الأحد، 21 مارس، 2010

رسالة إلى ست الحبايب فى عيدها ... جريدة اليوم السابع


هى أجمل إنسانة فى حياة كل منا، هى الحب الخالص والحنان الدافئ، والصدق والأمان، وجودها فى حياتنا يعطى لها معنى ويضفى عليها نجاحا، هى شريكة لنا فى صنعه ولو بدعائها الدائم لنا، وفى عيدها نحاول أن نرد لها ولو جزء بسيط من فضلها علينا فى صورة هدية أو وردة أو حتى رسالة قصيرة نعبر بها عن حبنا وامتناننا لها.

فكانت تلك الرسائل التى تتراوح ما بين الحب والعرفان بالجميل وطلب العفو وحتى العتاب، أرسلها لنا قراء اليوم السابع وبدورنا ننشرها اليوم لست الحبايب، ولا نغفل رسائل عبرت عن وحشة الفراق وألم البعد عنك يا ست الحبايب.

سامح داود (26 سنة) يرجوا السماح من والدته قائلا:
أرجو أن تسامحينى يا أمى على كل حاجة غلط عملتها، وعلى كل صوت عالٍ من غير ما أقصد، على كل تصرف عملته بأنانية، على اعتمادى عليكى فى حاجات أنا أقدر أعملها، مش عايز غير انك تسامحينى وترضى عنى مهما عملت.. شكراً يا ماما.

حسين هاشم (26 سنة) يدعو لها بالرحمة ويؤكد على اشتياقه لها:
كنتى دايما يا أمى أحلى لحن أتعزف من بداية الكون، وكنتى دايما رمزا لكل حاجة حلوة فى حياتى وكنت بسأل نفسى إزاى الناس عايشيين من غير ما تكونى أنتى أمهم، فاكر كل مرة ضحكنا فيها وكل حاجة اتعلمتها منك.. الله يرحمك ويغفرلك.. رغم السنين اللى مرت إلا أنك لسه عايشة جوايا وبسمع كلامك وبخاف من أنى أزعلك بحاجة .. بس أقولك.. وحشتينى بجد.

ريم جهاد (18 سنة) تشتاق إلى دفء حضنها وتتمنى عودتها بالسلامة:
حبيبتى يا ماما، وحشتينى قوى، أول مرة يعدى عليا العيد وانتى مش معايا، ربنا يرجعك لنا بالسلامة وتنورى البيت من تانى.. حياتى فاضية قوى من غيرك، وحشنى صوتك الصبح، وحشنى المصحف فى إيديكى ووحشنى دفا حضنك قوى.. سامحينى على كل حاجة ماعملتهاش كان ممكن تفرحك، سامحينى على كل كلمة حب ماقلتهالكيش، وكل ابتسامة مابتسمتهاش .. أنا بحبك قوى يا أمى، انتى وحشتينى جداً وماعنديش أغلى منك فى الوجود.

رشا سراج (20 سنة) تهنئ والدتها فى عيدها ولا تنسى جدتها فتقول:
بحبك أوى يا أمى أنت تستاهلى منى أكتر من كده سامحينى على تقصيرى.. وأنتى يا جدتى كنتى أمى التانية ونفسى أقولك وحشتينى وأبوس ايديكى بس انتى عند اللى خلقك.. وحشتينى أوى يا تيته وكل عيد أم وانت طيبة انتى وامى.

جنجاة (20 سنة) ترسل إلى والدتها رسالة عتاب قائلة:
رسالتى هتكون عتاب وهقولها: مفيش حاجه حاجه حلوة فى الدنيا دى تستاهل انك تسيبينا بمزاجك ومتحاوليش تسألى عنا يا.. سورى متزعليش بس لسانى مش قادر ينطق ماما ليكى.

ضحى (21سنة) تعبر عن ألمها لفراق أمها قائلة:
كل عام أشعر بألم شديد لعجزى عن التعبير عن مدى حبى لكى كالآخرين.. لكن ما بيدى حيلة فهذا قدر الله، أمى.. أنا افتقد وجودك فى حياتى.

نسمه عبد العظيم (22 سنة) تدعو لها قائلة:
يارب أكون ابنة تستاهلك ويارب تشوفى أحلامك بتتحقق فينا وتدومى لنا طول العمر.

ولم تزد رسالة سعيد محمود (29 سنة) عن سطر أو أقل فكتب قائلا:
الله يرحمك يا أمى.. وحشتييييييينى قوووووووووى.


ممكن تقروا الموضوع على موقع اليوم السابع :
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=203776&SecID=89&IssueID=104

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق