الثلاثاء، 29 سبتمبر 2009

أحسن تتر للمسلسل السنة دى ... لأهم عمل ... حكايات وبنعيشها .. بصوت جنات





مسلسل فنى بحت ... ليلى علوى تكسب السنة دى بــــ حكايات وبنعيشها سواء هالة والمستخبى أو مجنون ليلى.

هالة والمستخبى ... قصة : حازم الحديدى .. أخراج : مريم أبوعوف .. بطولة : باسم السمرة، أحمد راتب، محمد رمضان.

مجنون ليلى ... قصة : د. محمد رفعت .. أخراج محمد على .. بطولة : خالد أبو النجا، جيهان فاضل، رانيا يوسف، هنا شيحة.

الاثنين، 21 سبتمبر 2009

حرب الجواسيس ... مسلسل الجاسوسية الوحيد الأكثر نجاحا بعد رأفت الهجان.




والمسلسل الوحيد الذى حافظ على بناءوه الدرامى من أول حلقه الى أخر حلقه وخاصة حلقات الأيقاع ب "نبيل" لصالح الموساد الأسرائيلى، وهنا أحترم منه شلبى فى قبولها عدم تواجدها على الشاشه لأكثر من 4 حلقات تقريبا.

منه شلبى (سامية فهمى) .... أول بطولة مطلقه لها بالدراما التليفزيونية، ولعبت الدور بادراك ووعى شديدين، وان كانت فى بعض الحلقات قد أفرطت فى رسم التجهم على وجهها بشكل أفقد الأداء بعضا من رونقه .
فى الحلقات الأولى أستطاعت وعن اقتدار أن تعكس كل صراعتها النفسية ما بين حبها ل نبيل وشكوكها به لينعكس ذلك فى كل حركة وأماءة و أشارة منها، لتضع منة شلبى أسمها الى جانب أسماء الكبار فى الدراما التليفزيونية، وتؤكد على نجاحها فى تجربتها فى" سكة الهلالى".

شريف سلامة (نبيل سالم) .... الأكتشاف الأكثر أبهارا فى الدراما التليفزيونية لهذا العام، لعب دور الشاب الناقم الحاقد على بلده، ثم المغترب التائه فى بلاد الغرب ثم الضحية بعد سقوطه فى شباك العدو بخطه محكمة الصنع، وصولا الى الخائن، وأخيرا التائب والقتيل الذى يرتقى الى مرتبة الشهيد، لعب كل هذة المراحل التى برع صالح مرسى والسيناريست بشير الديك فى رسمها ببراعه وموهبة تجعلك تتسأل أين هذة الموهبة من شاشات السينما، فهو يستحق جائزة أفضل نجم شاب لهذا العام، ولن ينافسه فيها سوى "حسن الرداد" فى "ابن الأرندلى".

نادر جلال (المخرج) .... الأستاذ على الرغم من انتقاد الكثيرين لبعض المشاهد فى المسلسل والتى من وجهة نظرهم افقدته كثير من المصداقية، وخاصة مشاهد الخارجى فى شوارع ألمانيا، حيث السيارات الأخر موديل، وظهور بعض الناس فى الزحام فى الشوارع حاملين "الموبايل" فى حين أن المسلسل يتحدث عن فترة ما بعد نكسة 67، وهنا أحب أن أوضح شيئا وهو أن هؤلاء شديدى الملاحظة لم يلاحظوا أن جميع المشاهد المصورة خارجى فى مصر لم تقع فى هذا الخطأ وهذا ليس لسببا سوى أننا لدينا هنا فى مصر ما يسمى ب " مدينة الأنتاج الأعلامى"، والتى يتوفر بها هذة النوعية من الشوارع والديكورات والتى تعكس لك هذة الفترة الزمنية سواء فى شكل الشوارع أو البيوت أو السيارات أو حتى ملابس الكومبارس الماريين فى الشارع، ولكن بالله عليكم كيف للمخرج أن يذهب لتصوير الخارجى فى ألمانيا ويستطيع أن يخلى الشوارع من كل ما هو له علاقة بالألفية الثالثة، " يعنى هيوقف المرور ويمشى عربيات موديل الستينات، ولا يجيب تصريح من الحكومة الألمانية بأخلاء الشوارع من المارييين، ولا لما يصور مثلا مطاردة فى المسلسل بالسيارات وهما معديين فى الشوارع يوقف المخرج فى وسط الشارع ينادى ويقول:
"يا جماعة اللى ليه عربيه فى الشارع من بعد موديل الستينات فما فوق ينزل يشيلها أو يدخلها مدخل العمارة".
ولكن الذى يؤخذ بالفعل على المسلسل بعض العبارات أو الكلمات التى وردت على لسان الممثليين فى بعض المشاهد والتى لا تتناسب بالمرة مع تلك الفترة الزمنية، مثل مشهد سامية فهمى مع صديقتها الصحفية، وصديقتها تقول لها "أنت كنتى عيزانى أسيح لأخويه يا سامية ولا أيه".
وبصراحة "أسيح" دى مكنتش موجودة فى الستينات، يعنى أ/ بشير الديك مكنش هيخسر حاجه لو أستبدلها ب "أفضح".

ولكن فى النهاية .... حرب الجواسيس مسلسل يستحق المشاهدة فهو يجمع بين المتعة والتشويق والهدف الواضح وهو ما أضاف للمسلسل قيمة كبيرة بتأكيده على ضرورة طرح هذة النماذج خاصة فى هذة الأيام التى نعيشها ...

السبت، 19 سبتمبر 2009

ليـــــــــــالى ... المسلسل المأخوذ نصا عن صفحة الحوادث




وتحديدا عن حادثة مقتل "سوزان تميم" رغم أنكار جميع العاملين به، فمن يشاهد المسلسل يستطيع أن يتأكد من ذلك فى كل حلقة وعند ظهور كل شخصية جديدة، وهذا ما أفقده الكثير خاصة وأن الجميع شاهد هذة القصة من قبل وتابع تفاصيلها عن طريق الجرائد والمجلات وبرامج التوك شو والتى برعت فى تناول القصة من كافة الزوايا ..

زينه (ليــــالى) .... أداء بسيط تلقائى يتسم بكثير من العفوية، وهى بذلك تحاول أن تستحضر الجمهور الذى صفق لهذا الأداء فى مسلسل "حضرة المتهم أبى"، وذلك قبل عامان تقريبا، فتصر زينة طوال أحداث المسلسل على لعب دور الفتاة البريئة المغلوبة على أمرها والتى تحركها الأحداث دون أن يكون لها يد أو ذنب فى ذلك لتقع فريسة للأنحراف قرب نهاية أحداث المسلسل، وهذا هو الخطأ الذى وقع به المؤلف بأن قام بالتأكيد على براءة وتلقائية الفتاة، لتتحول فى الحلقة الرابعة والعشرون لتأتى لنا بعكس تلك البراءة دون أى تطور فى الأحداث يؤهلنا لتقبل هذا التحول فى الشخصية.

أحمد شفيق (المخرج) .... التجربة الأولى ولكنها تجربة واثقة وأصابت الكثير من النجاح فتنفيذ المسلسل أقترب كثيرا الى الأخراج السينمائى حافظ على أيقاع المسلسل الذى يصنف بالتشويقى، ولم ينسى أن يقدم الصورة المبهرة والمفتقدة كثيرا فى الدراما التليفزيونية، ليصنف أسمه ضمن مجموعة صغيرة كانوا الأجدر على تصوير المدن الساحلية بشكل مميز أذكر منهم الأن المخرجة السورية "رشا شربتجى" فى مسلسلى "أولاد الليل"، و "شرف فتح الباب"، والمخرج على رجب فى فيلم" صايع بحر"، فلم أرى الأسكندرية بهذا الجمال مثلما رأيته فى مسلسل "ليــــالى" هذا العام، وبنفس درجة الأجادة والتميز جاء أختيار أماكن التصوير فى لبنان لتجد لسان حالك ينطق متسائلا : " هى لبنان حلوة قوى كده؟ أمال فين أثار الدمار والحروب؟ "، ولا ننسى هنا مدير التصوير "شادى على".

عمرو أسماعيل (الموسيقى التصويرية) .... لا يمكن أن نتحدث عن عمرو أسماعيل ولا نتذكر له على الفور "أبوعلى"، "واحد من الناس"، والعديد من الأعمال السينمائية الناجحة، وهنا فى ليالى كانت الموسيقى عنوان موفق شديد العذوبة للمسلسل ويعتبر من أهم نقاط نجاحه، أن لم تكن أهمها، وخاصة صوت الأهه الأنثوية المضافة للموسيقى، وأن كانت قد وظفت فى كثير من الأحيان فى غير موضعها أثناء أحداث المسلسل.

عمار شلق (وليد الزهار) .... ممثل من العيار الثقيل، ووجه ليس بغريب على المشاهد المصرى، فسبق وكانت له تجربة ناجحة فى مسلسل "لحظات حرجة" فى دور الطبيب اللبنانى، واليوم يقوم بدور رجل الأعمال اللبنانى أيضا، وهو دور موفق الى حد يدهش من يتابع المسلسل، ولكن متى سنراه فى العمل الذى يتيح له فرص أكبر للنجاح خاصة فى مصر.

صلاح عبد الله (عبد الحفيظ) .... هو الورقة الرابحة لأى عمل شبابى الأن، وذلك بعد أن فقد حسن حسنى بريقه فى هذة النوعية من الأدوار بعد أستهلاكه بها فى عشرات الأعمال، ليأتى صلاح عبدالله ويفرض موهبة جبارة لا يستطيع أحد أن ينافسه عليها، دور أكثر من رائع، فطوال الأحداث أرى أمامى عبد الحفيظ السمسار ولا أحد سواه، لدرجة أن نسيت فى بعض اللحظات أن هذا الذى أمامى هو الممثل القدير صلاح عبد الله.

وفى النهاية .... ليــــالى عمل جيد الصنع، أكتسب الكثير من نجاحه من قصة أمرأة كانت ولازالت حتى الأن هى المادة الأساسية للعديد من صفحات الحوادث فى أغلب صحفنا اليومية، والتى لم نعرفها يوما الا بعد حادث مقتلها لتترك لنا أكثر من علامة أستفهام صنعت منها نجمة توك شو ليس الا ....

الخميس، 17 سبتمبر 2009

الثلاثاء، 15 سبتمبر 2009

هيثم دبور : أول مكرر يرصد وضع التعليم فى مصر ( ممكن تقروا الموضوع فى جريدة القاهرة عدد النهاردة )


هيثم دبور كاتب شاب له عدة تجارب فى الشعر والكتابة الساخرة ظهرت فى ديوانين للشعر كان أكثرهم نجاحا ديوان بكره مش مهم الساعة كام، وكتاب أول مكرر وهو كتاب تعليمى ساخر رصد من خلاله العديد من المشاكل الأقتصادية والسياسية والأجتماعية بعد أن أختار التعليم بطلا لكتابه، و زامن ذلك أعداده للعديد من البرامج كان أهمها برنامج شبابيك و الكنز المفقود و أخيرا نشرة أخبار الخامسة والعشرون.

عن أول مكرر وتجربتة الشعرية والصحفية تحدثنا معه، فكان هذا الحوار ..



حدثنا عن بدايتك مع الكتابة ...

بدأت أكتب و أنشر كتاباتى منذ أن كنت صغيرا، فوقتها كنت أكتب لمجلة ماجد و علاء الدين، وبعدها وتحديدا فى عام 2000 نشر لى أول موضوع فى مجلة كلمتنا، فقد كنت من الجيل الأول الذى عمل فى كلمتنا، وكتبت لها لمدة 4 أعوام، وكنت أكتب تحديدا لباب الأدب الشعر والأدب الساخر.

من الواضح مساندة أسرتك لك حيث أنك بدأت صغيرا .. حدثنى عن تشجيعهم لموهبتك.

كنت دائما أرى أن مستقلبى سيكون فى الكتابة، بالرغم من ألتحاقى بقسم علمى رياضة وقت أن كنت فى الثانوية العامة، وقتها كان أهلى يحلمون أن أدرس الهندسة عكس رغبتى فى دراسة الصحافة فقد كان المشروع القائم فى ذهنى طول الوقت، فكانوا يرون دائما أن الكتابة مجرد هواية جيدة لكنها ليست المشروع الأساسى الذى يجب أن أبنى مستقبلى عليه.

وكيف بدأت أحتراف الكتابة؟

بعد كلمتنا كانت عندى تجربة لطيفه جدا وتحديدا فى عام 2004 وتعتبر البداية الحقيقية لى فى جريدة أضحك للدنيا، وكتبت لها الى جانب الكتابة الصحفية كتابة ساخرة.

ما السبب فى تحول الصحفى فى أغلب الأحيان الى الأعداد التليفزيونى؟

ليس شرطا، للأسف نحن لا نملك حتى الأن ثقافة الصحافة التليفزيونية.

قمت بالأعداد لعدة برامج مثل برنامج شبابيك و الكنز المفقود وأخيرا الموسم الثالث من برنامج نشرة أخبار الخامسة والعشرون، فماذا أضافت لك تجربة الأعداد؟

شبابيك كان أول برنامج أعده والحمد لله خلال الثلاث سنوات التى اعديته فيها كان مستوى البرنامج جيد ومختلف، وأعتقد أننى أثرت فيه بنفس قدر أضافته لى فقد وفر لى التعامل مع أفراد من نفس سنى وهذا ما أتاح لى قدرة تطويعهم حتى يظهروا بالشكل المطلوب، وعلمنى أيضا أن الأعداد لا يقتصر فقط على مجرد تقديم موضوعات جيدة ولكن أيضا كيفية توظيف الطاقات والمهارات التى تعمل معك ليظهروا بأفضل شكل على الشاشة، فكان مجرد وصول أى نقد عن المذيعين لى كنت أعتبره نقدا لى.

وهل كنت تقصد هذا الأختلاف فى نوعيات البرامج؟

أكيد، فلو كنت أستغليت نجاحى فى برنامج شبابيك بتكرار التجربة فى مكان أخر، لكان هذا سببا فى تقصير العمر الزمنى لنجاحى، وهذا ما جعلنى أعد برنامج الكنز المفقود مع مصطفى حسنى من بعدها، ثم برنامج نشرة أخبار الخامسة والعشرون للمذيع أكرم حسنى.

أول مكرر أول تجربة لك فى الكتابة الساخرة يضمها كتاب، فلماذا أختارت التعليم ليكون بطلا لكتابك؟

لأن التعليم هو أساس الوضع السياسى كله من وجهة نظرى، وهنا دائما ما أضرب مثلا بأن علاقة المواطن بعضو مجلس الشعب هى نفسها شكل العلاقة بين الطالب و أمين الفصل، سوف نكتشف أن هناك خللا ...
فوجود أمين الفصل من المفروض أن يكون من أجل توصيل صوت الطالب للمدرس والمدرسة كلها، لكن للأسف دوره بيتحول من دور خدمى الى دور جاسوس أو عميل يرشد عن من يتحدثون فى الفصل من وراء المدرس فيقوم بكتابة أسمائهم على السبورة، عموما لو نظرنا لأى مشكلة أقتصادية أو سياسية سنجد أن أساسها مشكلة فى التعليم، لأنها فى النهاية منظومة واحدة.

هل تفكر فى اصدار جزء ثانى من أول مكرر؟

بالفعل أفكر فى هذا، ولكن الشكل سيتغير حيث أننى أنوى أن أستمع الى مشاكل الطلبة مع التعليم هذة المرة، فمن حقهم أن يحكوا تجاربهم مع التعليم، وبالفعل هناك عدد كبير بدأ فى ارسال العديد من تلك التجارب عبر الفيس بوك، وهنا سأتحول الى همزة الوصل التى توصل أصوات الناس فقط، المهم أن أحافظ على روح الكتاب، وخطتى القادمة أن شاء الله أن أسافر الى عدة محافظات لأقيم فيها ورش للحكى، لأتعرف على أنماط مختلفة من المشاكل.

ما هو أهم نقد وجه للكتاب سواء بالسلب أو الأيجاب؟

الحمد لله لم أصادف نقد سلبى حتى الأن، ولكن القارئ من الممكن أن يعجبه فصل أكثر من الأخر، لكن من الملاحظ أن الكتاب لم يقتصر قراءه فقط على الصغار أو من هم فى مراحل التعليم ولكن الكبار أيضا حرصوا على قرأته، فالجميع يرى نفسه به، عموما فكرة الكتابة العائلية تحقق لى الكثير من الرضا والسعادة.

وما هى أكثر الفصول نجاحا مع الناس من وجهة نظرك؟

مثلا فصل الأنتخابات الطلابية، هناك عدد كبير من الطلاب لم يخوضوا تلك التجربة طوال فترة دراستهم، بالتالى لم يتعرفوا على كواليسها.

عند قرأتك للكتاب الأن وبعد صدور الطبعة الثانية منه ونجاحها، هل تجد به شيئا قابل للتعديل؟

سلمت الكتاب للشروق فى شهر أغسطس 2008 وقمت بتعديله من بعدها عدة مرات الى أن دخل المطبعة فى شهر نوفمبر تقريبا، ولو كانت النسخة لدى حتى الأن لكنت عدلتها مرة أخرى، فطالما الكتاب بين يدى قبل الطباعة سيظل هو شغلى الشاغل، لدرجة أننى قمت بأقصاء عدة موضوعات فى أخر لحظه قبل الطبع.

لو أخبرتك بأن أول مكرر جعل كثيرين ممن لا يقرأون يقرأوا كتابك فماذا سيكون ردك؟

الحمد لله ولمست هذا بالفعل فقد كنت أذهب الى المكتبات وأسأل عن انطباعات القراء، وكانت أغلبها فى صالحى، وهذا يرجع أيضا الى أن الكتاب بيعكس واقع قريب من الناس، ففى النهاية أنا أعبر عن الناس خاصة من هم فى مثل سنى.

صاحب صدور الكتاب ثلاثة أعلانات مختلفة روجت له من خلال الفيس بوك و موقع يوتيوب، وكانت تجربة جديدة من نوعها، فمن صاحب الفكرة؟

الفكرة كانت لى فقد كنت أرغب فى عمل أعلان للكتاب، وكان عندى ثلاث أفكار مختلفة، فقد كنت مؤمنا بأن المنتج محترم ويستحق أن أبتكر له فكرة دعائية جديدة.

ولكن الأعلان خرج بصورة احترافية كبيرة، ومن الواضح أنه ليس عمل فردى، فمن ساعدك على تنفيذه؟

كنت أنوى فى بادئ الأمر أن أنفذه من خلال الكمبيوتر وعندما عرضت الفكرة على أحد أصدقائى وجدته قام بحجز وحدة مونتاج حقيقية لتنفيذ الأعلان، وعند أنتهتئنا منه عرضته على المذيع يوسف الحسينى والذى أقترح أن يضع صوته عليه، وبالتالى الفكرة تحولت الى مشروع جماعى.

وعن تقييمك للتجربة ...

فى البداية كنت متخوف من رد فعل دار الشروق تجاة الفكرة حيث أنهم يتمتعون بشكل معين فى عملهم يتمتع بقدر من الهيبة والوقار، وبعد فترة حدثونى هاتفيا بعد أن حدثهم أحد الأشخاص على صدى الأعلان راغبا فى شراء الكتاب، فقرروا أن يعرضوا الأعلان فترة على ال LCD الخاص بالدار، وفى النهاية أرى أن سر وصول الأعلان الى القراء بهذة الطريقة يكمن فى كونه بسيطا وطرفيا ومعبرا عن الكتاب.

من دعمك فى بدايتك؟

فى البداية أبى وأمى شجعونى كثيرا، ثم عمى الذى كان يقرأ كل كتاباتى وأنا صغير، فكان يحفزنى دائما على أنهاء القصة التى أكتبها ليكون أول من يقرأها، أما عن أساتذتى فى الوسط الصحفى فكان الأستاذ خيرى رمضان من أكثر الناس الذين شجعونى ووقفوا الى جانبى ودعمونى فى كل خطوة كنت أخطيها، أيضا دار الشروق دعمونى بشكل كبير جدا.

متى سنقرأ قصة قصيرة ل هيثم دبور؟

أكتب القصص القصيرة منذ أن كنت صغيرا، وأعشق هذا النوع من الكتابة، وستجدين أن معظم مقالاتى غالبا ما تكون فى شكل قصص، وكأننى أروى قصة للقارئ، لكن متى سأقدم هذا اللون فى شكل أدبى وكيف لا أعلم.

لا يمكن أن ننهى حديثنا دون أن أسألك عن تجربتك فى المصرى اليوم؟

الحقيقة أن أ / مجدى الجلاد أعطانى فرصة ووضع ثقته فى أننى لست صحفيا فقط بل أتاح لى فرصة أن يكون لى قصيدة تنشر كل يوم خميس وجمعة، وفكرة أن يكون لى عمود ثابت أعتبره دعم كبير لى، عموما المصرى جريدة كبيرة، والعمل وسط الكبار تحدى كبير، يعنى فكرة أنك تبقى فى فصل المتفوقين يعطى حافز أكبر للنجاح حتى لو كنت العاشر عليهم، فيكفى أن أتعلم كل يوم شيئا جديدا.

الجمعة، 4 سبتمبر 2009

الخميس، 27 أغسطس 2009

اقروا موضوعى فى جريدة البلاغ عدد النهاردة ... التدوين ما بين الكتابة الحقيقية والفضفضة


أصبحت المدونات الألكترونية من أهم وسائل التعبير عن الرأى، وأفرزت العديد من المواهب فى مجال الكتابة، حتى وأن كانت فى بادئ الأمر لا تهدف الا الى الفضفضة لتتحول بذلك الى مفكرة يدون بها الشباب يومياتهم وذكرياتهم وخبراتهم الحياتية وحتى أرائهم فى القضايا السياسية، وذلك بعد أن أستقل القلم الى جانب الورقة فى أدراج المكاتب معلنين عن أسدال الستار عن دورهما فى عصرنا هذا، والذى أصبح فيه عالم التدوين الأكثر تأثيرا والأوسع أنتشارا.
وقد جاء أنتشار فكرة الكتابة على الفيس بوك وأنشاء المدونات كتعويضا عادلا لكثير من الكتاب الذين يصعب عليهم نشر أنتاجهم الأدبى فى كتب تحمل أسمائهم، فأختاروا التدوين للأعلان عن كتاباتهم أملين فى أيجاد الفرصة الحقيقية والتى ستنقل أعمالهم من شبكة الأنترنت الى دفى كتاب، وبالفعل فقد لاحظنا فى الأونة الأخيرة تحول كثير من المدونات الى كتب بعد أن تبنتها كبرى دور النشر، لتتح الفرصة الى كثير من المواهب الجادة لأبراز مواهبهم الأدبية والتى تنوعت ما بين الرواية والقصص القصيرة و الكتابة الساخرة.

