الجمعة، 25 ديسمبر 2009

"راديو ستب".. أول راديو طلابى على الإنترنت ... أول موضوع أكتبه فى جريدة اليوم السابع


يعد راديو ستب تجربة شبابية جديدة، وهو اول راديو شبابي طلابي علي شبكة الانترنت ويهدف الي الوصول الي الشباب في المرحلة العمرية من 18 الى 25 سنة، ويهدف الى الاستفادة من الوقت الذي يمضيه الشباب علي شبكة الانترنت بشكل مفيد وفى نفس الوقت به قدر كبير من التسلية فهو يجمع فيما يقدمه بين المنوعات والجدية.
ومن أهدافه أيضا المساهمة في نشر فكرة التنمية بين اكبر عدد ممكن من الشباب نظرا للتأثير الكبير الذي يقوم به الراديو بين الشباب عن طريق برامج تتمتع بقدر كبير من الجاذبية.
ويعد راديو ستب أحد أهم المشروعات التى تتبناها منظمة ستب وهى منظمة طلابية بدأت في كلية الهندسة جامعة القاهرة عام 2006 وتهدف الي تضيق الفجوة بين الدراسة وسوق العمل، ونشر فكرة التنمية بين الشباب بالشكل الأيجابي الذي يعود بالنفع على الوسط المحيط بالشباب وبالتالى المساهمة فى تنمية المجتمع.
فبجانب راديو ستب تتبنى المنظمة تنظيم ورش عمل والتى من خلالها تقدم مجموعة من العلوم الهندسية والادارية التي يفتقتدها الطلبة في دراستهم الجامعية وتؤثر علي مستقبلهم العملى، مثل: الادارة، التسويق، الموارد البشرية، ادارة الاعمال، الفكر الهندسي في الحياة، ادارة المخاطر، والبورصة.
وتشمل ورشة العمل مجموعة من المهارات التي تلزم كل منا في حياته اليومية من اجل توظيف تلك العلوم مثل مهارات التواصل والتفاوض والقيادة.
وفي نهاية ورشة العمل يقوم الطلبة باقامة محاكة تامة لسوق العمل وتقسيم الطلبة الي شركات من اجل تطبيق العلوم التي تم دراستها.
هذا الى جانب أصدار مجلة (stpanza ) وهي مجلة شبابية تصدر عن stp و هدفها نشر فكرة التنمية بطرق أكثر وصولا الى الشباب واستفادة الشباب من الخبرات والمعلومات عن طريق المجلة التي توزع مجانا في اكثر من 160 كافيه ونادي ومراكز ثقافية ويصدر هذا العام العدد الرابع والخامس من المجلة.
وبسؤالنا المسئول عن راديو ستب الأستاذ ضياء السادات عن فكرة الراديو وأهدافه أضاف قائلا:
أن راديو ستب هو اول راديو طلابى فى مصر وهو قائم على مجهود عدد من الطلبه المتطوعين ،و يهدف الى نشر فكرة التنمية ونشر معنى الاعلام الهادف عبر الانترنت بين الشباب من سن 18 – 25 ويتم بثه لمدة 4 ساعات يوميا على مدار سبعة ايام فى الاسبوع يذاع من خلالها 15 برنامج فى شتى المجالات مثل: برنامج "م الاخر " ويهدف الى تنمية الشباب من خلال تقديم مواد علمية وعملية من خارج مجالات الدراسة الجامعية لتفيد في سوق العمل مثل التسويق ،ومهارات التخاطب. برنامج "عمار يا مصر"، ويتبنى تنمية وعي الشباب ولفت انتباههم الى نقاط الضوء فى حياتهم وكيق يمكن لنا أن ناخذ من السلبيات طريق لخلق الايجابيات.
برنامج "عيش فى الملعب" - مباشر وهوبرنامج رياضى يناقش اهم قضايا الرياضية من وجهة نظر الشباب ، بالاضافة الى بعض المعلومات عن اهم الارقام القياسية الرياضية وأطرف التعليقات الرياضية. برنامج "دور جوه نفسك" وهوبرنامج يتحدث عن اسباب وطرق النجاح و يتم فيه أستضافة نماذج ناجحة من المجتمع لتناقش تجربتها مع الشباب.

وممكن تقروا الموضوع على اللينك ده:

الثلاثاء، 22 ديسمبر 2009

دعاء جميل: "منك للهوا" جروب على الفيس بوك تحول الى مجلة شبابية. (جريدة القاهرة .. عدد النهاردة)



"منك للهوا" تجربة شبابية جديدة على طريق المجلات الألكترونية،والتى تتكون من مجموعة من الأبواب أهمها " أدى دنيتنا، كلام مبارك، ورقة وقلم، ديننا حياتنا، باب الرياضة، أنا المهرج، خليك أيجابى"، تبنى فكرتها مجموعة من الشباب من خلال تحويل فكرة جروب على الفيس بوك الى مجلة، وكان أول من تحمس لهذة الفكرة دعاء جميل وهى التى أنشأت الجروب، وهذة ليست التجربة الأولى لها فى الكتابة فهى تكتب أيضا فى مجلة كلمتنا الشبابية، واليوم تحلم حلما شاركها فيه بعضا من الشباب الموهوب تجسد فى "منك للهوا".

عن "منك للهوا" وفكرتها وما تقدمه كان حوارنا مع دعاء جميل فى السطور القادمة...




فى البداية حديثنا عن تجربة منك للهوا ...

منك للهوا هى فكرة مجلة شبابية تعبر عن أشياء كثيرة بداخلنا نحن الشباب، بدأت الفكرة من خلال الجروب الذى أنشأته على الفيس بوك من 10 شهور تقريبا وكان أسمه "عبر عن نفسك"، والذى من خلاله نستطيع أن نعبر عن مشاعرنا وأرائنا وأفكارنا بمنتهى الحرية، وفضلنا أن نترجم تلك الحرية من خلال مجلة والتى من خلالها نستطيع أن نوصل أصواتنا الى عدد أكبر من الناس، وهى من الألف للياء عبارة عن عمل جماعى، بدأ بحلم نؤمن به تحول الى هدف الى أن تحقق.

الأعداد للمجلة أخذ منكم حوالى شهرين تقريبا الا ترى أنها مدة طويلة نسبيا؟


هذا يرجع الى سببين أولهما أن شهر منهم كان شهر رمضان والسبب الثانى يرجع الى أن العمل فى المجلة عمل تطوعى بحت وبالتالى يأخذ وقت أطول نسبيا على حسب مواعيد القائمين عليه وظروف كل فرد منهم، لكن فى النهاية الحمد لله ظهر بشكل مشرف جدااا.

بدأتى المجلة بعدد كبير من الأبواب والذى أبعدها نوعا ما عن التخصص الا لكونها مجلة شبابية؟

تعدد الأبواب يرجع فقط الى أننا أردنا أن نقدم للشباب كل ما يتعلق بهم وليس أكثر.

خرجت المجلة فى شكل Pdf نشر على عدة مواقع للتحميل كان أهمها الفيس بوك، متى سنقرأها على موقع خاص بها على الأنترنت؟

قريبا بأذن الله ... نحن كفريق عمل ندرس الفكرة الأن، لكننا راضيين عنها الأن فى هذة الصورة وهذا يرجع الى أن ال Pdf يتيح لنا القرب قدر المستطاع من شكل المجلة الورقية أكثر، لكننا سنحاول أصدارها قريبا على موقع ألكترونى خاص بها قريبا للتسهيل على القارئ، ولاحظى أن العدد الموجود الأن هو عدد تجريبى و أن شاء الله العدد الأول سيصدر فى يناير القادم.

عندما قرأت أسم المجلة لأول مرة توقعت أنها مجلة نسائية وليست شبابية للجنسين، فماذا تقصدين بــ "منك للهوا"؟

منك للهوا تعنى المعنى الحرفى للكلمة .. فهى مجلة لا تضع حدود أو حواجز، نكتب بها ونعبر عما بداخلنا ونخرج ما بداخلنا من أفكار بحرية.

شعرت عند قرأتى للمجلة وكأنها مجلتين فى واحد بأضافة الباب المحرر باللغة الأنجليزية، من وجهة نظرك ما الذى أضافة هذا الباب؟

كما ذكرت فى البداية فكرة المجلة ظهرت من خلال جروب "عبر عن نفسك"، وقد كنا نعبر عن أنفسنا فى الجروب بأى لغة، بمعنى أن يكتب كل مشترك باللغة الأسهل له والتى يستطيع من خلالها التعبير عن نفسه بشكل أفضل وبالتالى هذا أنتقل تلقائيا بتحويلنا الجروب الى مجلة.

السبت، 19 ديسمبر 2009

الثلاثاء، 15 ديسمبر 2009

اقروا حوارى مع الكاتبة مروة رخا .. جريدة القاهرة .. عدد النهاردة


مروة رخا كاتبة شابة متخصصة فى العلاقات العاطفية، وصدر لها كتاب فى نفس التخصص يحمل أسم "شجرة السم" عن دار ملامح، وذلك قبل أن تعلن حملتها ضد دور النشر، وذلك لأسباب عديدة ترى رخا أنها تقف حائلا فى طريق وصول الكاتب الى قرأءه، فتتبنى وسيلة جديدة لنشر أصداراتها وكتابات أخرين وذلك عن طريق النشر الألكترونى على المدونة الخاصة بها والموقع الرسمى لها على الأنترنت فى شكل Pdf.
عن نتائج حملتها وأسبابها وأحوال النشر فى مصر دار هذا الحوار بيننا وبينها ...




تجربتك مع دور النشر تمثلت فى دار نشر واحدة وهى دار ملامح، فهل ترين أنك عممتى التجربة على باقى الدور والتى من الممكن أن نصادف فيها على الأقل واحدة أو أثنين يقدموا الكثير لكتابهم؟

أنا هرد على سؤالك بسؤال .. هل سألتى كبرى المكتبات فى القاهرة والأسكندرية عن أصدارات دار "س" أو "ص"، هتلاقى أن فى مكتبات لم تسمع بها، وبالتالى لم تصل الى القارئ، والضحية فى الأخر هو الكاتب الذى كتب شوية شخبطة على ورق، وعلى فكرة أنا لا أحارب النشر الورقى ... بالعكس أنا عايزة أرجع للنشر الورقى أحترامه وأهميته بدلا من أن يتحول الى "سبوبه".

من وجهة نظرك ما الذى ينقص دور النشر فى مصر فى ثلاث نقاط ؟

1- صناعة الــ Best Seller
2- التوزيع .. وأتحدث هنا عن توزيع بجد وليس مجرد مكتبتين ثلاثة.
3- التسويق .. فلا يقتصر الأمر بالنهاية على حفلتين توزيع ومقال هنا وهناك.

ما مدى نجاح تجربتك أو حملتك ضد دور النشر وتحويل كتابك الى Pdf وعرضه على المدونة الخاصة بك للتحميل؟

لا أستطيع تحديد مدى نجاح حملتى أو فشلها لأن التجربة لسه جديدة وأنا لم أضع معايير لكى أقيس عليها النجاح ... أنا شخصيا أتقن فكرة التسويق لكتبى وبرامجى، لكن النجاح الحقيقى يشعر به الكاتب الذى وثق بى ونشر كتابه على موقعى.

سمعنا أن ستسجلين كتابك قريبا، فهل ترى أن الكتاب المسموع هو التطور الطبيعى للحصول على المعلومة وأكتساب المعرفة؟

الى الأن لم أنشر كتابى المسموع، لكن ردود الفعل المبدأية مبشرة بالخير، بالرغم أنى لم أستطع توقع رد فعل الناس للكتاب المسموع ومدى فاعليته، لأن فكرة الأستماع الى الكتاب من الممكن أن تؤدى بالمستمع الى السرحان وعدم التركيز لأفتقاد العنصر البصرى، ويمكن يناموا على صوتى أو يزهقوا.

لو كتبتى كتاب فى مجال أخر غير العلاقات العاطفية وهو مجال تخصصك، ولتكن رواية مثلا، فهل ترى أن هذا النوع من الكتابة ممكن يتسمع أفضل؟

طبعا ... الله يرحمك يا جدتى ويرحم حكاياتك ... أنا وقتها هتحول الى شهرزاد العصر.

