الجمعة، 9 أبريل، 2010

الشخصية الربيعية هى الأكثر تفاؤلا واندفاعا ... اليوم السابع


بحلول فصل الربيع تستدعى ذاكرتنا أشياءا كثيرة والعامل المشترك بينها جميعا هو الجمال والبهجة والحياة والتجدد وميلاد أمل جديد يعينك على أستقبال باقى فصول السنة بل وأستقبال الحياة بأكملها بشئ من التجدد والنشاط، كأن تتذكر مثلا صوت السندريلا الراحلة سعاد حسنى وهى تغنى "الدنيا ربيع والجو بديع"، لتتحول سعاد حسنى من بعد هذة الأغنية الى رمز للبهجة بل هى نظرية البهجة ذاتها، فالربيع يضفى على كل شئ مذاقا خاصا ومختلفا حتى شخصية الأنسان والتى قام بتقسيمها الكاتب والباحث فى الطب الطبيعى "هارود ودوروثى صن" فى كتابه "أسرار العلاج بالألوان" الى 4 تقسيمات مختلفة حسب الفصول الأربعة ومنها فصل الربيع والذى صنفت من خلاله أحد أنواع شخصيات الأنسان ليطلق عليها هارود صن الشخصية الربيعية.

ولعل من أهم سمات هذة الشخصية حسب وصف "هارود صن" فى كتابه كونها شخصية نشيطة وحيوية ومليئة بالأنفعال وهى بذلك تعكس ألوان فصل الربيع والتى تتمثل فى الأزهار والنباتات التى تتفتح فى هذا الفصل.

كما يصف هارود صن أصحاب الشخصية الربيعية بأنهم نقيض أصحاب الشخصية الصيفية حيث يصف أصحاب الأولى بأنهم مندفعون وأكثر تجاوبا مع الفرص التى تمنحهم اياها الحياة، ويعشقون الضحك والمرح، ولكن من أهم عيوبهم أنهم غير منظمين ولا يتمتعون بالدبلوماسية وخاصة المهنية على الرغم من قدرتهم على تكوين الصداقات بسهولة، ومن المؤكد أنهم متفائلون وايجابيون وغالبا ما يثابرون على تحقيق أحلامهم وأهدافهم ولديهم أفكارا خلاقة على الرغم من أنهم فى بعض الأحيان يعجزون عن أدارة مشاريعهم بالنجاح المرجو وذلك لأندفاعهم فى أكثر من مشروع فى أن واحد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق