الثلاثاء، 31 مارس 2009

Ahmed Zaki

I made this movie by my self

خـــــــــــــــــــــــــــبر


نشر لى موضوع فى جريدة شباب مصر الألكترونيه ( الأنتظار )، وممكن تقروه فى اللينك ده :
http://www.shbabmisr.com/?xpage=view&EgyxpID=18698

Halim

I made this movie by my self

الاثنين، 30 مارس 2009

فى ذكــرى حليــــــــــــــــــــــــم



والأن أعزائى القراء وبعد أن شاهدنا هذا الفيلم القصير عن نجمة الألفيه الثالثه منى زكى أدعوكم لمتابعة برنامج مع الذكريات وحلقة اليوم عن العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ.

ماتفرحوش أووى كده لسه .... لسه فى فاصل أعلانى ..... لو حد عايز يقوم يأيله نص ساعه مافيش مانع.

أنتم الأن تشاهدون برنامج مع الذكريات .... القناه الأولانيه

( أعلانات)
هاتلنا ريرى ..... هاتلنا ريرى .... هاتلنا منه باكو اتنين ... الصلاة ع الزين ..... الصلاة ع الزين

أعزائى المشاهدين أهلا ومرحبا بكم فى حلقه جديده من برنامج مع الذكريات، والنهارده حلقتنا هتكون عن العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ فى ذكراه التى تجاوزت الثلاثون عاما ولازال حليم يتربع على عرش النجوميه محفورا فى قلوب محبيه ومحبى الفن الجميل .... (أهوأهوأهو المذيعه بتكح عادى بنى أدمه يا جماعه).

عفوا .... ( وتكمل) أرى البعض منكم وقد ألتف حول شاشات التليفزيون منتظرا أن يعرف الجديد عن حياة مطربه المفضل ولكن لالالالالالا أعزائى المشاهدين، لأنه كما عودكم برنامجى أن يبحث عن كل جديد، فقد جأتكم اليوم بما هو جديد، سنتحدث اليوم عن ذكرياتى مع العندليب، أرى أحد المشاهدين ... عفوا أقصد القراء وقد فتح فمه مرددا (جرى أيه يا ست ... ألحق ياباه دى طالعه تتكلم عن نفسها).

وأرد قائله عيب كده يا معلم استنى لأخر الحلقه وبعدين أحكم، ولو مش عاجبك كده من أولها خلاص قوم أنزل محل الجزاره بتاعك شغلك محتاجلك أكتر من التليفزيون، ولو أن انا عارفه قعدتك قدامه دى سببها أيه أصلك بتنش يا ولداه (هو فى حد بقى يشترى لحمه).

نعود الى سابق حديثنا بعد أن وضعنا كل واحد عند حده، نعود الى الرومانسيه الى الأحلام الى الذكريات الى الفارس الجميل اللى جاى على حصان أبيض ولكـــــــــــــــــــــــــــــــــــن ......... بعد الفاصل.
( أعلان)
والواد كان عنده حق.. عرفه الجامع... أوعى تقوليله لا... عرفه الجامع ....

هي كلمه طول ما ندى ضهرنا للترعه عمر البلهارسيا فى جتتنا ماترعى....


عدنــــــــــــــــــــــــــــــــا

أهلا بكم مرة أخرى أعزائى المشاهدين ..... عفوا القراء .... اليوم وكما حدثتكم قبل الفاصل سأتحدث عن ذكرياتى عن العندليب، وأقول ...... عندما أتذكر حليم أتذكر معه:

(1)

خالى وهو قاعد على الكنبه فى بيتهم وقدامه عشرات الشرايط ال (Albums) يعنى، أنا بقول الشرايط لأن وقتها كان أسمها كده، يعنى يجى كده نقول من 16 سنه أو يمكن أكتر، المهم قاعد وقدامه الشرايط دى ومنها يجى 5 شرايط كده لعبده زى ما كان بيقول عليه، الشريط لونه رمادى كده وعليه ورقه لبنى مكتوب عليها صوت الفن بالأتفاق مع كايرو فون تقدم عبد الحليم حافظ، وتحت مكتوب باحلم بيك - خساره - أول مره - عقبالك يوم ميلادك - تخونوه - ياقلبى خبى.

خاله: يلا يا مها افتحى الكاسيت ...... ها أنا لسه قايلك أمبارح أول زرار على اليمين .... أيوه كده شاطره، حطى الشريط .... رجعيه من الأول ..... أيوه كده .... يلا شغلى بقى.

حليـــــم : باحلم بيك أنا بحلم بيك .... وبأشواقى مستنيك .... وأن مسألتش فيه .... يبقى كفايه عليا ..... عشت ليالى هنيه بحلم بيك .... أنا بحلم بيك.

أسأل : هو أنت لازم يعنى كل ما تيجى تكوى هدومك تشغل عبد الحليم.

خالى : أه عادى يعنى فى حاجه مضايقه سيتك.

أرد : لالالا عادى بس على فكره أنا بحب أغنية راح ( ملحوظه: من يومى وأنا فقريه).

خالى : طاب روحى هاتى الشريط اللى على الكومودينو اللى جوه فى أوضتى هو ده بتاع راح.

أحط الشريط فى الكاسيت ....

حليـــــــــم : راح ... راح خد قلبى وراح .... خد أملى وراح .... خد نور أحلامى ... خد من أيامى كل الأفراح ... وراح ... راح ... راح.

أسأل تانى : هو مين اللى راح يا خاله.

خالى بأبتسامه خبيثه : اللى بيغنيله الأغنيه، واسكتى بقى قلبتى دماغى، وغيرى الشريط ده وحطى أسمهان.

أرد : لالالالالا والنبى يا خاله خلى راح أنا بحبها قووووووووى.


(2)

فى بيتنا الساعه 3 الضهر يوم الجمعه قاعده مستنيه الغدا، أيام ما كنت بستناه، ماما فى المطبخ كالعادة، وأنا قاعده قدام التليفزيون ماسكه الكشكول فى أديه ( قال أيه بذاكر) ثانويه عامه بقى وكده، و ماما واقفه فى المطبخ زى ما قولتلكوا من شويه والمسافه بين المطبخ والصاله مش كتير يعنى فى ثانيه ألاقيها قدامى، ويبقى ساعتها الفاس وقعت فى الراس، حليم قدامى فى التليفزيون فى فيلم بنات اليوم، بيغنى لماجده.
حليم : أهواك... وأتمنى لو أنساك... وأنسى روحى وياك... وأن ضاعت تبقى فداك لو تنسانى.
هو فى الحقيقه ماكنش بيغنيها لماجده زى ما كلنا عارفين، ده كان بيحب أختها، بس الأغنيه جامده الصراحه، مش عارفه ليه كل ما أتفرج على الفيلم ده أتخيل سعاد حسنى هى اللى واقفه قدامه (مع أحترامى الشديد لماجده طبعا).
أقوم أبص بصه كده على المطبخ نشوف ايه الأخبار.
أنا : على فكره فيلم بنات اليوم ده أحلى فيلم لعبد الحليم، فيه شوية أغانى خصوصا أهواك.
ماما : لأ طبعا أحلى فيلم لعبد الحليم معبودة الجماهير ( أصل ماما بتحب شاديه )، وعلى فكره بقى أغانيه أحلى ده كفايه بلاش عتاب.
أرد : لا ده بس عشان فيه ست شاديه.
ماما : طبعا.
أرد : يادى ست شاديه، على فكره بقى فاتن حمامه أحسن منها بكتير، طاب دى حلوه قوووووى مع حليم فى موعد غرام.
ماما : لا طبعا شاديه أحسن بكتير، كفايه أنها المطربه الوحيده اللى بتعرف تمثل، ويمكن كمان أحسن من الممثلين نفسهم.
أرد : ماما بقولك أيه هو أحنا هناكل أمتى.
بعد الغدا بيجى ساعتين كده، قاعده قدام التليفزيون برضه، ونفس الكشكول والملزمه فى أديه، الفيلم خلص، بحول للقناة التالته، لقيت برنامج أغانى جايب أغنية بلاش عتاب.
أنا : ماما ..... ماما .... ألحقى أغنية بلاش عتاب جت أهى.
ماما : هو أنتى مش هتقفلى التليفزيون ده بقى شويه وتذاكريلك كلمتين.
أنا بكلم نفسى : وجنت على نفسها مراكش، أنا اللى جبته ده كله لنفسى ...... أنا اللى جبته دة كله لنفسى.
حليم مستمر فى الغناء : بلاش عتاب لو كنت حبيبى ..... من العذاب أنا خدت نصيبى ..... ماتكلمنيش ع الحب ... متفكرنيش بالحب .... لا حياتى هى حياتى ولا قلبى أصبح قلب .......


(3)

فى ميدان الجيزه الساعه يجى كده 8 بالليل، مروحه مع ماما البيت، وفجأة شفت بياع شرايط كاسيت فارش على عربيه كده، بيبع شرايط مضروبه، عمرى ما أشتريت منها مش عشان بس حفاظا ودعما لحقوق الملكيه الفكريه لاقدر الله لكن عشان غالبا الشرايط دى بيبقى صوتها وحش وبتسف كمان وغالبا بتبوظلى الكاسيت من تانى مره أسمعها، بس اللى لفت نظرى المره دى أنه كان فيه عنده شريط كوكتيل لحليم عشان أجمعه عايزه أشترى كده يجى 5 أو 6 شرايط، والشريط ال (Original) أيامها كان يجيله كده ب 7 جنيه بعد ما غلى، طاب وعلى ايه أجرب الشريط ده.
أنا : ماما بقولك أيه ما تيجى أشترى من الراجل ده شريط حليم.
ماما : أيوه وتسيبى المذاكرة بقى وتقعدى تسمعيه يا بنتى أمتحانات التيرم قربت، خليكى تخلصى الكليه دى على خير.
أرد : معلش والنبى يا ماما النهارده الخميس وده يوم أجازتى من المذاكره وبعدين ده فيه أغانى حلوه قوووى أستحاله أقدر أجمعها كده،ألحقى يا ماما ده فيه كل أغانى معبودة الجماهير جبار – حاجه غريبه – لست قلبى – أحبك ( بحاول أضغط عليها ).
ماما : أيوه بس ده مافهوش بلاش عتاب.
أسأل البياع : والنبى شفلنا كده كوكتيل تانى فيه بلاش عتاب والنبى.
البياع : أهو يا أنسه فيه بلاش عتاب وباقى أغانى معبودة الجماهير.
أنا : ها يا ماما أشتريه؟؟؟
ماما : خلصينى.
أول ما روحت جربت الشريط لاقيت صوته تمام، وتانى يوم بحطه فى الكاسيت لاقيته مش عايز يشتغل، الكاسيت سكت ماحطش منطق، ايه فى ايه ، أدى أخرة الشرايط المضروبه، وفجأه أكتشفت أن العيب من السلك، يااااااااااه حقيقى على رأى حليم ظلموه، فى ثوانى كنت نزلت وأشتريت سلك جديد، وجربت ياااااااااااه الحمد لله أشتغل.
حليم : يا حبيبى عشت أجمل عمر فى عنيك الجميله عشت أجمل عمر ...... أوصل الأيام مع الأحلام فى غنوة شوق طويله عشت أجمل عمر......


(4)

فى بيتنا الساعة 4 صباحا فاتحه التليفزيون على القناة الأولى وواقفه بكوى هدومى ( جينات بقى، والأيام دول، الله يرحمك يا خالى )
عبد الحليم قدامى زى كل يوم فى الميعاد ده لازم القناة الأولى قبل ما تقفل تجيب حفلة لحليم، ده طبعا أيام ما كانت القنوات بتقفل، والله مش من بعيد ده الكلام ده وأنا فى البكالوريوس، من حوالى 5 سنين كده.
حليم : خايف ومشيت وأنا خايف ..... أيدى فى أيدك وأنا خايف ...... خايف على فرحة قلبى ...... خايف على شوقى وحبى ......
بغنى معاه : لا أنا قد الفرحه ديه ..... وحلاوة الفرحه ديه ........ خايف لا فى يوم وليله مالائكشى بين أيديه ...... تروح وتغيب تغيب عليه ...... وقولتلى يا حبيبى ساعتها ساعتها دى دنيتى أنت اللى ماليتها .... وفى عز الكلام سكت الكلام ..... وأتارينى ماسك الهوا بأديه وأه من الهوا يا حبيبى أه يا حبيبى ......وخدتنى يا حبيبى وخدتنى يا حبيبى وروحت طاير طاير ..... وفوتنى يا حبيبى وقلبى حاير حاير .....




(5)

من كام يوم كده كانوا جايبين لحليم حفله بمناسبة ذكراه وكانت أغنية قارئة الفنجان، كل مره أقول عايزه أتفرج على الأغنية دى كامله، أصل الأغنية دى هى اللى كانوا بيقولوا أن حليم أتخانق مع الجمهور فيها بصراحه عمرى ما صدقت، أصل مش ممكن حليم يعمل كده، هو أصلا بيعرف يتخانق زيينا كده، عبد الحليم اللى هرنا رومانسيه وتسبيل طول عمره لالالالا مش مصدقه وفجأة فى وسط الأغنيه.
حليم يغنى : بصرت ... بصرت ونجمت كثيرا ... ولكن لم أقرأ أبدا فنجانا يشبه فنجانك ....
وبعض من الجمهور بيصفر وحليم بيغنى .... حليم وشه يتقلب ويوقف غنا لثوانى، والموسيقين شغالين عادى، ويرجع يغنى تانى عادى.
أنا أقول لنفسى : يا سلام هو ده اللى أتخانق مع الجمهور .... صحيح عالم مفتريه ..... ولا يمكن هو كده بالنسبه لهم أتخانق، مش عارفه والله .
وشويه وحليم خلص الكوبليه ووقف شويه ساكت، وقال للجمهور.
حليم : أنا على فكره كمان أنا بعرف أصفر .... وبعرف أتكلم وبعرف أزعق .... هاااااااا وراح مصفر.
أيه ده أيه ده ..... ده حليم هو اللى أعترف بنفسه أنه بيتخانق ..... حتى أنت يا حليم .....
حليم : بحياتك يا ولدى أمرأة ....... عيناها سبحان المعبود ....... فمها مرسوم كالعنقود ..... ضحكتها أنغام وورود ...... والشعر الغجرى المفرود يسافر فى كل الدنيا ...... قد تغدو أمراة يا ولدى يهواها القلب هى الدنيا .
والأن أعزائى المشاهدين ...... أقصد القراء قد وصلنا الى أخر الحلقه اليوم من البرنامج مع وعد منا بلقاء جديد وحلقه جديده من برنامجكم مع الذكريات، تصبحوا على خير.