ألم تخافى من تأثير حملتك تلك على علاقتك بباقى دور النشر، وأنت فى بداية حياتك؟

الدار التى تسلك الطريق الصحيح وبيتها ليس من زجاج لا تملك السبب لمقاطعتى، والدار التى تنوى مقاطعتى كرد فعل للحملة التى أتبانها أكيد "مش ماشية سليم ومش عايزة وجع دماغ" وفى الحالتين أنا الكسبانة.

بعد الأعلان عن حملتك هل عرض عليكى أى تعاقد من دار نشر أخرى قد تتلافى أخطاء الأولى من وجهة نظرك؟ وهل مروة رخا هتقاطع الكتابة الورقية؟

بعد الحملة لم يحدثنى أحد بصفة رسمية من دور النشر، ولكنى لا أستطيع مقاطعة النشر الورقى ولكن تقدرى تقولى أنها مرحلة أنتقالية الى أن أعرف ما هى الخطوة القادمة.

هل كان بينك وبين ملامح عقد يحتوى على نصوص تحدد لهم واجباتهم والتى تعد حقوقا لك ككاتبة لديهم؟

لأ .. العقود مجحفة ولا تحمى حق الكاتب، أنا رفضت أمضى على عقد أحتكار 5 أو 7 سنين وشروط أخرى لا تؤدى فى النهاية الى أى حماية للكاتب.

ذكرتى فى حديث سابق لك أن كتابك قام بتحميله من على مدونتك ما يقرب من 4000 زائر والتى تعادل 4000 نسخه كانت ستباع فى أقل من شهر وتدخل حسابات دار النشر .. السؤال هل تعتقدى أن هناك دار نشر تتعمد الخسارة؟

أولا الرقم زاد وأصبح 5700 وأكثر، والذى يخسر "مش الخايب"، الذى يخسر هو المتكاسل المتواكل.

اقروا موضوعى فى جريدة شباب مصر











الجمعة، 11 ديسمبر 2009

فى حب مصر ... أكتب ولأول مرة


كنت بتفرج على حلقة من برنامج القاهرة اليوم لعمرو أديب والحقيقة أن "عمرو" سأل سؤال بقالى أكتر من حوالى 4 أيام وأنا بسأله لنفسى وأنا بتفرج خلالهم على أحتفال الشقيقة دبى باليوم الوطنى لها على كل قنواتها الفضائية، ومشهد كل الناس قدامى وهما لابسين علم بلدهم، قد أيه جميل .. مافيش أعلامى ولا فنان ولا صحفى ولا أى مواطن أماراتى ظهر على الشاشة الا ولابس علم وطنه.
السؤال اللى سألته لنفسى مع أحترامى لكل أشقائنا العرب، ليه مصر معندهاش "يوم وطنى" زى ده ... أحنا بنملك التاريخ اللى الكتير منهم ميملكوش .. يبقى ليه؟ ليه يومنا الوطنى ينحصر فقط فى ماتش كورة .. ليه مشوفش الشباب المصرى ماشى فى الشوارع بيحتفل بحب مصر زى ما بيحتفل بيوم "الفلانتين" كل سنة ومصر كلها فجأة بتتحول فى اليوم ده وبقدرة قادر الى اللون الأحمر واللى مش بيلبس أحمر فى اليوم ده ويشيل هدية تحمل نفس اللون تقريبا بيبقى شكله غريب.
ليه منحاولش نرجع الأنتماء للشباب ده، شباب مصر بجد أحسن شباب فى الدنيا مش عشان هما أخواتى وأصحابى وأنا واحدة منهم لكن عشان بجد أثبتوا للعالم كله مدى حبهم وأنتمائهم لمصر على الأقل فى الأزمة السابقة عكس كل ما كانوا يتهمونا به من أننا جيل تافهه لا يملك الهدف والقضية، النهاردة أثبتوا بجد أنهم بيحبوا مصر حتى لو كان كده من غير مقابل .. فى شباب كتير من اللى خرجوا فى الشوارع يتظاهروا يمكن يكونوا حتى مش لاقيين شغل لكن لما حسوا بالأهانة خرجوا كلهم فى حب مصر من غير أى حسابات.
خلاصة الكلام .. نفسى نحب نفسنا أكتر من كده .. ونحاول نعملها حاجات كتير .. ونفتخر بمصريتنا أكتر من كده لأن مصر تستاهل .. أحنا نملك حضارة وفن وثقافة وعلم وتاريخ ورياضة لينا فى كل مجال رمز مشرف.
وده هينقلنى لسؤال تانى مهم جدااا بجد محيرنى .. ليه دايما نجاحتنا بتبقى فردية، ليه دايما بتتمثل فى رموز فردية ... "زويل – البردعى – محفوظ – مشرفة " وغيرهم كتير.
ليه معندناش ثقافة الجماعة .. ودايما الناس تسأل هو أحنا ليه بنحب الكورة قووى كده ويمكن أكتر من باقى الرياضات اللى حقها مهضوم ؟
بأختصار لأنها هى العمل الوحيد الجماعى اللى بننجح فيه .. طيب ليه ميبقاش اليوم المقترح ده هو نقطة الأنطلاق لفكرة العمل الجماعى .. يوم قائم على أضافة شئ جديد لمصر كل سنة فيه نتبنى فكرة ونحققها زى مثلا سنة نتبنى حملة لنضافة الشوارع وكل واحد ينضف قدام بيته، سنة نتبنى حملة لزرع شجرة قدام كل بيت .. سنة نحاول نعيد مثلا لوسط البلد جمالها ورونقها بأننا نحاول نغير من أشكال الفاترينات اللى فيها بتوحيدها مثلا برعاية كبرى شركات مصر .. سنة نضع فيها بلازمات فى الشوارع كلها أغانى وطنية وكليبات لرموز مصر فى كل مجال .. وفى كل سنة نكرم الرموز الناجحة فى السنة السابقة لها فى كل مجال مش بس الفن والرياضة أفكار وأفكار كتير قووى.
وفى النهاية أتمنى أننا فى 2010 نعيش ولو يوم واحد نتجمع فيه كلنا فى حب مصر رافعين فوق رؤوسنا 3 ألوان أحمر ... أبيض ... أسود بكل فخر وأعتزاز .. فأرفع رأسك يا أخى .. لأنك بأختصار ابن مصر.

الجمعة، 4 ديسمبر 2009

اقروا المقال الأسبوعى للنجم أحمد حلمى فى جريدة الدستور



نقلا عن باب ملعوبة ... مجلة كلمتنا .. كتبها .. محمد شبل


رفضت قطر المشاركة فى البطولة العربية للكرة الطائرة «سيدات» التى تنطلق غداً «السبت» فى ضيافة الأهلى تضامناً مع الموقف الجزائرى الرافض للمشاركة بسبب الأحداث التى تلت مباراة المنتخبين المصرى والجزائرى لكرة القدم فى تصفيات كأس العالم

من جانبه، قال خالد الدرندلى، عضو مجلس إدارة الأهلى، ورئيس اللجنة المنظمة: أعتقد أن السبب فى عدم مشاركة أى فرق قطرية يعود لتضامنهم مع الجزائر.

وبالطبع هذا يعود للعلاقة الحميمة بين البربر وقناة الجزيرة القطرية والتي قامت بدور السيف المدافع لكل ما هو جزائري في الاحداث الاخيرة...والان تعود دولة قطر المتمثلة في هيئة قناة وترفض المشاركة في البطولة العربية تضامنا مع موقف الجزائر.

وصراحة هذا يسعدنا كثيرا لاننا نشتكي من ضعف وقلة حيلة الاندية الخليجية وخصوصا القطرية في البطولات العربية للكرة الطائرة حيث تنتهي النتيجة دائما بتفوق كاسح لاي فريق يلاعبها وبالتالي تضعف الدورة وغيابها بلا شك سيعطي قوة للدورة والتي نتمنى لاندية مصر التفوق فيها ان شاء الله.

2012

الخميس، 3 ديسمبر 2009

كلمتنا تعلن كلمتها فى عدد تاريخى أستثنائى


دلوقتى ممكن تقرا العدد الجديد من مجلة كلمتنا واللى صدر من يومين تقريبا هتلاقى فيه أجرأ ملف سياسى رسمى وشعبى فى مجلة مصرية عدد إستثنائي إجتمع به رموز السياسة، الفن، والثقافة واللى أطلقوا عليه الكلماوية عدد الكرامة
بجد أجمد عدد ممكن تختم بيه كلمتنا عامها الثامن، فهو بأعتراف الكلماوية عدد أستثنائى تاريخى