

ولن أغوص كثيرا فى تفاصيل الحلقات لأننا شاهدنها جميعا بالفعل طوال شهر رمضان، ولكن ما أستطيع أن أذكره الأن أننى كنت أخرج من كل حلقة بلا شئ يذكر سوى تهريج وهزار رامز طوال الحلقات مع كل من قابلهم فى رحلته.
أما على الجانب الأخر أتى برنامج مشاوير لدانية الخطيب بكل ما هو جديد ومثير للدهشة والأعجاب والأبهار، ففى كل حلقة تأخذك معها فى رحلة سياحية متميزة لبلد ما تتمنى بعد الحلقة لو تحمل حقيبتك وتأخذ أول طائرة اليها لتستمتع بما شاهدت من معالم أثرية، وحياة أجتماعية مختلفة، وأناس مختلفون ولهجات ولغات جديدة، وأزياء بديعة من كل بلدان العالم وعادات وتقاليد وموروثات حتى طريقة صنعهم للطعام، وهذا كله يرجع بالتأكيد الى الأعداد الجيد والمحكم للبرنامج والذى يرتقى به من مجرد برنامج الى فيلم تسجيلى، وكل هذا تقدمه مذيعة لها حضور وشخصية تستطيع أن تلمح من خلالها ومن الثوانى الأولى لمشاهدتك لها أنها تحب ما تعمل، ففى كل حلقة تستكشف معك مكانا جديدا وتنقله اليك بأخلاص وأجتهاد شديدين.
فكانت هذة مشاوير دانية الخطيب، ولا نجم سوى المكان ... وكانت تلك حلقات رامز جلال ولا نجم سوى رامز.






