الجمعة، 26 مارس، 2010

قصور الثقافة تحتفل بالمرأة المصرية وتكرم 10 من رموزها ... اليوم السابع

احتفالاً بيوم المرأة العالمى، ويوم المرأة المصرية، وعيد الأم قامت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة د.أحمد مجاهد بتنظيم احتفالية أمس الخميس كرمت من خلالها نماذج ريادية من السيدات اللاتى ساهمن فى تطوير وتنمية المجتمع إلى جانب تكريم عدد من الأمهات المثاليات من العاملات فى الهيئة.

فقد حصل عشر شخصيات نسائية على درع الهيئة وشهادة تكريم وهم:
الإعلامية د. درية شرف الدين، الفنانة رجاء الجداوى، العالمة رشيقة أحمد الريدى، الباحثة فى الفلكور التشكيلى سوسن عامر، الفنانة ماجدة صالح أول راقصة بالية مصرية، الكاتبة نعمات أحمد فؤاد، الكاتبة ماجدة الجندى، أستاذة الأدب الشعبى نبيلة إبراهيم، الإذاعية هدى العجيمى، د.هند حنفى رئيس جامعة الإسكندرية وأول رئيسة لجامعة حكومية.

وقد عبرت الفنانة رجاء الجداوى عن سعادتها بهذا التكريم قائلة:

سعدت كثيراً لهذا التكريم لأن له طعم خاص بالنسبة لى، فعندما يأتى التكريم من هيئة قصور الثقافة فهذا شئ مشرف جداً، بالإضافة إلى وجودى بجانب العديد من السيدات اللاتى أضفن وكانت لهم فعالية كبيرة فى المجتمع والذى يعنى لى الكثير.

وهذا التكريم يؤكد لى على أن مجهود السنين التى أعطيت من خلالها الفن لم يذهب سُدى، فمشوارى الفنى كان طويلا مليئا بالمصاعب إلى جانب النجاحات سواء من خلال عملى فى بدايتى كعارضة أزياء أو أعمالى السينمائية أو عملى فى فقرة أسألوا رجاء والتى أقدمها من خلال برنامج القاهرة اليوم.

كما أكدت الإذاعية القديرة هدى العجيمى على سعادتها الكبيرة بالتكريم قائلة:

من من الإعلامين لا يتمنى أن تكرمه وزارة الثقافة، إلى جانب سعادتى بشعور الناس خارج مبنى الإذاعة بالرسالة التى عشت من أجلها طوال حياتى فى عدة برامج مثل مع الأدباء الشبان، وإلى ربات البيوت، ومشوار حياتى، والميكرفون مع، وسور الأزبكية، فكل هذة البرامج كانت برامج ثقافية وأعتقد أنها وصلت بشكل جيد إلى المستمعين، والحقيقة أنا لا أعرف من الذى فكر فى تكريمى اليوم لكن أستطيع أن ألمس شعور الآخرين بى وبوجودى.

وقد استهل د.أحمد مجاهد كلمته التى ألقاها فى بداية الاحتفالية ببعض من كلمات الوزير الفنان فاروق حسنى، والتى وضعت فى مقدمة الكتيب الذى أصدرته الهيئة العامة لقصور الثقافة والذى احتوى على كلمات موجزة عن المكرمات حيث قال:
كانت للمرأة المصرية عبر التاريخ دورها المؤثر فى تنمية الوطن ولها خطوات بارزة فى كل المجالات سواء الاقتصادية أو العلمية أو الاجتماعية وتعمل جاهدة على تطوير هذا الدور.

ويأتى احتفال الهيئة العامة لقصور الثقافة لتكريم رموز نسائية بارزة فى كل المجالات تعبيرا عن اهتمام الدولة بمكانة المرأة باعتبارها شريكا أساسيا فى نهضة الوطن واعتزازا بما تقدمه عبر الأجيال.

وأضاف د. أحمد مجاهد قائلا:
يحتفل العالم كله بيوم المرأة العالمى فى الثامن من مارس من كل عام إيمانا من كل الشعوب بحق المرأة فى المساواة والعدل باعتبارها حقوقا أساسية لكل البشر وأصبح مقياس التقدم للمجتمعات هو مدى إيمان هذه المجتمعات بحق المرأة فى المشاركة فى كل مجالات الحياة، وقد تم اختيار هذا اليوم منذ مائة عام حين عُقد أول مؤتمر للمرأة فى كوبنهاجن عام 1910 تخليدا لنساء نيويورك لتخطيهن ظروف العمل، وفى عام 1977 أصدرت الأمم المتحدة إعلان باعتبار هذا اليوم يوما عالميا للمرأة فى جميع أنحاء العالم، وبالمثل تم تحديد يوم 16 مارس من كل عام للاحتفال بالمرأة المصرية عندما شاركت فى ثورة 1919 ونادت بالحرية والاستقلال.

وحرصنا فى هذا اليوم على تقديم نماذج مشرفة للمرأة المصرية فمنهن العالمة والكاتبة والأدبية والإعلامية والفنانة وأستاذة الجامعة ورئيسة الجامعة.
كما نقدم نماذج مشرفة لنساء من كافة محافظات مصر عملن بجهد كبير فى كافة المجالات، ولا ننسى الاحتفال بالأم التى جعل الله الجنة تحت أقدامها.

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=206142

"رالف واطسون" للمرة الثانية فى القاهرة ... اليوم السابع


ينظم راديو ستب "أول راديو طلابى على الإنترنت" مؤتمراً تحت عنوان
Creating success in time of challenge أو "خلق النجاح فى زمن التحدى" يحاضر من خلاله البروفيسير رالف واطسون، والذى يعد من أشهر المتخصصين فى مجال التنمية البشرية والبرمجة العصبية على مستوى العالم، وذلك يوم 22 مايو المقبل بمقر الجامعة الأمريكية بالقاهرة بالتعاون مع شركة Impact للتنمية والتطوير، والهدف هو خلق جيل جديد من القادة والمديرين الشباب القادرين على تحسين الوضع الإدارى والاقتصادى فى الشركات التى يعملون بها، وتعريف الشباب بطرق تخطى الأزمات الاقتصادية الكبرى بأقل الخسائر ومحاولة الخروج منها بأكبر استفادة ممكنة.

وتعد هذة الزيارة الثانية للبروفيسير رالف واطسون، فقد قام بزيارة مصر العام الماضى وتحديدا فى الفترة ما بين 12- 15 أكتوبر لإلقاء بعض المحاضرات فى مجال التنمية البشرية.

ويعد رالف واطسون المدرب الرئيسى فى العالم فى مجال البرمجة اللغوية العصبية، بجانب عضويته بمعهد القيادة والإدارة الدولى، فهو من أشهر المحاضرين الذين يقدمون برامج تدريبية بصفة دورية فى العديد من بلدان العالم، ومن ضمنها المملكة المتحدة وأوروبا وتركيا والشرق الأوسط.

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=206077

مهرجان الطفل اليتيم فى "المتحابين فى الله" ... اليوم السابع

تنظم جمعية "المتحابين فى الله" برئاسة ناهد الدفراوى مهرجان الطفل اليتيم، وذلك يوم 27 مارس المقبل ابتداء من التاسعة صباحا وحتى السادسة مساء فى حديقة مبارك الدولية بحضور محافظ الجيزة سيد عبد العزيز، ود.مصطفى الخطيب رئيس المجلس الشعبى المحلى لمحافظة الجيزة، ويشارك من رجال الأزهر كل من فضيلة الشيخ رمضان عبد الرازق والشيخ محمد أبو زيد، وعدد من الفنانين وعلى رأسهم الفنان أحمد ماهر وهو عضو مؤسس فى الجمعية، والفنان عزت العلايلى والفنانة القديرة مديحة يسرى والفنان كمال أبورية وماجدة زكى وعفاف شعيب، وذلك بمشاركة 8 فرق من دار الأوبرا المصرية وفرق الفنون الشعبية وفرق الأطفال، كما سيتم عقد المسابقات الفنية والثقافية للأطفال المشاركين والذى يصل عددهم إلى حوالى 180 طفلا يتيم من أبناء الجمعية.

وعن هذا اليوم تحدث لليوم السابع الفنان أحمد ماهر قائلا: تعد هذه السنة الثانية بعد العشر التى أشارك فيها فى هذا الحدث بصفتى عضوا مؤسسا فى الجمعية، ويأتى حرصى على المشاركة كل عام تنفيذا لوصايا نبينا صلوات الله وسلامه عليه والتى أوصانا من خلالها على اليتيم، فنحن فقط ننفذ تعاليمه.

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=205348

استخدام الليمون كمنقٍ للدم ومبيد للحشرات ... اليوم السابع


يعد الليمون من أهم الفواكه المفيدة لصحة الإنسان، ومن أهم مميزاته كونه متاحا طوال العام عكس أغلب الفواكه التى يرتبط ظهورها بفصول معينة.
فقد كشفت العديد من الأبحاث الطبية عن تعدد فوائد ثمرة الليمون للصحة العامة، ومن أشهرها قدرته على إيقاف عدوى الأنفلونزا وتطهير المعدة.
ولكن أبرز تلك الفوائد هو استخدامه كمنقٍ للدم، فهو يساعد الجسم على التخلص من السموم ومحاربة الأمراض.
هذا إلى جانب احتوائه على البوتاسيوم الذى يفيد بشكل كبير مرضى القلب، كما أنه يعتبر من أهم المهدئات الطبيعية التى توضع على الجروح وتوقف النزيف.
وأيضا شرب عصير الليمون مضافا إليه زيت الزيتون يساعد على تفتيت الحصوات المرارية.
والغريب أيضا هو استخدامه كمبيد حشرى طبيعى للتخلص من البعوض والذباب.

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=205036

حملة للتبرع بالدم فى "المتحابين فى الله" ... اليوم السابع


فى إطار الاحتفال باليوم العالمى للتبرع بالدم تنظم جمعية المتحابين فى الله حملة للتبرع بالدم، وتقام الحملة تحت رعاية محافظ الجيزة اللواء مهندس السيد عبد العزيز بالتعاون مع بنك الدم لمديرية الشئون الصحية بالجيزة، وذلك غداً الخميس 25 مارس، بحضور كل من الفنانين أحمد ماهر وهشام عبد الله، وناهد رشدى، وذلك لتشجيع الشباب على المشاركة وتفعيل دورهم فى الحملة، إلى جانب مشاركة الشباب المتطوعين بالجمعية وشباب مديرية الشباب والرياضة بالجيزة.
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=204866

الأحد، 21 مارس، 2010

أمهات صغيرات "سنة أولى أمومة" ... جريدة اليوم السابع


الأمومة إحساس جميل وفطرة تكتسبها البنت منذ نعومة أظافرها، وتبدأ هذه الأمومة تحديدا وقت أن تبدأ الطفلة الصغيرة فى معاملة دميتها على أنها ابنه لها تهتم بشئونها وترعاها، إلى أن تكبر وتتزوج وتصبح أم لأول مرة.

عن إحساس سنة أولى أمومة وعن اتهام أمهات اليوم بأنهم أقل حنانا من أمهات زمان كان هذا الموضوع، والذى سألنا من خلاله أمهات صغيرات ماذا يمثل لهن عيد الأم وما هو شعورهن اليوم وجاءت الاجابات كالتالى:-

رانيا صلاح (22 سنة) تصف سعادتها بهذا اليوم قائلة:
أكيد حاسة أنى مبسوطة جدا وحقيقى بحس أنى ملكت الدنيا كلها لما ببص لبنتى اللى عندها دلوقتى 7 شهور وبحلم بيها فى اليوم اللى هتيجى فيه وتقولى كل سنة وأنتى طيبة يا ماما، ساعتها مش عارفة إحساسى ممكن يبقى عامل إزاى، بس الأكيد أنى هزعل لو نسيتنى، بنتى بجد خلتنى أشوف الدنيا فى اليوم ده بشكل تانى حتى أغانى الأم بقيت بسمعها بشكل تانى وأحساس تانى خالص.

أما نور على (23 سنة) تحدثت مؤكده موضوع الأمومة، ده عامة أنا لسه مش حاسه بيه مش عارفة ليه ممكن عشان بنتى تعبانى ومجننانى، ممكن برضه عشان لسه مش عارفة تعبر وتقولى كل سنة وانتى طيبه، بس الأكيد أن عيد الأم اللى بيحكوا عليه ده مش حاسه بيه خالص، وعموما أنا اللى يخلينى أحس بأمومتى لما أربى بنتى وأشوفها قدامى ناجحة ساعتها هحس إنى بقيت أم مش مجرد عيد هو اللى هيحسسنى بكده.

وتحذر مروة عوض (25 سنة) ابنها من نسيان معايدتها مستقبلا فتقول:
الحقيقة لسه مش مستوعبة إنى أم أساسا، عشان كده مش بفكر فى نفسى لكن أنا حاسه بيه زى كل سنة عشان ماما وبفكر اجيبلها إيه وأعملها إيه فى اليوم ده.

يمكن عشان ابنى لسه صغير ومش مستنيه منه يعملى حاجة أو يجيببلى هدية، ويمكن بعد كام سنة لما يكبر إحساسى يتغير وابقى مترقبه منه هدية او كلمة حلوة وازعل قوى بقى لو مفتكرنيش.

وعن اتهام أمهات هذة الأيام بقلة حنانهم وأهتمامهم بأطفالهم مقارنة بأمهات زمان تحدثت لنا د. هالة حماد استشارى طب نفسى أطفال ومراهقين وعلاج أسرى قائلة: من المؤكد أن أمهات زمان كانوا أكثر صبرا ورعاية لأطفالهم، وهذا يرجع إلى أن الأم الشابة الآن تسعى إلى تحقيق ذاتها فى عملها، إلى جانب تحملها للضغوط المادية مناصفة مع زوجها، وفى هذه الحالة غالبا ما تلجأ إلى مساعدة والدتها فى رعاية الأطفال إلى جانب احتياجها للمساندة ولو حتى المعنوية من الزوج.

أيضا أمهات اليوم للأسف صحتهم أقل بكثير من أمهات زمان حتى الطاقة النفسية أقل بكثير.

هذا إلى جانب دخول التكنولوجيا الحديثة إلى حياتنا والذى جعل وقت الأم موزعا ما بين التليفزيون والموبايل والكمبيوتر عكس الأم زمان التى كانت وسائل الترفية بالنسبة لها تنحصر فى الراديو.

وعن إمكانية قضاء الأم الصغيرة لهذا اليوم فى جو أحتفالى يجعلها أكثر سعادة تنصح د. هالة حماد قائلة:
يجب على الزوج أن يكون له دور فى مشاركتها هذا اليوم كأن يجلب لها هدية بسيطة أو حتى بعض الورود الجميلة ويعطيها للطفل الصغير ليقدمها لأمه فى عيدها وهنا ستتضاعف فرحتها وأحساسها بهذا اليوم.

ممكن تقروا الموضوع على موقع جريدة اليوم السابع :
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=203956&SecID=89&IssueID=104

رسالة إلى ست الحبايب فى عيدها ... جريدة اليوم السابع


هى أجمل إنسانة فى حياة كل منا، هى الحب الخالص والحنان الدافئ، والصدق والأمان، وجودها فى حياتنا يعطى لها معنى ويضفى عليها نجاحا، هى شريكة لنا فى صنعه ولو بدعائها الدائم لنا، وفى عيدها نحاول أن نرد لها ولو جزء بسيط من فضلها علينا فى صورة هدية أو وردة أو حتى رسالة قصيرة نعبر بها عن حبنا وامتناننا لها.

فكانت تلك الرسائل التى تتراوح ما بين الحب والعرفان بالجميل وطلب العفو وحتى العتاب، أرسلها لنا قراء اليوم السابع وبدورنا ننشرها اليوم لست الحبايب، ولا نغفل رسائل عبرت عن وحشة الفراق وألم البعد عنك يا ست الحبايب.

سامح داود (26 سنة) يرجوا السماح من والدته قائلا:
أرجو أن تسامحينى يا أمى على كل حاجة غلط عملتها، وعلى كل صوت عالٍ من غير ما أقصد، على كل تصرف عملته بأنانية، على اعتمادى عليكى فى حاجات أنا أقدر أعملها، مش عايز غير انك تسامحينى وترضى عنى مهما عملت.. شكراً يا ماما.

حسين هاشم (26 سنة) يدعو لها بالرحمة ويؤكد على اشتياقه لها:
كنتى دايما يا أمى أحلى لحن أتعزف من بداية الكون، وكنتى دايما رمزا لكل حاجة حلوة فى حياتى وكنت بسأل نفسى إزاى الناس عايشيين من غير ما تكونى أنتى أمهم، فاكر كل مرة ضحكنا فيها وكل حاجة اتعلمتها منك.. الله يرحمك ويغفرلك.. رغم السنين اللى مرت إلا أنك لسه عايشة جوايا وبسمع كلامك وبخاف من أنى أزعلك بحاجة .. بس أقولك.. وحشتينى بجد.

ريم جهاد (18 سنة) تشتاق إلى دفء حضنها وتتمنى عودتها بالسلامة:
حبيبتى يا ماما، وحشتينى قوى، أول مرة يعدى عليا العيد وانتى مش معايا، ربنا يرجعك لنا بالسلامة وتنورى البيت من تانى.. حياتى فاضية قوى من غيرك، وحشنى صوتك الصبح، وحشنى المصحف فى إيديكى ووحشنى دفا حضنك قوى.. سامحينى على كل حاجة ماعملتهاش كان ممكن تفرحك، سامحينى على كل كلمة حب ماقلتهالكيش، وكل ابتسامة مابتسمتهاش .. أنا بحبك قوى يا أمى، انتى وحشتينى جداً وماعنديش أغلى منك فى الوجود.

رشا سراج (20 سنة) تهنئ والدتها فى عيدها ولا تنسى جدتها فتقول:
بحبك أوى يا أمى أنت تستاهلى منى أكتر من كده سامحينى على تقصيرى.. وأنتى يا جدتى كنتى أمى التانية ونفسى أقولك وحشتينى وأبوس ايديكى بس انتى عند اللى خلقك.. وحشتينى أوى يا تيته وكل عيد أم وانت طيبة انتى وامى.

جنجاة (20 سنة) ترسل إلى والدتها رسالة عتاب قائلة:
رسالتى هتكون عتاب وهقولها: مفيش حاجه حاجه حلوة فى الدنيا دى تستاهل انك تسيبينا بمزاجك ومتحاوليش تسألى عنا يا.. سورى متزعليش بس لسانى مش قادر ينطق ماما ليكى.

ضحى (21سنة) تعبر عن ألمها لفراق أمها قائلة:
كل عام أشعر بألم شديد لعجزى عن التعبير عن مدى حبى لكى كالآخرين.. لكن ما بيدى حيلة فهذا قدر الله، أمى.. أنا افتقد وجودك فى حياتى.

نسمه عبد العظيم (22 سنة) تدعو لها قائلة:
يارب أكون ابنة تستاهلك ويارب تشوفى أحلامك بتتحقق فينا وتدومى لنا طول العمر.

ولم تزد رسالة سعيد محمود (29 سنة) عن سطر أو أقل فكتب قائلا:
الله يرحمك يا أمى.. وحشتييييييينى قوووووووووى.


ممكن تقروا الموضوع على موقع اليوم السابع :
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=203776&SecID=89&IssueID=104

صباخ الخير يا مولاتى

الله يرحمك يا أمى

بحبك يا أمى

الجمعة، 19 مارس، 2010

أزمة منتصف العمر २३ سنة ... فى الشروق


يقام يوم الثلاثاء الموافق २३ مارس حفل توقيع ديوان أزمة منتصف العمر २३ سنة للكاتب والشاعر والصحفى هيثم دبور فى مكتبة الشروق فرع سيتى ستارز وذلك فى تمام الساعة السابعة مساءا.
هيثم دبور هو كاتب وشاعر وصحفى فى جريدة المصرى اليوم، صدر له العام الماضى كتاب أول مكرر وهو كتاب ساخر تناول من خلاله أحوال التعليم فى مصر بشكل من النقد والسخرية وحقق مبيعات كبيرة، ومن قبله صدر له ديوان بكره مش مهم الساعة كام.

أسهامات المرأة عبر التاريخ فى حملة بلد البنات ... جريدة اليوم السابع




احتفالا باليوم الدولى للمرأة 8 مارس، واليوم المصرى للمرأة يوم 16 مارس ينظم موقع WUY حملة بلد البنات والتى يتناول من خلالها العديد من القضايا التى تهم المرأة عم طريق القاء الضوء على معاناة المرأة وأيضا التركيز على نجاحتها وأنجازاتها.


ويأتى الحديث عن دور المرأة وأسهامتها فى التاريخ على رأس الموضوعات المطروحة، الى جانب موضوعات أخرى أكثر جدلا مثل مناقشة العنف ضد المرأة، وأحوال المرأة فى المهجر، وأنجازات وأخفاقات المرأة فى مجال العمل حتى فى مجال الفن والأدب والأعلام سواء فى الماضى أو الحاضر وكيف سيكون حجم هذة الأسهامات فى المستقبل.


وممكن تقروا الموضوع على موقع جريدة اليوم السابع

السبت، 13 مارس، 2010

أختيارك لألوانك يعكس جوانب شخصيتك ... جريدة اليوم السابع


مع كل صباح وبعد الأستيقاظ من النوم والأستعداد الى الخروج الى العمل نفتح خزانة ملابسنا لأختيار ما سنرتديه ليومنا والتى سبق وأن قمنا بأختيار ألوانها بعناية من أحد المتاجر، عناية تعكس أذواقنا وأشياءا أخرى، وأحد أهم هذة الأشياء جوانب شخصياتنا.
فاللون المفضل للأنسان يعكس شخصيته ويميزه عن الأخرين بنفس درجة أختلاف تأثير اللون عن باقى الألوان الأخرى.
فأن كنت تريد التعرف أكثر على شخصيتك فأليك السطور القادمة وما عليك سوى أن تحدد اللون الذى تفضل كى تعرف من أنت ؟

اللون الأحمر، أنت بالتأكيد شخصية قيادية مبدعة، تتمتع بقدر كبير من الثقة بالنفس، منفتح بشكل كبير على الحياة، الى جانب قدرتك الكبيرة على الريادة والمبادرة والمنافسة الشديدة.
تعشق بلوغ الأهداف واحراز المكاسب والنجاح، بالرغم من أنك لا تجيد التخطيط ووضع الأستراتيجيات.
شخص نشيط وانفعالى الى حد كبير، تسعى الى اقامة التوزان بين عقلك وعواطفك.

اللون الأصفر، أنت شخصية عقلانية بدرجة كبيرة تميل الى المنطق وتقييم وتحليل الأمور معتمدا فى ذلك على العقل أكثر من المشاعر، تعشق السيطرة والألمام بزمام الأمور.
أنت بالضرورة متحدث لبق تجيد التحدث الى الأخرين، والقاء المحاضرات، وغالبا ما يشغل المناصب العليا.

اللون البرتقالى، أنت شخص مفعم بالحيوية والمرح والبهجة والحماسة، تعرف كيف تقضى أوقاتا سعيدة، أجتماعى بشكل كبير وقد تكون ثرثارا تتحدث بعفويه كبيرة، ولكن من أهم عيوب شخصيتك تسرعك فى اتخاذ القرارات، وقلة ثقتك فى حدسك الفطرى.


اللون الأخضر، أنت شخصية تحقق التوازن بين التسلط والخضوع، والأنفتاح والأنغلاق، فلا تميل الى التطرف من أى نوع.
شخص منظم ومرتب الى حد كبير، تحتكم الى ضميرك فى كل شئ.
تعشق الطبيعة بكل تفاصيلها وخاصة الزهور، كما تفضل الأشياء المصنوعة من الأخشاب والطين والحجر، تميل الى الهدوء وتقدر الأخلاص فى كل شئ.

اللون الفيروزى، أنت شخص تتمتع بروح الشباب الى جانب انك متزن وهادئ تجيد التعامل مع الظروف الصعبة، قادر على اتخاذ القرارات بسهولة، تتمتع بقدر كبير من بُعد النظر، لا تجد صعوبه فى التعبير عن نفسك فأنت محاور جيد، ولكنك فى بعض الأحيان تكون أنسان خيالى يصعب عليك تحقيق أحلامك على أرض الواقع.

اللون الأزرق، أنت شخصية رقيقة ومسالمة، يراك الأخرون أحيانا شخصا سلبيا منطويا، تميل الى التأمل الروحانى والبحث عن ماهيتك.
غالبا ما يكون الأنسان الذى يفضل اللون الأزرق شخصا أمينا ومخلص واثق فى نفسه، منظم ومرتب الى حد كبير.

اللون البنفسجى، على الرغم من أنك شخص عملى وواقعى الى انك تهتم بالروحانيات والمظاهر الصوفية والتى تتعارض مع المنطق فى بعض الأحيان.
شخص متعاون ونافع للأخرين بشكل كبير، الكرامة والنبل من أهم صفاتك، تجيد الأعمال التى ترتبط بطقوس معينة مثل الفن والطب النفسى، تميل الى التبذير واقتناء أجود وأقيم الأشياء، ولكن من أهم عيوبك عدم ثقتك فى تحقيق رؤيتك.

اللون الأرجوانى، أنت شخص عاطفى تتمتع بقدر كبير من الرقة واللطف والتروى ومتعاون وصادق، تتميز بالنضج والفهم العميق لجوانب الحياة، تميل الى اسداء النصح.
تعشق الأعمال التى من شأنها رعاية الأخرين والقيام على أمورهم مثل التمريض والعمل الأجتماعى.

ممكن تقروا الموضوع على موقع جريدة اليوم السابع :

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=200241&SecID=89&IssueID=103




السبت، 6 مارس، 2010

إذا كانت الرياح تأتى بما لا تشتهى السفن فلماذا لا تمشى السفن كما تشتهى الرياح.. ملخص حكاية مصمم جرافيكس مصاب بعمى الألوان


كان مثل الكثيرين يحلم بشىء، لكن الرياح لا تأتى بما تشتهى السفن دائماً، فقد تمنى مصطفى أن يدرس فى كلية الفنون الجميلة إلا أن مجموعه فى الثانوية العامة وقف حائلا لتحقيق هذا الحلم فقام بدراسة التجارة بجامعة عين شمس.

يحكى مصطفى مراد قصته، يقول: «بدأ حبى لتصميم الجرافيكس مصادفة حيث كنت أهوى تجريب الألوان، والصور، ووضع الفلاتر المختلفة عليها، ومن خلال تعرفى على برنامج Front page والذى يتيح تصميم المواقع على الإنترنت كانت محاولتى الأولى فى تصميم موقع على الإنترنت، يحتوى على قائمة بالأفلام الأجنبية التى أفضلها، ومن خلال عملى فى إحدى شركات تصميم المواقع زاد اهتمامى وحبى لتصميم المواقع الإلكترونية لدرجة أننى أهملت وقتذاك دراستى للمحاسبة وبدأت فى تعلم لغات الويب وطرق التصميم السليمة وبعد مرور عام ونصف تقريبا أصبحت من أفضل كاتبى لغة الـHTML فى الشركة».

والغريب فى قصة مصطفى مع فن الجرافيكس والويب هو أن يكون صاحب هذه الموهبة الفنية الجميلة والتى تعتمد بشكل كبير على الألوان مصابا أصلا بعمى الألوان وهو يتحدث عن هذا قائلا: اكتشفت هذا الأمر صدفة، حيث كنت أجلس ذات مرة مع صديق يعلمنى «جافا سكربت»، وعندما قال لى أن البرنامج يلون الكود الخاص بالجافا باللون النبيتى كنت أراه أمامى باللون الأسود، فى البداية لم يصدقنى وتصور أننى أمزح، وقد كنت أظنه كذلك أيضا.

بعد مرور سنوات وبالتحديد عام 2006 كنت أعمل بشركة أمريكية، وكنت انتهيت من تصميم، وقمت بإرساله إلى رئيسى لأخذ رأيه، فإذا به يقول لى «أنا مش هقدر أعلق على التصميم علشان أنت يا مصطفى مستخدم درجات أحمر وأخضر كتير وأنا عندى عمى ألوان فى الأخضر والأحمر»، الموضوع كان مضحكا وتخيلته يمزح، ولكنه أكد لى أنه يرى الأحمر بدرجاته والأخضر بدرجاته بشكل غير الناس.

اندهشت جدا وسألته كيف عرف هذا، فأرسل لى موقع به اختبار عمى ألوان وكانت مفاجأة كبيرة لأكتشف أنى مصاب بعمى الألوان أيضا، وعندها صدمت। بدأت أقرأ كثيرا عن الموضوع لأعرف أن عمى الألوان ليس مصيبة، لأن نحن (بتوع عمى الألوان) نرى الأخضر والأحمر، ولكن بانحراف بسيط عما يراه الآخرون، وعن مدى نجاح تصميم الجرافيكس والمواقع الإلكترونية فى مصر تحدث قائلا: المشكلة فى مصر ليست فى التصميم ولكن فى العميل نفسه، فالعميل المصرى عندما يدفع فلوس لا يريد فى المقابل تصميما بسيطا يحتوى على مساحات فارغة، على عكس العميل الغربى الذى يفضل الديزاين البسيط وسهولة الوصول للمعلومة، هذا الى جانب التدخل المبالغ فيه من العميل المصرى فى التصميم.

وأعتقد أن هذه المشكلة ستزول فى المستقبل عندما يصبح شباب اليوم هم عملاء الغد، فهم مستخدمون جيدون للإنترنت، ويحكى لنا مصطفى عن تدريس أحد تصميماته فى جامعة جنوب أستراليا فيقول: اتصلت بى الدكتورة «دينييس وود» من جامعة جنوب أستراليا للسماح لها بوضع أحد تصميماتى فى المنهج الذى تُدرسه فى إحدى مواد تكنولوجيا التصميم الديجيتال، وسعدت جدا لهذا وسألتها عن ما أعجبها فى تصميماتى، وكان ردها لبساطة التصميم الشديدة مع التركيز الشديد على احتياجات المتلقى أو المستخدم دون وضع ما يعوقة لمعرفة المعلومة التى يريدها.

وأخيرا يفصح لنا مصطفى مراد عن أحلامه قائلا: حلمى الحقيقى أن أرى المزيد من المواقع الخدمية المصرية التى تفيد المستخدم وبالأخص كبار السن فى إنجاز كل احتياجاتهم بسهولة ويسر مع تصميمات جميلة وبسيطة بلا تعقيد.

كان موضوع العدد الأسبوعى السلبق وممكن تقروا الموضوع على موقع جريدة اليوم السابع :

الجمعة، 5 مارس، 2010

شباب يؤكدون على مشاركة الأزواج فى الأعباء المنزلية ... جريدة اليوم السابع


"الرجال قوامون على النساء بما أنفقوا"، هذا هو قول الله تعالى، اذا فمعنى القوامة مشروطا بالأنفاق، فماذا عن المرأة التى خرجت الى سوق العمل منذ سنين، وأصبحت تشارك الرجل فى تحمل المسئولية خارج المنزل، وتساعد بقدر كبير من راتبها ان لم يكن راتبها بالكامل فى تحمل أعباء الحياة، مما ضاعف حجم مسئوليتها اذا أضفنا أعمال المنزل.
فما معنى كلمة القوامة فى الأساس، واذا كان مرادفها هو كلمة الخدامة أى أن يخدم الرجل المرأة، فلماذا لا يشارك الرجل فى مهام المنزل؟


ترى مروة عوض (26 سنة) أن الحياة الزوجية يجب أن تكون مبنيه على المشاركة وتحمل المسئولية فى كل مناحى الحياة، فتقسيم المسئوليات على الطرفين سيجعل الحياة أكثر سهولة.
اذا كان الرجل لا يجيد أعمال المنزل – والكلام لازال على لسان مروة – فهذا شئ أستطيع تقبله، لكن اذا كان يرى فى المساعدة عيبا ينتقص من رجولته، فاعتقد ان هذا النموذج يفهم الرجولة بشكل خاطئ وهذا بالضرورة يرجع الى عيب فى تربيته فى الأساس.
والحمد لله فأنا وزوجى متفقين من أول يوم على المشاركة، فهو لا يخجل ابدا من مساعدتى فى شئون المنزل، وهذا يعطينى حافز اكبر على أسعاده، الى جانب شعورى بأحترامه لى.

"أعتقد أن مافيش نص قرأنى يلزم المرأة بمهام المنزل" هكذا أكدت لنا ميناس خطاب (24 سنة) وأكملت قائلة :

فمهام المنزل ليست فرض على الزوجة، ولكن المرأة بطبيعتها تملك غريزة الصبر التى تؤهلها الى هذة الأعباء، فتكوينها واحتمالها الجسمانى يساعداها على ذلك والا فكيف تتحمل معاناة الحمل والولادة، الى جانب غريزة الأمومة التى بداخلها التى تدفعها الى فعل كل ما يسعد أطفالها، ولكن هذا لاينفى مبدأ مساعدة الرجل للمرأة داخل المنزل.

ومن جهته لا ينكر أسلام ماهر (25 سنة) معنى القوامة من حيث الرعاية والقيام على الأمر قائلا :

يجب على الرجل أن يرعى المرأة ويوفر لها أسباب المعيشة، أما بالنسبة لأعمال المنزل فأعتقده أن المرأة اذا كانت مخدومه في بيت أهلها فعلى الزوج أن يوفر لها من يخدمها في بيت الزوجية، واذا لم يستطع فيجب أن يساعدها في أعمال البيت، لكن هو الموضوع "مش خناقة"، فاذا كانت الزوجة لا تعمل، والرجل يقضى وقتا طويلا فى عمله، فمن الطبيعي اذا لم يستطع توفير من يخدمها ان تقوم هى بهذة بالأمور من باب اللياقة وحسن العشرة.

ويؤكد محمود جمال (26سنة) على أهمية مشاركة الرجل للمرأة فى أعمال المنزل

وذلك لحقها فى العمل خارج المنزل واثبات ذاتها قائلا :
أنا بطبعى أقدس العمل، وأحترم عمل المرأة، وبالتالى سنتقاسم حتما العمل داخل المنزل، الى ان نستطيع توفير من يقوم بها، ولا أرى أى عيبا فى ذلك.

وكان للكتابة والباحثة فى العلاقات الأنسانية أمل محمود رأيا واضحا فى هذا الموضوع حيث قالت :

القوامة تعنى الحفاظ أو العمل على مصلحة المرأة او الوقوف على شئونها ورعايتها بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من جهد قبل ان يكون مال، والتفضيل هنا يعنى الاختلاف ومنح مخلوق صفات قد تفوق المخلوق الاخر لذا ألقى على كاهل الرجل المسئولية، فالرجل اقوى جسديا لذا قد يقوم هو بالاعمال الشاقة، فالتفضيل هنا لصالح المرأة، وهذا هو معنى الاية ببساطة وليس كما يفهمها العامة من الرجال ،ولا يوجد نص قرآنى واحد يحدد مسئولية المنزل او يحدد الادوار، فقط الاية رقم 228 من (سورة البقرة) : "ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف".
ولكن لم يحدد ما الذى عليهن وتركها للأزواج انفسهم، فهى اشارة لان الحياة مشاركة وان المرأة عليها دور فى الحياة.
والله سبحانه وتعالى قال فى كتابه الحكيم : "وجعل بينكم مودة ورحمة"وهذه المودة والرحمة لايمكن ان تتحقق وهناك من يحمل المنزل فوق عاتقه بينما الاخر يجلس ليلعب بلاى ستيشن، فاين الرحمة اذن؟ لابد من المشاركة وتوفير الراحة اللازمة للمرأة وهذا ما أمر الله به الرجال।

وممكن تقروا الموضوع على موقع جريدة اليوم السابع :