الجمعة، 16 أكتوبر 2009

بين السطور .... كتبتها مــى حرحش


حين بدأت أكتب وجدتنى أكتب كلمه وأضعها هنا بين يدا القارئ، وسألت نفسى لما تستهويننى الكلمات فأكتب عن الحب وأخرى عن الخيانه ويقف قلمى عاجزا عن وصف كلمه الرضا، واعيش فرحا داخل بيت كلمه السعادة.

وجدت الكلمات حياة نعيشها منذ ولادتنا حتى وفاتنا جزءا لا يتجزاء من أعمارنا شيئا يحتوينا ونحتويه، وكم دعيت ربى ان أتحلى بتلك الكلمات التى يتمناها الجميع وعشت رعبا حين أذكر كلمات أخرى ..
فنحن نعيش بداخل دائرة الكلمات أما ان نتحلى بكلمه او نمر عليها مرور الكرام..
وتقودنى الفكره الى أن اتكلم كل مره عن كلمه أراها تلمع فى تلك الدائره وسأستشهد كم ذكرها الاخرين من الأدباء، وأتمنى ان تساعدونى فى أن ارى كلمات أخرى قد تسقط منى سهوا أو تعايشتوا انتم بداخلها فأثرت بكم لحظاتا أو سنوات...
سأنتظر مراسلتكم على تلك الكلمات أنتظر ايضا مساعدتكم فى كلمات لم أمر عليها ومررتم انتم بها ...

ملحوظة: بين السطور عمود كتبته الكاتبة مى حرحش لمجلة كلمتنا عدد أكتوبر ... مى حرحش تهوى كتابة الشعر والخواطر ... وكانت المشرفة على باب الأدب بمجلة كلمتنا ... وهى الأن تقدم برنامج فى أذاعة بنات وبس.

وفى النهاية ... مى ... أحترم كلماتك.

الأربعاء، 14 أكتوبر 2009

اقروا حوارى مع الكاتب محمد التهامى ... جريدة القاهرة عدد النهاردة


موضوع كتبته الصحفية أمل صالح عن مدونتى "نــــدى الأيام"


جريدة القاهرة عدد النهاردة
ملحوظة : أشكرك جدااا يا أمل ... بجد كانت مفاجئة حلوة قووووووى.

الأربعاء، 7 أكتوبر 2009

تنازلنا عن الاخلاق ..فتنازلت عنا البطولة...وشكرا بوجي !! ... بقلم : محمد شبل


تعمدنا ان لا نكتب عن المباراة الان، وانتظرنا قليلا لنرى رد فعل الجميع عقب الانتكاسة الكبرى، والحمد لله كل شيء ظهر امامنا، وتستمر الامراض التي نعاني منها.
هنا على الجروب الخاص بباب الرياضة لمجلة كلمتنا "ملعوبة" نادينا واستغثنا بالجميع بان نتمسك بالاخلاق والقيم واي لاعب يتعدى حدوده يتم الاستغناء عنه فورا، ولكن ظهرت الاصوات تتهمني بالتعصب وتؤكد اني اهاجم بوجي لاني اهلاوي وهو زملكاوي، وانه ايه يعني يشتم مدرب بلفظ وحش، عادي سامحوه ولا انتوا يا اهلاوية مش عايزين حد زملكاوي يلعب في المنتخب.
وفي حقيقة الامر لم يكن اعضاء الجروب فقط من يعارضوني بل وصل الأمر الى الاعلام المرئي، وتحديدا برنامج خالد الغندور عندما طالب الجميع بمسامحة بوجي، واكد انه لابد ان نسامحه هل تدرون ما ذا كان تبريره، اعاد لقطات للاعبي الاهلي وهم يقولون الفاظ سيئة للحكم !!!!
للاسف هذه هي ثقافتنا وهذة هى عاداتنا لم تتغير، ندخل الاهلي في الزمالك في الاخلاق وكله كوكتيل وعلى مزاج الذي يتذوقه، نخلط الاوراق لكي نضع المبادىء التي تعجبنا.
للاسف تنازلنا عن الاخلاق وعن جزء من كرامتنا وسامحنا بوجي وقال لي احد اعضاء الجروب على مسج خاص ( بوجي يعمل اللي عايزه مش جاب جونين عايز ايه اكتر من كده ؟؟)...ونحن نفس الاشخاص الذين دافعنا عن الاخلاق في كأس افريقيا 2006 وطالبنا باستبعاد ميدو لانه هاجم الكابتن حسن شحاتة في ذلك الوقت ...فما النتيجة...فوزنا بالكاس امام خصم اقوى مننا بكثير وبلاعبين اقل من مستوى النهائي ....
شكرا بوجي لانك اثبت كلامي واثبت توقعي ان مجرد نزولك في قائمة المنتخب فسنخسر، لانه لا مكان لأنتصار مع وجود قلة الادب في مكان واحد...شكرا بوجي لأنك اعطيت الجميع درسا ان يتمسكوا بالمبادىء والاخلاق حتى ننجح في اي مجال في حياتنا...شكرا بوجي لانك دافعت عني بعد الهجوم الذي تعرضت اليه شخصيا وهاجمني الكثير في مقالتي السابقة بتعصبي لاني لم ارغب في وجودك في المنتخب... وفي النهاية ''إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا''.
ملحوظة : محمد شبل يكتب فى مجلة كلمتنا والمشرف على باب الرياضة بنفس المجلة والذى يحمل أسم ملعوبة ... تابعوا باب الرياضة ومقالات محمد شبل.
وده لينك جروب ملعوبة :

الاثنين، 5 أكتوبر 2009

غريبة الناس ... أغنية جديدة وسط أغانى مكرره


غريبة الناس أغنية جديدة تؤكد على أن الأغنية ممكن تنجح جدااااا حتى لو كانت مش أغنية موجه للحبيب، يعنى طول النهار أغانى حب وهجر وخصام وصلح شغاله طول النهار فى التليفزيون، وتلاقى فى وسط كل ده أغنية رقيقة زى غريبة الناس، واللى الحقيقة أول ما سمعتها قبل ما تتصور من شهور توقعت من كلماتها أنها بتتغنى برضه للحبيبة الخائنة اللى سابت حبيبها، لكن جاء تصوير الأعنية عكس تصورى الأول للأغنية واللى بيغنيها أخ لأخوه اللى ضحى علشانه كتير وبيعاتبه فيها على جحوده معاه، فكرة أنك تحول أغنية ممكن تتغنى للحبيب الى أغنية موجه للأخ أو الأم أو الأب أو الأبن زى أغنية عمرى معاك لأنغام أو حتى الوطن زى أغنية بحبك وحشتينى للشاعر أيمن بهجت قمر والملحن وليد سعد واللى بيتعاونوا ويقدموا لنا دلوقتى غريبة الناس أعتقد أنها فكرة ناجحة وبتدى للأغنية بعد أعمق وأصدق وأنجح وبتأكد على أن الناس فى حياتنا مش بس الحبيب اللى اتهرينا غنى ليه، لا فى ناس كتير برضه تستحق الغنى ليهم.

ملحوظه : تحية للمخرج فادى حداد.

الجمعة، 2 أكتوبر 2009

ليلى مراد فى حنين


يُقام يوم الأحد القادم الموافق 4/10حفل توقيع كتاب "ليلى مراد سيرة حياة" للكاتبة حنان مفيد فوزى وذلك فى مكتبة حنين بجاردن سيتى الساعة الثامنة مساءا.
يقع الكتاب فى عشرة فصول تتناول حياة ليلى مراد الاجتماعية، وعلاقاتها الإنسانية التى جمعتها بطبيبها الخاص، ومصممة أزيائها هدى النجارى التى اشتهرت بتصميم أفخم أزياء ليلى مراد.
الكتاب يتناول أيضا قصة إسلام ليلى مراد ومطاردة إسرائيل لها، والحب فى حياتها، كذلك تناولت الكاتبة علاقة ليلى مراد بالعديد من الشخصيات مثل فطين عبد الوهاب وزينب ابنة شقيقتها ومديحة يسرى وهدى النجارى والدكتور جابر البلتاجى والإعلامية آمال فهمى.

هند صبرى تعلن بأعلى صوت فى رمضان القادم ... "عايزه أتجوز"


هتشوفوا هند صبرى رمضان الجاى ان شاء الله فى عمل جديد للتليفزيون اسمه "عايزة أتجوز" وهو عن كتاب صدر منذ عام تقريبا للكاتبة غادة عبد العال والمأخوذ عن مدونة لها تحمل نفس الأسم.
وذلك بعد أن تحمست لنشرها دار الشروق، والأن يتحمس المنتج طارق الجناينى لأنتاجها تليفزيونيا، وتقوم الأن الكاتبة غادة عبد العال بكتابة السيناريو والحوار للمسلسل، ولم يتحدد المخرج حتى الأن ولا باقى فريق العمل.

الثلاثاء، 29 سبتمبر 2009

أحسن تتر للمسلسل السنة دى ... لأهم عمل ... حكايات وبنعيشها .. بصوت جنات





مسلسل فنى بحت ... ليلى علوى تكسب السنة دى بــــ حكايات وبنعيشها سواء هالة والمستخبى أو مجنون ليلى.

هالة والمستخبى ... قصة : حازم الحديدى .. أخراج : مريم أبوعوف .. بطولة : باسم السمرة، أحمد راتب، محمد رمضان.

مجنون ليلى ... قصة : د. محمد رفعت .. أخراج محمد على .. بطولة : خالد أبو النجا، جيهان فاضل، رانيا يوسف، هنا شيحة.

الاثنين، 21 سبتمبر 2009

حرب الجواسيس ... مسلسل الجاسوسية الوحيد الأكثر نجاحا بعد رأفت الهجان.




والمسلسل الوحيد الذى حافظ على بناءوه الدرامى من أول حلقه الى أخر حلقه وخاصة حلقات الأيقاع ب "نبيل" لصالح الموساد الأسرائيلى، وهنا أحترم منه شلبى فى قبولها عدم تواجدها على الشاشه لأكثر من 4 حلقات تقريبا.

منه شلبى (سامية فهمى) .... أول بطولة مطلقه لها بالدراما التليفزيونية، ولعبت الدور بادراك ووعى شديدين، وان كانت فى بعض الحلقات قد أفرطت فى رسم التجهم على وجهها بشكل أفقد الأداء بعضا من رونقه .
فى الحلقات الأولى أستطاعت وعن اقتدار أن تعكس كل صراعتها النفسية ما بين حبها ل نبيل وشكوكها به لينعكس ذلك فى كل حركة وأماءة و أشارة منها، لتضع منة شلبى أسمها الى جانب أسماء الكبار فى الدراما التليفزيونية، وتؤكد على نجاحها فى تجربتها فى" سكة الهلالى".

شريف سلامة (نبيل سالم) .... الأكتشاف الأكثر أبهارا فى الدراما التليفزيونية لهذا العام، لعب دور الشاب الناقم الحاقد على بلده، ثم المغترب التائه فى بلاد الغرب ثم الضحية بعد سقوطه فى شباك العدو بخطه محكمة الصنع، وصولا الى الخائن، وأخيرا التائب والقتيل الذى يرتقى الى مرتبة الشهيد، لعب كل هذة المراحل التى برع صالح مرسى والسيناريست بشير الديك فى رسمها ببراعه وموهبة تجعلك تتسأل أين هذة الموهبة من شاشات السينما، فهو يستحق جائزة أفضل نجم شاب لهذا العام، ولن ينافسه فيها سوى "حسن الرداد" فى "ابن الأرندلى".

نادر جلال (المخرج) .... الأستاذ على الرغم من انتقاد الكثيرين لبعض المشاهد فى المسلسل والتى من وجهة نظرهم افقدته كثير من المصداقية، وخاصة مشاهد الخارجى فى شوارع ألمانيا، حيث السيارات الأخر موديل، وظهور بعض الناس فى الزحام فى الشوارع حاملين "الموبايل" فى حين أن المسلسل يتحدث عن فترة ما بعد نكسة 67، وهنا أحب أن أوضح شيئا وهو أن هؤلاء شديدى الملاحظة لم يلاحظوا أن جميع المشاهد المصورة خارجى فى مصر لم تقع فى هذا الخطأ وهذا ليس لسببا سوى أننا لدينا هنا فى مصر ما يسمى ب " مدينة الأنتاج الأعلامى"، والتى يتوفر بها هذة النوعية من الشوارع والديكورات والتى تعكس لك هذة الفترة الزمنية سواء فى شكل الشوارع أو البيوت أو السيارات أو حتى ملابس الكومبارس الماريين فى الشارع، ولكن بالله عليكم كيف للمخرج أن يذهب لتصوير الخارجى فى ألمانيا ويستطيع أن يخلى الشوارع من كل ما هو له علاقة بالألفية الثالثة، " يعنى هيوقف المرور ويمشى عربيات موديل الستينات، ولا يجيب تصريح من الحكومة الألمانية بأخلاء الشوارع من المارييين، ولا لما يصور مثلا مطاردة فى المسلسل بالسيارات وهما معديين فى الشوارع يوقف المخرج فى وسط الشارع ينادى ويقول:
"يا جماعة اللى ليه عربيه فى الشارع من بعد موديل الستينات فما فوق ينزل يشيلها أو يدخلها مدخل العمارة".
ولكن الذى يؤخذ بالفعل على المسلسل بعض العبارات أو الكلمات التى وردت على لسان الممثليين فى بعض المشاهد والتى لا تتناسب بالمرة مع تلك الفترة الزمنية، مثل مشهد سامية فهمى مع صديقتها الصحفية، وصديقتها تقول لها "أنت كنتى عيزانى أسيح لأخويه يا سامية ولا أيه".
وبصراحة "أسيح" دى مكنتش موجودة فى الستينات، يعنى أ/ بشير الديك مكنش هيخسر حاجه لو أستبدلها ب "أفضح".

ولكن فى النهاية .... حرب الجواسيس مسلسل يستحق المشاهدة فهو يجمع بين المتعة والتشويق والهدف الواضح وهو ما أضاف للمسلسل قيمة كبيرة بتأكيده على ضرورة طرح هذة النماذج خاصة فى هذة الأيام التى نعيشها ...

السبت، 19 سبتمبر 2009

ليـــــــــــالى ... المسلسل المأخوذ نصا عن صفحة الحوادث




وتحديدا عن حادثة مقتل "سوزان تميم" رغم أنكار جميع العاملين به، فمن يشاهد المسلسل يستطيع أن يتأكد من ذلك فى كل حلقة وعند ظهور كل شخصية جديدة، وهذا ما أفقده الكثير خاصة وأن الجميع شاهد هذة القصة من قبل وتابع تفاصيلها عن طريق الجرائد والمجلات وبرامج التوك شو والتى برعت فى تناول القصة من كافة الزوايا ..

زينه (ليــــالى) .... أداء بسيط تلقائى يتسم بكثير من العفوية، وهى بذلك تحاول أن تستحضر الجمهور الذى صفق لهذا الأداء فى مسلسل "حضرة المتهم أبى"، وذلك قبل عامان تقريبا، فتصر زينة طوال أحداث المسلسل على لعب دور الفتاة البريئة المغلوبة على أمرها والتى تحركها الأحداث دون أن يكون لها يد أو ذنب فى ذلك لتقع فريسة للأنحراف قرب نهاية أحداث المسلسل، وهذا هو الخطأ الذى وقع به المؤلف بأن قام بالتأكيد على براءة وتلقائية الفتاة، لتتحول فى الحلقة الرابعة والعشرون لتأتى لنا بعكس تلك البراءة دون أى تطور فى الأحداث يؤهلنا لتقبل هذا التحول فى الشخصية.

أحمد شفيق (المخرج) .... التجربة الأولى ولكنها تجربة واثقة وأصابت الكثير من النجاح فتنفيذ المسلسل أقترب كثيرا الى الأخراج السينمائى حافظ على أيقاع المسلسل الذى يصنف بالتشويقى، ولم ينسى أن يقدم الصورة المبهرة والمفتقدة كثيرا فى الدراما التليفزيونية، ليصنف أسمه ضمن مجموعة صغيرة كانوا الأجدر على تصوير المدن الساحلية بشكل مميز أذكر منهم الأن المخرجة السورية "رشا شربتجى" فى مسلسلى "أولاد الليل"، و "شرف فتح الباب"، والمخرج على رجب فى فيلم" صايع بحر"، فلم أرى الأسكندرية بهذا الجمال مثلما رأيته فى مسلسل "ليــــالى" هذا العام، وبنفس درجة الأجادة والتميز جاء أختيار أماكن التصوير فى لبنان لتجد لسان حالك ينطق متسائلا : " هى لبنان حلوة قوى كده؟ أمال فين أثار الدمار والحروب؟ "، ولا ننسى هنا مدير التصوير "شادى على".

عمرو أسماعيل (الموسيقى التصويرية) .... لا يمكن أن نتحدث عن عمرو أسماعيل ولا نتذكر له على الفور "أبوعلى"، "واحد من الناس"، والعديد من الأعمال السينمائية الناجحة، وهنا فى ليالى كانت الموسيقى عنوان موفق شديد العذوبة للمسلسل ويعتبر من أهم نقاط نجاحه، أن لم تكن أهمها، وخاصة صوت الأهه الأنثوية المضافة للموسيقى، وأن كانت قد وظفت فى كثير من الأحيان فى غير موضعها أثناء أحداث المسلسل.

عمار شلق (وليد الزهار) .... ممثل من العيار الثقيل، ووجه ليس بغريب على المشاهد المصرى، فسبق وكانت له تجربة ناجحة فى مسلسل "لحظات حرجة" فى دور الطبيب اللبنانى، واليوم يقوم بدور رجل الأعمال اللبنانى أيضا، وهو دور موفق الى حد يدهش من يتابع المسلسل، ولكن متى سنراه فى العمل الذى يتيح له فرص أكبر للنجاح خاصة فى مصر.

صلاح عبد الله (عبد الحفيظ) .... هو الورقة الرابحة لأى عمل شبابى الأن، وذلك بعد أن فقد حسن حسنى بريقه فى هذة النوعية من الأدوار بعد أستهلاكه بها فى عشرات الأعمال، ليأتى صلاح عبدالله ويفرض موهبة جبارة لا يستطيع أحد أن ينافسه عليها، دور أكثر من رائع، فطوال الأحداث أرى أمامى عبد الحفيظ السمسار ولا أحد سواه، لدرجة أن نسيت فى بعض اللحظات أن هذا الذى أمامى هو الممثل القدير صلاح عبد الله.

وفى النهاية .... ليــــالى عمل جيد الصنع، أكتسب الكثير من نجاحه من قصة أمرأة كانت ولازالت حتى الأن هى المادة الأساسية للعديد من صفحات الحوادث فى أغلب صحفنا اليومية، والتى لم نعرفها يوما الا بعد حادث مقتلها لتترك لنا أكثر من علامة أستفهام صنعت منها نجمة توك شو ليس الا ....