرتك منها؟
" عادى أحاول ان أتكلم وخلاص وأثبت أنى أعرف أكتر منها، ولو المناقشه وسعت قوى بهرب لموضوع تانى عشان الأحراج"
لكن أكيد هذا يدفعك الى أن تكونى أفضل مما أنت عليه؟
"أكيد وممكن ده يكون النوع الأيجابى من الغيرة، واللى بيساعد الأنسان على النجاح".
فتقاطعها الأخت باكينام لتقول " الغيرة الأيجابية دى اللى ممكن تكون فى الدراسة مثلا أو فى الشغل، لكن فى واحدة ممكن تغير من صحبتها عشان مرتبطه وهى لأ ودى بقى غيرة أكيد سلبيه لأنها ساعات ممكن توصل أنها توقع بينها وبين خطيبها لمجرد أن الموضوع يبوظ.
سألتها:" ومتى أخر مرة شعرت بذلك النوع من الغيرة؟
ووقتها أيقنت تماما أن أنا والأخت العاقلة الراسيه مش هنروح النهاردة بسلام، يأما هنتنقل المستشفى أو الى الحياة الأخرى.
ومرت علينا بعض لحظات من الصمت كأن كل منا تفكر فيما يخبأة قلب وعقل الأخرى، وفجأة رأينا من بعيد أحدى صديقاتنا تتقدم ناحيتنا تحمل أبتسامة عريضه رقيقه كعادتها وكانت تلك الصديقة دائما بالنسبة لى هى الأرق والأقرب الى قلبى، كنت أشعر دائما أنها تحمل مشاعر الطفولة فى أعذب صورها فهى تتحدث بتلك التلقائيه التى وهبها الله للأطفال دون سواهم، فوجهها يعكس دائما كل ما يدور فى عقلها وقلبها، تستطيع أن تضفى على أى مكان بهجه وفرح غامرين، وهذا ما جعلها صاحبة أكبر رصيد فى قلوبنا جميعا وفى قلب كل من عرفها، فتفتح لها القلوب دون أدنى تردد لتصبح هى خزنة أسرار الجميع لما تحمله من عقل راجح قادر على استيعاب الأشياء فبجانب طفولتها تلك تشعرنا دائما أنها الأكبر سنا، وفجأة قفز الى رأسى أعتراف لم أواجهه به نفسى ابدا، فتجيب أحساسيى متحديه عقلى الذى يجيبنى بالنفى قائله: تلك هى حواء التى أغير منها.
ليقاطع سؤالها عن أحوالى شرودى، فأرد: الحمد لله كله تمام.
وفجأة تسألنى باكينام: وأنتى بقه بتغيرى من مين.
فأرد فى ثقه: أكيد مش منك .... هاهاهاهاهاهاها
فسألتنا الطفلة الرقيقه: ايه يا جماعة هو فى ايه؟
أجابتها: اصل احنا كنا بنتكلم عن غيرة البنات، وبصى بقه الدور جه عليكى قوليلى عمرك غيرتى من واحدة صحبتك؟
فردت لتؤكد: طبعا، مين مننا محسش الأحساس ده قبل كده، ومتسألنيش مين عشان هرد عليكى من غير ما تسألينى، منك أنتى.
لينزل عليه ردها كالصاعقه: مين أنا ........ هاهاهاها حقيقى القلوب عند بعضها.
ولم يمر وقت طويل حتى قامت كل منا لتذهب الى بيتها، وفى طريقى الى البيت ظلت الأسئله تتهافت على رأسى كأسراب طير فى موسم هجرة فهى تتدافع بانتظام واصرار واضحين، حتى توصلت الى أن أنسان يقضى نصف عمره تقريبا باحثا متطلعا لما فى يد غيره مع أنه يملك الكثيرالذى يتمناه غيره، وفى النهايه أقول لصديقتى الصدوقه: تيجى نبدل.
عدد فبراير 2008 مجلة كلمتنا

ما تيجى ننجح .... قصة شاب قرر ان يكون منتصر


وقت أن بدأت العمل فى أحدى المجلات الشبابية، كان مدير التوزيع وقتذاك قد استقال، وقتها تسبب ذلك فى حدوث تعطيل لجزء كبير من عملى حيث كنت اعمل وقتها مديرة للأشتراكات فى المجلة، وعادة بداية العمل فى اى مكان تكون مربكه بعض الشئ حتى تستطيع التكيف معه وخصوصا اذا كنت تعمل فى هذا المجال لأول مرة، وفى يوم من الأيام وقرب انتهاء ميعاد العمل فوجئت بزميل لى ويعمل مدير تحرير لنفس المجلة التى وقفت عاجزه عن توزيعها على المشتركين، فوجئت بيه يقول لى " أنا اللى هنزل اوزعها بمساعدة سائق المجلة"

فوجئت وقتها برد فعله تجاه الموقف، فكيف لمدير تحرير المجله ان يقوم بتوزيعها على المشتركين، هذا هو زميلى مصطفى فتحى والذى صدر له منذ عدة شهور كتاب ماتيجى ننجح، والذى يتحدث فيه عن العديد من القصص الناجحه لنماذج شبابيه مصريه فى مثل عمره والذى لم يتجاوز 27 عاما، وكان من بين هذة المواقف ذلك الموقف الذى ذكرت منذ قليل والذى اثار اندهاشى وقتها ولكن لا تتعجب، فالذين يمتلكون الخيال والأيجابيه وحب النجاح لا يقفون كثيرا أمام ما يسمى " بالبرستيج"، فالأنسان الناجح هو عادة واثق جدا من نفسه دون تعالى او غرور، وهذا ما ذكره مصطفى فتحى فى كتابه والذى يمثل دعوة عامه لكل من هم فى مثل سنه للنجاح والتميز فى أسلوب مشوق، فهو يفاجئك بين الحين والأخر بقصه لشاب ناجح تحفزك على النجاح مبتعدا بذلك تمام البعد عن السرد المرسل والأكتفاء بالنصائح المباشرة فقط، وذلك بأستخدامه أيضا لأسلوب الحوار الدائر دائما بينه وبين شاب يائس أعتقد انه نتاج لخياله او ربما صادفه يوما فى تلك الحياة المليئه بالأخ منهزم، على عكس منتصر والذى تندر الدنيا بوجوده، ولكى تعرف قصة منتصر ومنهزم أقرأ "ما تيجى ننجح" للكاتب الشاب مصطفى فتحى.

الأول ... وليس أول مكرر


عندما يتجسد أمامك واقع التعليم والذى يعانى منه كافة الطلاب على حد سواء المجتهدون منهم والفاشلون أو على حد تعبير الكاتب " الذين يكتفون بالتلصص من ثقب الباب "، والمقصود هنا باب "أوضة العلم"، عندما يتجسد أمامك ذلك الواقع المرير بشئ من السخريه الجريئه والمحسوبه فى نفس الوقت، فأنت الأن بين يديك كتاب "أول مكرر" للكاتب هيثم دبور.

كتاب تعليمى ساخر كما وصفه كاتبه، يسخر من كل ما عانينا منه طوال مراحل دراستنا بصياغه ذكيه وعبارات رشيقه، ترتقى بالعمل من مجرد كتاب يشرح تفاصيل التعليم فى مصر الى ما يشبه القصه تسرد فى كل فصل حكايه جديدة ترتبط بسابقتها بخيط واحد وهو اليوم الدراسى والذى يبدأ بالحصه الأولى " الأخلاق" والتى يصفها الكاتب بال " مادة تحت التأسيس" الى الحصه التاسعه "مجالات"، ومن الواضح أن الكاتب أراد أن يطبق نظام اليوم الدراسى الكامل، وما بينهما يأتى العربى - الكيميا - التربيه الوطنيه - فيزياء - والفسحه - الأحياء - الأقتصاد - والتاريخ.

"أول مكرر" طريقة صياغه جديدة من نوعها على القارئ العادى الذى اعتاد على الصياغات النمطيه، ولكن الكاتب هنا قرر التمرد على كل ذلك بأن أختار التعليم بطلا لكتابه والذى يعد أهم ما يشغل كل طالب حتى الذى تخرج بالفعل وأصبح من ذوى الشهادات، ولكن لا مانع من مراجعة ذكرياته الأليمه بشكل ساخر، وهذا الأختيار يحسب لذكاء الكاتب لجذب أكبر شريحه من القراء، ثم أصطحابهم فى رحلة تمتد الى العشر فصول يسخر فيها ليس فقط من التعليم ولكن أيضا من العديد من الظواهر الأجتماعية والسياسيه بشكل من الرقى يجعلك تحترم عقلية الكاتب وذكائه فى جذب أنتباهك من أول الأهداء فى أول الكتاب وحتى الفهرس فى صفحته الأخيرة.

"أول مكرر" كتاب ينصح بقرأته، فهو حقا لا غنى عنه لأى طالب عانى أو لازال يعانى، طالب قهره مكتب التنسيق وجعله يجلس فى مدرج "ج" كلية التجاره بمجموع 91% أدبى دون رحمه أو شفقه.

هل أنت سعيد؟ (أقصد هل أنت راض؟)!!


أيهما التعبير الأدق؟ وما هو مفهوم السعادة من وجهة نظرك؟ وما هو مفهوم الرضا أيضا؟... وهل بالضرورة اذا كنت سعيدا أن تكون راض؟
أعتقد أن هناك فرقا كبيرا بين أن تكون سعيدا أو أن تكون راض، فالسعادة هى لحظات تمر علينا أحيانا ونعيشها أو ننسى أن نعيشها فى زحمة الحياة أو المشاكل، فأنت عندما تصل الى السعادة تفكر فيما تخبأه الأيام القادمه.
فهل ستظل الأيام تنعم عليك بتلك السعادة أم ستحرمك منها فى أقرب فرصه يسمح لها بذلك، وهل اذا استمرت السعادة هى جزءا من حياتك هل سيظل شعورك بها دائما على نفس مستوى شعورك بها أول مرة أم سيفطر وتشعر وقتها أنها شئ عادى يجب أن يسلب منك حتى تشعر بقيمته، فهذة هى طبيعة النفس البشرية التى لا تستطيع أن تقتنص لحظه صادقه لتشعر بسعادة خاليه من أى توتر أو قلق أو أى شئ ينغص هذة السعادة.. أم أن هذة هى قوانين الحياة التى نعيشها؟!!!
وهل أنت ممن يحملون كل شروط السعادة التى بها يصبح أى أنسان سعيدا ولا تشعر بأى سعادة؟ هنا أنت لست تعيس بل أنت غير راض. وهل أنت سعيد ولكنك تشعر بأن شئ ينقصك دائما فهنا أيضا أنت غير راض فليس بالضرورة أن يقترن الرضا دائما بأكتمال شروط السعادة...
فالرضا هو القناعة بأن ما لديك هو الأفضل بالرغم من أنه قد يكون غير ذلك بالنسبه للأخر، والرضا ليس فقط بأن ترضى بما منحته لك الأيام ولكن بما حرمتك منه أيضا، وأقتناعك الكامل بأنه ليس لك وأن وجوده ليس ضرورة فلعله ضررا أكثر منه نفعا.
فكن راضيا حتى تصل الى منتهى السعادة دون أن تكون أفضل البشر حالا.

عدد 9/10/2007 جريدة وشوشه

سامح حسين .... حرامى على ما تفرج


فنان شاب لعب كثير من أدوار البطولة الثانية فى العديد من الأعمال منها دم الغزال، رشه جريئه، ولمع مؤخرا فى دور رمزى فى مسلسل راجل وست ستات، والذى عرض فى رمضان الماضى فلفت اليه أنتباه الجميع من الشباب والكبار أو حتى الأطفال، فكان هذا حوارى معه حول بداياته، ونجاحه الذى حققه مؤخرا وصولا الى أحلامه وأمنياته فى العام الجديد.

أولا عايزين نتعرف أكتر على بدايتك؟
البداية كانت فى مسرح الجامعة فى حقوق عين شمس، مثلت وأخرجت العديد من المسرحيات، وفى احدى المسرحيات أخدت جائزة أحسن ممثل أرتجالى، وبعدين دخلت كلية أداب قسم مسرح ودرست تمثيل واخراج، وعلى فكرة أنا كمان خريج الدفعه الأولى فى ورشة مسرح الأبداع فى الأوبرا، وخلال هذة الفترة اشتركت فى 54 مسرحيه واخرجت 4 مسرحيات.

هل شايف أن المسرح فادك وأثقل موهبتك كممثل؟
المسرح هو الأساس، أنا شايف أن الممثل اللى أشتغل مسرح كأنه دخل مدرسه حقيقه تؤكد موهبته وتثقلها أكتر.

وأيه اللى أضفته الدراسه ل سامح حسين؟
الدراسة بجانب أنها بتدعم موهبة الممثل كمان بتعرفه على مجتمع أوسع، وبتفتح ليه أفاق للشغل، وكمان فادتنى كتير فى دراسة الحرفية وكيفية أستخدام صوتى وتوظيفه لصالحى على المسرح.

يعنى ايه الحرفية؟
أنك تقدرى تعملى أكتر من دور فى وقت واحد من غير ما شخصيه تدخل على التانيه، وتعرفى امتى تدخلى للشخصية وامتى تخرجى منها.

طيب أمتى كانت بدايتك الحقيقية كأحتراف؟
كانت مع النجم أشرف عبد الباقى فى المسرح، وخلالها عرض عليه دور صغير فى فيلمه رشه جريئه، وعلى فكرة أنا أشتغلت فى الفيلم ده مساعد مخرج، وده اللى أتاح لى الفرصه بعد كده أنى أشتغل مساعد مخرج للعدد من الأفلام منها جائنا البيان التالى، وش أجرام وأخيرا 45 يوم.

شغلك كمخرج فى المسرح ومساعد مخرج فى السينما فادك فى التمثيل؟
أكيد أتعلمت كتير خصوصا فى الراكورات، يعنى مافيش مساعد مخرج بشتغل معاه وأتعبه أبدا بالعكس بشيل حمل من عليه.

هل ممكن نشوفك مخرج سينما قريب؟
طبعا لو لقيت ورق كويس ايه المانع.

بس أنت أصلا درست أخراج مسرحى مش شايف أن تكنيك السينما مختلف؟
ممكن يكون مختلف بس الروح واحدة.

هل ممكن نشوفك فى دور تراجيدى؟
ممكن جدا وعلى فكرة أنا مثلت فى مسرح الجامعه حاجات كتير دراما، وكان فى حاجات تراجيدى وأنا حولتها كوميدى، يعنى عملت مثلا دور سعيد مهران فى اللص والكلاب بشكل كوميدى صرف.

مش ممكن حوارنا يعدى من غير ماأسألك عن راجل وست ستات، أيه الحلقه اللى لمست فيها نجاحك؟
بصى أثناء عرض المسلسل أنا كنت خايف أخرج الشارع لحسن حد ميعرفنيش فأحبط، أو حد يقابلنى يكون رد فعله مش كويس، عموما أنا دايما بيحركنى شعورين الخوف والتحدى، أما بداية شعورى بنجاح التجربه كان بعد 20 رمضان.

جبت اللازمات دى منين، يعنى كانت مكتوبه فى السيناريو ولا توجيهات مخرج ولا أرتجال من عندك؟
أنا مكنتش حاطت فى دماغى أنى أعمل لازمه، لكن هى جت بالأداء لكن عموما انا اتعاملت مع شخصية رمزى على أنه مش غبى خالص، ودايما بيستغرب رد فعل اللى حوليه على تصرفاته وكأنه أذكى واحد فيهم.

شايف أن الكوميديا لازم يكون ليها رسالة ولا أنت من مدرسة الضحك للضحك؟
الضحك للضحك مش عيب، لكن الأسفاف هو اللى بيضر العمل.

طيب ولخمة راس من وجهة نظرك يصنف ايه؟
بصى أنا مكنتش بطل الفيلم، وعموما هو خطوة أكيد ساعدتنى.

يعنى أنت مع مبدأ الأنتشار فى بداية حياة الفنان؟
لأ خالص وعلى فكرة أنا رفضت أفلام كتير ولسه برفض، لكن لخمة راس جالى فى وقت ماكنتش فيه أختيارات تانيه.

عايزين نعرف ايه أخبار طباخ الرئيس؟
طباخ الرئيس هو فيلمى القادم مع النجم طلعت زكريا وهو فيلم كوميدى سياسى، وأنا فخور جدا أنى بشتغل مع الكاتب الكبير يوسف معاطى والمخرج سعيد حامد.

كان ليك تجربه قبل كده مع طلعت زكريا فى قصة الحى الشعبى شايفها ازاى؟
أكيد أتظلمت فى المونتاج، لأن الفيلم أختلف كتير وأصبح أكتره أغانى.

مين المخرجين اللى تحب تشتغل معاهم ؟
شريف عرفه، يسرى نصر الله، وائل أحسان.

زمان السيناريو كان هو بطل العمل شايف أن التكنيك فى السينما دلوقتى غطى عيوب السيناريو؟
لو أجتمع ورق كويس وأخراج وتمثيل متميز أكيد الفيلم هيبقى محترم عامة المخرج ممكن يغطى عيوب الورق بس الفيلم هيبقى لوقت معين وبس، لكن الملاحظ دلوقتى طبعا أن مافيش نصوص أدبية زى زمان.

تعالى نتكلم أكتر عن سامح الأنسان هوايتك ايه، بتقضى وقت فراغك ازاى؟
انا عامة بحب أقعد لوحدى كتير، بحب القراءة، بتفرج على أفلام كتير وبحب أقعد على القهوة، وبحب الكورة جدا كنت بتمنى اطلع لاعب كورة.

أيه أخر فيلم أتفرجت عليه، وأخر كتاب قريته كان لمين؟
أخر فيلم كان الجزيرة، أخر كتاب كان بداية ونهاية لأبن كثير.

كلمنا عن مشروعاتك القادمة.
فى بطولة فيلم قريب أسمه حرامى على ما تفرج أخراج أسد فولاداكار، سيناريو ولاء شريف، وهو كوميديا موقف.

أخيرا أيه أحلى حاجه حصلت لك فى 2007، وأيه اللى بتتمناه فى 2008؟
أكيد راجل وست ستات، وأتمنى فى 2008 أن الفيلم ياخد نفس نجاح المسلسل.

عدد فبراير 2008 مجلة كلمتنا

تعالى..... نحلم ببكره


تعالى نؤمن أن بكره أحلى من النهارده، أن الأمل هو طريقنا الوحيد للوصول لأحلامنا وأمنياتنا، ونكون دايما على يقين بالله سبحانه وتعالى وايمان بقدراتنا ومهاراتنا ومواهبنا، نعم فكل أنسان منا لديه موهبه أو أكثر سواء أكتشفها أو لم يكتشفها بعد، وذلك يحتاج منا أن نبحث داخلنا أكثر عن الذى يميزنا عن غيرنا ونطوره.
تعالى نطرد التشاؤم من حياتنا، تعالى نمحو اليأس من قاموسنا، ونكون قادرين على مواجهة الحياه بأبتسامه صافيه من القلب وليست مجرد أبتسامه صفراء نحاول بها أن نضحك على أنفسنا قبل أن نضحك على الأخرين.
تعالى نكون أيجابين فى حل مشاكلنا، مش مجرد مشكله تهزمنا وتحولنا الى أفراد سلبيين ليس لهم دور، ينتظرون يد المساعدة من الغير، يد تمتد اليهم تعينهم وترفعهم، فكن على يقين أن هذه اليد لو أعانتك يوما لن تعينك فى اليوم الأخر، وأنك أنت الوحيد القادر على أن تعين نفسك، وأن تجعل منها أنسانا صلبا لا تحطمه الأيام بكل ما تحمله من مشاكل أو عقبات.
حاول أن تؤثر فيمن حولك بالأيجاب ولا تدع لهم فرصه أن يؤثروا فيك بالسلب، وحافظ على ما تبقى لك من حب وعطاء وحاول أن تنميه، وتجعل منه طاقه تساعدك على الأستمرار والنجاح دائما.
وأخيرا حاول أن تتصالح مع نفسك، مع الطفل الذى يسكن أعماقك، فأجعله أكثر بهجه، وأسمح له أن يشاركك بعض من لحظات حياتك، فذلك سيجعل منك أنسانا أكثر تفاؤلا وحبا للحياه.

عدد نوفمبر 2007 مجلة كلمتنا

السر الخطير


هل لديك أسرارا؟ وهل هى كثيرة؟ واذا كانت كذلك فأنت الشخص الغامض، غريب الأطوار، لا يستطيع أحد أن يتوقع رد فعلك تجاه المواقف نعم فبالضرورة الشخص صاحب الأسرار الكثيرة هو بالتأكيد شخص كتوم، قليل الكلام لا يجيد التعبير عن نفسة، أرائه، مشاعره، قد يكون خجول أم يظهر خجلا وراءه شخصية قوية تستحق الدراسة.
هل أنت من أصحاب الأسرار الخطيرة؟ وما هى الأسرار الخطيرة من وجهة نظرك؟ فاذا حاولنا التعرف عليها، فنحن اذا فى طريقنا للتعرف عليك أنت شخصيا.
نعم فالسر يعكس شخصية، فليس بالضرورة السر الخطيربالنسبة لك أن يصبح كذلك بالنسبة لغيرك من الناس، فذلك يعتمد على أشياءا كثيرة، أرى أن أهمها هو العادات والتقاليد التى شب عليها الأنسان، أسلوب التربية والنشأة، رؤية الشخص نفسه لكافة أمور الحياة وتحليله لها بناءا على تكوين نفسى وعقلى ليس بالضرورة هو صاحب المسؤليةالأولى والأخيرة عنه، فهناك كثيرين يشاركونه فى بناء هذا التكوين محيط عائلته، أصدقائه، بعض العادات والتقاليد الفطرية والمكتسبة.
والأن يلح علي سؤالا ما معنى تلك الكلمة التى تتكون من حرفين، وتحمل ذلك الحدث الذى نخفيه عن الأخرين خجلا منه أو حرصا على بقائه"السر"؟
وهل صحيح اذا خرج السر بين أثنين لم يصبح سرا؟
لا يا صديقى فاذا خرج السر منك أنت الى ذلك الثانى لم يصبح سرا.

عدد أكتوبر 2007 مجلة كلمتنا

أنا عندى رساله فى الحياة.




عمرك فكرت أو سألت عن أسباب وجودك فى الحياة وما هو الهدف من وجودك فيها؟
أكيد ليس لمجرد أن تصبح ابن لوالديك وأخ لأخواتك ولا حتى صديق لأصدقائك، ولا لمجرد أن كل هؤلاء يجدوا الشخص الذى تعطى لهم الأيام فرصة الشجار معه وتضيع الوقت فى الغضب منه أحيانا، وكرهه أحيانا أخرى، والحقد عليه أحيانا كثيره من بعض من هؤلاء.
وأعتقد أيضا أن وجودك ليس لمجرد أن تتحدث عن فلان، وتجيب سيرة علان، وتكذب على واحد، وتنافق التانى، ومش بعيد تخون الثالث.
وجودك فى الحياه ليس لهدف الدخول مع الأخر فى جدال وصراع طويل لا تخرج منه بأى شئ سوى أهدار وقت وطاقه تكمن داخلك تستطيع بها أن تتحدى العالم وحتى نفسك فى أن تنجح وتصبح شئ.
والسؤال هنا ما هى رسالتك فى الحياة؟؟ لتجيب على هذا السؤال حدد أهدافك أولا، فما هو هدفك؟
أن تنجح فى مدرستك أو فى كليتك،ثم تجد الوظيفه التى تحقق بها أحلامك كل هذا رائع، ولكن هل هذة فقط هى رسالتك فى الحياة؟
حاول دائما أن تجيب داخلك عن هذا السؤال، وحتى تكون أجابتك صحيحة ومنطقيه يقبلها العقل قبل القلب حاول دائما أن توسع مدى أحلامك وطموحاتك حتى تلمس النجوم ولو فى خيالك، وأقنع نفسك أنك قد حققت بالفعل كل ما تحلم به، وأطرد دائما أى لحظة تشاؤم ممكن تحطم هذا البناء الرائع، أو أى تأثير خارجى من أى شخص من أخوانا أصحاب مقولة"ماينفعش، ماقدرش".
ومن أقصى نقطة خيال تصل اليها أنطلق الى واقع يملأه العمل الجاد المخلص وأستخدم كل طاقاتك للوصول الى هدفك فى تحقيق نجاحك وأسعاد نفسك ومن ثم اسعاد الأخرين، ومحاولة أحتوائهم وتقبلهم أكثر كما هم وليس كما تريد أنت، ذلك سيحقق لك النجاح الحقيقى، وممكن وقتها تقول أنا عندى رساله فى الحياة.
أنا عندى علم عايز أوصله للناس ليستفيدوا به، أنا عندى موهبه أقدر بها أن أخرج أنسان من حزنه ويأسه، أنا عندى وقت فراغ ممكن أساعد فيه الأخر، أنا عندى ماديات أفضل من غيرى أقدر أساعد بها محتاج..... أنا عندى رساله فى الحياة.


عدد سبتمبر 2007 مجلة كلمتنا

الاثنين، 16 مارس 2009

بلجأ لمين

بلجأ لمين ... غناء شيرين ... أخراج العبده لله.