سألنا المدونون عن تجاربهم الأولى فى عالم التدوين، وهل سيكون للمدونات تأثيرا فيما بعد على قيمة الكتاب؟
فأجابونا فى السطور التالية ...

محمد التهامى26 سنه وتحمل مدونته اسم "بنى أدم مع وقف التنفيذ" والتى تحولت فيما بعد الى مجموعة قصصية تحمل نفس الأسم : أول مرة أدون فيها كان فى سنة 2000 بعد أن قرأت مدونة لصديق فأعجبتنى الفكرة وقتها قررت أن أنفذها وبالفعل بدأت بتدوين يومياتى، وعموما التدوين أعطى فرصه جيدة الى عدد كبير من الكتاب لنشر أفكارهم وتحويلها الى كتب، وبذلك يكون التدوين قد أعاد للكتاب رونقه، فتحول عدد كبير من المدونين الى كتاب حقيقين.

وعلى عكس تهامى جاءت أسماء صلاح 22سنه صاحبة مدونة "سما" لتحدثنا عن تجربتها فى عالم التدوين قائلة:
أنا بدأت بكتابة النوت على الفيس بوك ، وكانت وسيلة جيدة لأيصال أفكارى الى عدد كبير من القراء، وأكثر ما أسعدنى هو أن وجدت يوما تعليق لصحفى كبير على أحدى موضوعاتى، وحاليا بدأت فى أنشاء أول مدونة خاصة بى، وذلك لأكتساب عدد أكبر من القراء.

أما عن صبرى سراج 25 سنه كاتب مدونة صمت البحر فقد حدثنا قائلا :
بدأت تدوين منذ ثلاث سنوات تقريبا وذلك بعد أن كنت رئيس تحرير أحدى المجلات الألكترونية، فقررت بعد توقفها الأتجاة الى التدوين كمنفذ أخر أستطيع به أن أعبر عن أفكارى و أرائى، ليصل متوسط عدد الزائرين فى المدونة الى مائة شخص يوميا، لكننى لا أعتقد أن المدونات ستكون السبب فى تراجع الكتاب لما للكتاب من قيمة تضيف الى صاحبه.

ويؤكد على كلامه محمود أمين سعودى 23 سنه والذى تحمل مدونته أسمه سعوديات قائلا:
بدأت تدوين من حوالى سنتين تقريبا تحديدا فى 31 يونيو 2007، وقتها شعرت وكأننى أرتدى ثوب قاضى قضاة الأدب لأصدر لقلمى حكما بالبراءة لينطلق فى كتاباته دون توقف، وأحمد الله فقد لاقت المدونة نجاحا كبيرا واجتذبت شريحة كبيرة من القراء.

وجاءت هند سمارة 21 سنه برأى أخر قائلة :
أنا شايفة أن الكتابة على الفيس بوك وسيلة جيدة لنشر أفكارى، ومشاركة أصدقائى بالتعليق عليها، والتى تعد أهم ما فى التجربة حيث أستطيع من خلالها التعرف على أخطائى فى طريقة الكتابة ومحاولة تداركها فيما بعد، أما عن التدوين على مدونة تحمل أسمى فلم أجربه بعد.

الاثنين، 17 أغسطس 2009

ديجافو ... بقلم هيثم دبور ... المصرى اليوم ١٤/ ٨/ ٢٠٠٩


يووووه
ما تجيب قناة تانية

زهقت م التوك شو

نفس الكلام ده قالوه

نفس الحدث متعاد

والاختلاف فى الاسم

مش برضه نفس الشعب

والنهب هو النهب

والضيف ده لساه جاى

من شهر أو أكتر

عمال بيستفسر

إزاى أخونا البعيد

أخد الفلوس برّه

وكمان سافر لندن

سيناريو متكرر بالنص آخر مرة

وتعليق المذيع

كان برضه فيه حسرة

ونفس نوبة الضغط

ونفس حالة السخط

وبرضه ثرت وقلت

ما تجيب قناة تانية