السبت، 28 مارس 2009

Mona Zaki

I made this movie by my self

الخميس، 26 مارس 2009

فى الجامعة لا صوت يعلو على صوت التافهه


مرحلة الشباب عند كل أنسان تكون مقترنه عادة بهدف يريد تحقيقه، أو مبدأ يؤمن به ويعيش عليه، رسالة يسعى اليها، ويغلف كل ذلك حماس وأرادة هما من أبرز صفات تلك المرحلة من عمر الأنسان.
ولكن ماذا لو أصبح تفكير الشباب أكثر سطحيه؟
فكان هذا سؤالى لعدد من الشباب، وكانت تلك أجاباتهم:
"أيوه طبعا فهدف أى شاب أو بنت اليومين دول أنه ينجح ويشتغل ويكون أسرة وبس، مافيش حد دلوقتى بيفكر فى تنمية مجتمع، أو مثلا ينضم لحزب معين، أو حتى الأيمان بمبدأ معين" هذا كان رد سمر فتحى تجارة القاهرة.
وتضيف " حتى لو فى حد حاول يبقى عنده فكر وهدف، الناس بقت بتعتبره اليومين دول شخص غريب ومعقد"
ليقاطعها أحمد حسن تجارة القاهرة" الشباب تافهه كده عشان مفيش حد بيحاول ينمى الهدف جواهم وده راجع للبيت والمدرسه اللى كل همهم المذاكرة وده عيب وده حرام وبس مفيش حد بيحاول يكتشف مواهبهم وينميها".
طيب ما هى أكثر شخصيه ممكن الشباب ينبهروا بها ويتفقوا عليها؟
فترد سمر فتحى ضاحكه" تامر حسنى وأسامه منير، تفتكرى شباب بيتصل ببرنامج أذاعى عشان يسأل المذيع أزاى أصالح حبيبتى ده يبقى مخه عامل أزاى"
وتضيف" ده حتى أحمد زويل عالمنا الكبير لما أعجبوا بيه مش عشان علمه لكن عشان الشهرة والفلوس اللى أخدها"
سألتهم: معنى ذلك أنكم لم تصادفوا أبدا نموذج لشخص عنده هدف ورؤيه للحياة؟
فترد هاله محمد تربية عين شمس" حتى النماذج اللى عندها هدف ساعات بيكون مش عشان الوصول للهدف ذاته ولكن لمجرد التميز والمنظرة خصوصا وسط البنات"
فى رأى بيقول أن البنات أكثر سطحيه من الشباب أيه رأيكم؟
" البنات طبعا تافهين أكثر، كل همهم بينحصر فى هخرج فين النهاردة، لون الشنطه ايه، لون اللبس ايه"
ده كان رأى أميرة أداب تاريخ القاهرة، لتقاطعها بسنت أسماعيل " أيوه وفى بنات كل هدفها أنها تصاحب واحد معاه عربيه عشان يفسحها بيها، زى ما فى ولاد طول النهار قاعدين يلعبوا على الكمبيوتر ويتكلموا على الشات، وصاحب كام واحدة "
طيب أيه يا جماعه اللى وصلنا للمستوى ده من التافهه أصلا من وجهة نظركم؟
فيرد مايكل جرجس حقوق القاهرة" الحياة اللى بيتوقعها الشباب ما بعد الجامعه هى السبب فى تفاهتهم وسطحيتهم فى مرحلة الدراسة ، لأنهم بيتوقعوا مسبقا أن مفيش وظيفه ولا مستقبل واضح، وبالتالى بيبطلوا يفكروا لأن الهم جاى جاى فبيقضوها"
طيب ايه يا جماعه الحل من وجهة نظركم؟
" أن البيت والمدرسه يغيروا طريقة تربية الأطفال، ويكتشفوا مواهبهم وينموها حتى لو كانت موهبه عبيطه من وجهة نظرهم" وهذا كان رأى سمر فتحى، ليوافقها الرأى أحمد حسن ويضيف" أما الشباب اللى خلاص عدوا مرحلة الطفولة ممكن نحمسهم عن طريق مثلا قورصات التنميه البشريه "
هذة كانت نماذج لأراء بعض الشباب، ولكن السؤال هنا ما الحكمة فى أن ننتظر دائما يد العون من الأخرين، والى متى؟
على رأى عمر طاهر فى كتاب شكلها باظت عندما وضع شعار لما يسميه وزارة العاطلين" قوم يا مصرى .... يالا يا حبيبى" وده طبعا من باب الطبطبه اللى بنموت فيها، و منقدرش نعيش من غيرها.

الأربعاء، 25 مارس 2009

المونتاج فن ما وراء الكاميرا


المونتاج (Montage) كلمه نقرأها كثيرا على تترات الأفلام دون درايه كامله بها وبمدى أهميتها فى أخراج عمل سينمائى مميز الى النور، فهو يعتبر عنصر هام من عناصر الفن السينمائى والتلفزيونى على حد سواء، وهى كلمه فرنسيه، وتعنى بالأنجليزيه (Editing).
وهو عبارة عن ترتيب للقطات الفيلم المصورة بشكل منطقى يضيف الى الفيلم رؤيه واضحه، لذلك يعد مونتير الفيلم بمثابة مخرج ثان له يضيف اليه أبداعه ليخرج الينا صورة قد تختلف مع رؤية مخرج الفيلم.
وذلك بحذف أو أضافة بعض المشاهد المصورة، ومحاولة تصحيح أخطاء التصوير، واضافة عناصر للفيلم مثل صور ثابته أو موسيقى تصويريه مما يساعد على تحويل الفيلم من مجرد لقطات
مصورة الى مشاهد تحمل مؤثرات صوتيه وبصريه تؤثر فى المتفرج بشكل أو بأخر تأثير يعطى للفن السينمائى سحره الخاص.
ومن أشهر فنانى المونتاج فى السينما المصريه على مر سنواتها المائه أذكر المونتير الكبير سعيد الشيخ ومن أشهر أفلامه (أمواج بلا شاطئ)، رشيدة عبد السلام (الأختيار، أنتبهوا أيها السادة)، كمال أبو العلا (المومياء)، سلوى بكير (امراءة واحدة لا تكفى)، ومن جيل الشباب داليا الناصر (من نظرة عين)، داليا هلال ( أحلام عمرنا، ليه خلتنى أحبك)، معتز الكاتب (مافيا)، دينا فاروق ( عن العشق والهوى،حب البنات)، خالد مرعى(تيتو، سهرالليالى)، منار حسن (أحلى الأوقات)، مها رشدى (رشه جريئه، واحد من الناس)، فكل هؤلاء فنانين قد لا نعرف عنهم شيئا ولكنهم فالواقع هم أحد أهم عناصرالفن السابع.

الثلاثاء، 24 مارس 2009

سلامــــــــــــــــــــــــــــــــــى


سلامى على الحاضر معانا ..... سلامى على اللى خالى مكانـــــــــــــــــــــــــه
سلامى ان شاالله يوصل سلامى ...... أسامى مااريد أذكر أسامـــــــــــــــــــــى
سلامى على اللى صان المحبه ...... سلامى على اللى فرقتها صعبـــــــــــــــه
بعيد وياكل ويشرب معانا ..... عزيزى وصاحبى وقلبى على قلبه ..... سلامى
سلامى على اللى يستاهل دموعى ..... حزين وضحكته تعود برجوعــــــــــــى
رجاءا لا تذكرونه أمامى ......... أخاف يطير قلبى من ضلوعــــــــــــــــــــــى
سلامى على الحاضر معانا ...... سلامى على اللى خالى مكانـــــــــــــــــــــــه
سلامى ان شاالله يوصل سلامى ..... أسامى مااريد أذكر أسامـــــــــــــــــــــى
كاظم الساهر
ملحوظه : أسامى ما اريد أذكر أسامى




يوسف السباعى فارس الرومانسية






















أذا أردنا التحدث عن يوسف السباعى، فمن المؤكد أن نتذكر على الفور مشهد رومانسى من أحدى روائعه السينمائية، والتى تجسد الرومانسية فى أرق صورها، فهو الأقدر دائما على جمع كل أحساسيك ومشاعرك وأختزالها فى روايه تشعر فى كل سطر فيها أنك أحد أبطالها، حتى وان لم تكن تعيش بالفعل تلك الروايه فى الحياة.
وكأنه يقول لك أغمض عينيك، ماذا تتمنى اليوم؟ ليحقق لك حلم قد يصعب أن تعيشه بنفس تلك الدرجه من العذوبه والجمال، فهو كتلة أحاسيس متحركه، عاش الحب قبل أن يكتبه على ورق، لدرجة أن أحتوت أغلب أعماله على مشاهد وأحداث كاملة من حياته، فاذا أردت معرفة الكثير عنه فأقرأ له رائعته "رد قلبى" فمن منا لا يعرف "أنجى وعلى" أبطال تلك الروايه الشهيرة، والتى تحولت الى فيلم يعد من كلاسيكيات السينما المصرية.
واذا تعمقنا أكثر فى حياته سنجد أنه أحب مرة واحدة، فكانت زوجته وابنة عمه "دولت السباعى" هى أول من دق لها قلبه، ليصر على الزواج منها متحديا كافة الصعاب وقت ذلك، لتجدها دائما بطله لرواياته فهى عايدة فى "أنى راحله"، ومنى فى "بين الأطلال"، فكل منهن تحمل ملمح من ملامح حبيبة قلبه ورفيقة عمره.
عاش يوسف السباعى طيلة عمره محافظا على تلك الصورة المبهرة، دون أن يفقدها ولو للحظه، فهو ذلك الفارس النبيل، دمث الخلق، حسن المظهر، وجهه غالبا يحمل تلك الأبتسامة التى تعدك دوما بحياة أروع.
ولد يوسف محمد السباعى فى 10 يونيه 1917 فى حى السيدة زينب بالقاهرة فى بيت يقدس القراءة، فصارت هوايته الأساسية على مختلف أنواعها من قصص وروايات ومقالات، فكان يوفر من مصروفه لشراء الكتب، ويرجع الفضل فى ذلك الى والده الأديب الكبير محمد السباعى، والذى أورث ابنه حب الكتابه، ليسير على نهجه بعد ذلك، ويصبح من أكبر أدبائنا، فقد كان والده مثله الأعلى فى كل شئ، ومن هنا كان لوفاته بعد ذلك أبلغ الأثر على نفس يوسف السباعى لأفتقاده ليس فقط الأب الحنون ولكن أفتقد معه أيضا الصديق والقدوة والسند الحقيقى، وذلك فى الرابعة عشر من عمره.
التحق السباعى بالكلية الحربية عام 1935، وذلك على خلاف رغبته الكامنه فى الألتحاق بكلية الأداب كما كان متوقع له لتأكيد موهبته الأدبية وأثقالها بالدراسة، وذلك لتغير ظروفه بعد وفاة والده، ووجوب مساندة والدته فى تحمل أعباء الحياة، لما تضمنه الكليه الحربية من وظيفه تنتظره بعد التخرج، وعند تخرجه عين بالفعل فى سلاح السوارى برتبة ملازم ثانى، وظل فى سلاح الفرسان حتى عام 1956.
ظهرت موهبة يوسف السباعى الأدبية فى المرحلة الثانويه ليقوم بنشر أول قصه قصيرة فى مجلة المجلة عام 1933، ولكن التحاقه فيما بعد بالكليه الحربية جعل تلك الموهبه تتراجع قليلا، وما لبثت أن ظهرت مرة أخرى بوضوح وذلك من خلال تعليق عسكرى كان ينشره فى جريدة أخر خبر، ثم تبعه ألتحاقه بجريدة مسامرات الجيب ليبدأ عالمه مع الكتابة الأدبية مرة أخرى من خلال مجموعته القصصيه" بين أبو الريش وجنينة ناميش" عام 1950، و"هذا هو الحب" عام 1951، وهمسه عابرة عام 1953، ثم أنضم الى جريدة الكتلة، وقدم من خلالها مجموعته القصصية "يا أمة ضحكت".
من أشهر أعماله التى تحولت الى أفلام، وأصبحت من كلاسيكيات السينما المصرية:
رد قلبى، أنى راحلة، نحن لا نزرع الشوك، مبكى لعشاق، بين الأطلال، السقامات، أرض النفاق، العمر لحظه، جفت الدموع، أم رتيبه.
ومن الأعمال الأخرى الروائيه: أطياف، طريق العودة، لست وحدك.
وكان للسباعى دوره المؤثر فى الحياة الأدبية، فأنشأ نادى القصة بالتعاون مع الكاتب الكبير أحسان عبد القدوس، وتم أصدار سلسلة الكتاب الذهبى، ومن أشهر أعمالها روايات ليوسف أدريس، ومصطفى محمود.
أشرف على أصدار العديد من المجلات منها الأدباء العرب، والرسالة الجديدة.
وتولى يوسف السباعى العديد من المناصب بعد تقاعده عن الخدمة العسكرية كان أهمها:
منصب سكرتير عام المحكمة العليا للفنون والسكرتير العام لمؤتمر الوحدة الأفريقية- الأسيوية عام 1959.
ومنصب رئيس تحرير مجلة أخر ساعه 1965، ورئيس مجلس ادارة دار الهلال عام 1971.
وتم تعيينه وزيرا للثقافه عام 1973، وأنتخابه نقيب الصحفيين المصريين عام 1977.
أطلق عليه الأديب العالمى نجيب محفوظ لقب "جبرتى العصر" لأن السباعى سجل بكتاباته الأدبيه أحداث الثورة منذ قيامها وصولا الى نصر أكتوبر من خلال أعماله الأدبية.
ومن الغريب أن يتحدث يوسف السباعى عن الموت المفاجئ كثيرا فى كتاباته، ولم يكن يعلم أن القدر يخبأ له سيناريو مشابه، حيث تم أغتياله فى 17 فبراير 1978 فى العاصمة القبرصية" نيقوسيا" عندما سافر الى هناك على رأس وفد مصرى لحضور مؤتمر منظمة التضامن الأفروأسيوى على يد أرهابين فلسطنيين، وبذلك تنتهى حياة خير من كتب للرومانسيه وعاشها وسمح لنا أن نعيشها معه، ليعبر بنا الى زمن كان يتحدث الناس فيه بلغة الرومانسية، فلا صوت يعلو على صوتها وقتذاك.

الاثنين، 23 مارس 2009

Ahmed Helmy

I made this movie by my self

الأحد، 22 مارس 2009

حريتنا ..... تدعوك للقراءة


حدثتكم أول أمس عن مبادرة أطلقها راديو حريتنا أجمد اذاعه شبابيه على الأنترنت وهى شباب فى مهمه رئاسيه.
واليوم يعلن راديو حريتنا عن مسابقه جديدة تحمل أسم "أكتب عن كتاب"، ليؤكد بذلك دعمه للشباب فى كل مجالات الحياة.
فبالأمس كنت أحدثكم عن مبادرة تدعو الشباب للمشاركه فى العمل السياسى، واليوم عن مسابقة
تشجع الشباب على القراءة والأطلاع، وهى تتلخص فى:

تقدم المتسابقين بعرض لكتاب قرأوه وأعجبهم، ولا يشترط مجال معين،على أن يشتمل العرض على مميزات هذا الكتاب وأهم أفكاره من وجهة نظرهم.

شروط المسابقة:

لا يزيد عدد الكلمات فى العرض على 500 كلمة.
ألا يكون العرض منقولاً عن أي مصدر آخر بمعنى أن يكون المتسابق صاحب العرض الأصلي.
ارسال عرض الكتاب مع الأسم والسن والبلد وكل طرق الاتصال "ايميل وعنوان وتليفون".
الجوائز:
سيحصل صاحب أفضل عرض على جائزة قيمة عبارة عن مجموعة كبيرة من أهم وأحدث كتب التنمية البشرية العربية والعالمية مقدمة من" دار أجيال للنشر والتوزيع "وهي أهم دار نشر عربية متخصصة في كتب التنمية البشرية وتطوير الشخصية.
أيضاً سيتم نشر أفضل ثلاثة عروض كتب على موقع حريتنا.
في حالة أن يكون المتسابق من خارج مصر سترسل الجائزة على عنوانه البريدي.

آخر موعد لاستلام العروض أول إبريل 2009 .

يتم استلام المشاركات على بريد حريتنا

info@horytna.net

لمعرفة تفاصيل أكتر زوروا الجروب على اللينك ده:
مسابقة راديو حريتنا .. اكتب عن كتاب
http://www.facebook.com/home.php?#/group.php?gid=90280335184&ref=nf

السبت، 21 مارس 2009

وكل ما أشوف أمل وحياه .... أشوف صورتك أناديكى

سعاد حسنى ...... نظريه البهجه على رأى منصور بهجه "محمود عبد العزيز" فى الساحر

صباح الخير يا مولاتى

كلمات : صلاح جاهين ...... ألحان : كمال الطويل ...... أخراج شكرى أبوعميره

الجمعة، 20 مارس 2009

صباح الخير يا مولاتى

I made this movie by my self

من لى بصدر حنون لا يساومنى ...... ولا يرى فى الهوى ذلا واشفاقا.
عامان مرا .. وذاق القلب ماذاقا ...... لا تسألى الطير كم أضناه ما لاقى؟
عامان مرا .. وجرحى نازف أبدا ...... وكلما جف .. عاد الشوق دفاقا.
يمضى بى العمر .. قلب الأم يسكننى ...... ولا أرى بعده حبا وأشواقا.
ما كنت أول من ذابت جوانحه ........
ولست أخر قلب مات مشتاقا.

فاروق جويده

الخميس، 19 مارس 2009

حريتنا بتقولك بصوت عالى ..... ممكن تبقى حاكم لدوله عربيه


أيوه مستغرب ليه دى حقيقه مش حلم، دى مبادره بيطلقها راديو حريتنا أجمد أذاعه شبابيه على الأنترنت، مؤكدا دور الأعلام فى دعم الشباب وجعلهم أكثر تأثيرا وأيجابيه فى مجتمعاتهم.
النهارده أنت تقدر تفكر أزاى ممكن تطور مجتمعك، ولو شايف سلبيات، ايه الحلول اللى ممكن تقترحها؟ وازاى تقدر تطبقها؟
عايزين شباب مسئول، مبدع، واقعى، وأيجابى.
الفكره كما حدثنى عنها مصطفى فتحى رئيس تحرير "راديو حريتنا" أن حريتنا ستعطيك الفرصة لأن ترشح نفسك لمنصب حاكم أي دولة عربية تختارها .. بشرط أن تقدم برنامجا محددا يوضح مدى إدراكك لمشاكل تلك الدولة .. ومدى قدرتك على مواجهة مشاكلها بشكل ابداعي وواقعي.
شروط التقدم للمسابقة :
ان تكون شاب\فتاة عربي\ة
سنك تحت 30 سنة
لديك أفكار إبداعية
قادر على التعبير عن نفسك، أفكارك، بدون خوف
مؤمن بمواثيق حقوق الإنسان وبأهميتها في تغيير حياة الشعوب.
لمعرفه تفاصيل أكتر، وخطوات التقديم للمسابقه زوروا جروب المسابقه على الفيس بوك "مبادرة راديو حريتنا .. شباب في مهمة رئاسية"

أيس كريم فى جليم





أيس كريم فى جليم أنتاج سنة 1992, وقتها كان عندى 9 سنين، أكيد لما اتعرض فى التليفزيون كان عندى مثلا كده يجى 11 سنه؟؟؟؟؟؟؟ ممكن برضه، عموما أنا بحب الفيلم ده قوووووى.
أيس كريم فى جليم التجربه الأكثر نجاحا فى أفلام عمرو دياب، واللى كانوا حوالى 4 أفلام تقريبا، العفاريت، ضحك ولعب وجد وحب، السجينتان.
الفيلم ده هو الفيلم الغنائى الوحيد فى وقتها فى التسعينات يعنى اللى نجح ولحد دلوقتى تقريبا.
وطبعا النجم أشرف عبد الباقى كان من أهم عوامل نجاح الفيلم ده من وجهة نظرى وده لأنه كان وقتها يعتبر الممثل الوحيد المحترف فى الفيلم ده، وباقى الأبطال تقريبا كانوا مطربين وموسيقين، وأكيد طبعا لخفة دمه المتناهيه، وموهبته اللى لا يمكن يختلف عليها اتنين.
كان الظهور الأول ل جيهان فاضل، وشاركها البطوله عزت أبوعوف، سيمون، حسين الأمام.
الفيلم من أخراج خيرى بشاره.

الأربعاء، 18 مارس 2009

رجعت للصفر .... من مكان ما بدأت


أيام وأسابيع و شهور بتعدى وقلمى لسه مش قادر يكتب حاجه ليها معنى لدرجة أنى فقدت الأمل أنه يكتب تانى.

نفسى أكتب قصه جديدة بس مش عارفه ابدأ أزاى فيه أفكار فى دماغى بس مش عارفه ارتبها صح.

ساعات كتير ببقى مضايقه من حاجات كتير ومش عارفه اتكلم مش عشان أنا فقدت القدره على الكلام لا سمح الله لكن عشان كلامى مش بيتسمع أصلا.

لسه بتكلمنى فى نفس المواضيع ونفس المشاكل نفسى أقولها بس كفايه هو انتى مابتزهئيش أبدا أنا زهقت اسكتى بقه.

أجمل حاجه فى الدنيا أن الأنسان يكتشف دايما الحاجات الحلوة فى حياته.

لا لا أجمل حاجه فى الدنيا الورد الأبيض، كتاب حلو غالبا لأنيس منصور، غنوه حلوه للعندليب أو فيروز، فيلم لتامر حبيب على وزن العشق والهوى، رباعيه لصلاح جاهين، وصوت سعاد حسنى وهى بتقول :الدنيا ربيع والجو بديع قفلى على كل المواضيع.

أجمل فيلم لسعاد حسنى غروب وشروق مهما اتفرجت عليه عمرى ما ازهق منه .

بس السؤال اللى محيرنى يا ترى سعاد حسنى انتحرت ولا اتقتلت؟

يعنى انتحرت ولا اتقتلت هتفرق فى ايه، النتيجه واحده، بس أحنا اللى بنحب نسأل كتير.
كتبت فى أبريل 2008

الأنتظار


كنت دائما بحكم طبعى الملول أكره تلك الكلمه بكل مرادفاتها ومعانيها، وكان يفسر البعض ذلك بأننى غير صبورة، أمل الأشياء سريعا، وكنت أفسره أنا بأننى أكرهه ليس لقلة صبرى، ولكن لأنه يجعل الأشياء تفقد قيمتها وحلاوتها فهذا كنت ما أعتقد، وكأن الأنتظار ألة كبيرة تبتلع الزمن وتحوله الى دهر قادرا على محو أشياء وخلق أشياءا أخرى، ولكن شتان بين الأثنين، فهو مثلا يستطيع وعن جدارة أن يلعب بوحدة الزمن كيفما يشاء فهو يحول الثانيه الى دقيقه، والدقيقة الى ساعه، والساعات الى أيام، والأيام الى شهور، والشهور الى سنين.
كنت أتخيله دائما حائلا أمام أى تطور، فهو قادر دائما على أجهاض أى حلم أو أمل، ليحوله الى سراب كلما مشيت وراءه لتلحق به يزداد بعدا وأتساعا.
والأنتظار يختلف مفهومه من شخص لأخر وذلك حسب الشئ المنتظر وطبيعة الشخص نفسه.
فهناك أشخاص ينتظرون تحسن ظروفهم وحالتهم الماديه والأجتماعية، وهناك من ينتظر عودة شخص غائب، وأخرون ينتظرون نتيجة أمتحان، والبعض الأخر ينتظر حب يملأ حياته ويجعلها أكثر أمانا ودفئا.
فدائما هناك زحاما لأشخاص من مختلف الأشكال والأنواع على محطة القطار ينتظرون الركوب، فهم جميعا متفقون على مبدأ الأنتظار، ولكن بمجرد وصول القطار الى المحطة، تجدهم يتباعدون فى محاولة غير مقصودة لتصنيف أنفسهم وتقسيمها الى مجموعات ثلاثة:
فالبعض يستقل الدرجه الثالثة متطلعلا الى الثانية، والبعض يركب فى الدرجة الثانية متطلعلا الى الأولى، وأخرون يستقلون الأولى، فتجد الكل دائما متطلعلا الى التغير، ولكن الثابت دائما أن الجميع يحاولون ويدور فى عقولهم دائما عدة أسئله أهمها كيف نستطيع الوصول الى الدرجه الأولى وماذا بعد الوصول اليها؟
ولكن بمرور الوقت أستطعت أن أرى للأنتظار مفهوما أخر جعل منه شيئا قابلا للتعايش معه، فقد تخيلته أحيانا وكأنه شخصا يتحدانى، يصر على هزيمتى وأصر على الأنتصار عليه، ليس فقط لأثبات أننى الأقوى ولكن على الأقل لأثبات أننى لازلت قادرة على الصمود، فالنجاح دائما يزيد من ثقتى بنفسى حتى ولو كان نجاحا صغيرا لا يشكل شيئا لمن حولى، ولكنه بالطبع يضيف لى الكثير.
وبذلك أصبح للأنتظار طعما أخر فى حياتى جعلنى قادرة على أن أتذوقه مستمتعه بكل لحظه فيه، فالأجمل من لحظة النجاح السعى وراءه منتظره أدراكه، والأروع من السفر فى رحلة، اليوم الذى أقضيه فى تحضير حقيبة سفرى أستعدادا لها، وهكذا دائما نرى للأشياء وجوها أخرى لم نكن نراها سابقا.
فى عدد 30/3/2009 جريدة شباب مصر

اللعب مع الكبار

I made this movie by my self

عندما وقف الكبار فى مشهد واحد مع الشباب

محمود ياسين مع أحمد السقا فى الجزيرة أخراج شريف عرفه.

نور الشريف مع أحمد عز فى مسجون ترانزيت أخراج ساندرا نشأت.

محمود حميدة مع أحمد حلمى فى أسف على الأزعاج أخراج خالد مرعى.

By my self .... By my Cam


The best 10 days ever in el Agamy ......Aug-2008

الخوف سجن تسكنه بأرادتك أو حتى بدونها.


أن تشعر بالخوف أحيانا هذا شئ طبيعى بل يعتبر حقا من حقوقك الأنسانية، فما دمت حيا وتتمتع بقوى عقلية سليمة اذا فالخوف هنا شعور عادى، ولكن أن تجعل من الخوف محورا لحياتك فأنت اذا فى طريقك الى الهلاك الحقيقى.
ولكن متى تعلم أن خوفك مرضيا وكيف؟
اذا أصبح ذلك الخوف عائقا لحياتك أو نجاحك، بمعنى أن يمنعك مثلا من فعل أشياءا معينه، بل قد يصل الى حد الحرمان منها فى بعض الأحيان، فان منعك الخوف من الخروج من بيتك ذات يوم، او شتت تفكيرك أثناء تأديتك لأمتحان ما، أو منعك من قول كلمة حق، أو حرمك ذات ليله من النوم، هنا فخوفك من النوع المرضى.
أيضا يظهر الخوف فى شكك الدائم فى الأخر، ومحاولة تفسير أفعاله بما يتناسب مع سيناريو مخاوفك، وظنونك التى تدور فى مخيلتك، والتفكير دائما بما يسمى بنظرية المؤامرة بمعنى أتفاق كل من حولك عليك نظرا لتلاقى مصالحهم الشخصية.
والخوف أيضا من ذكريات الماضى، وظهورها كأنها أشباح تطاردك وتحاول الهرب منها، أو الخوف من المستقبل لكونك تجهله، فلو أنك على علم به لأرتاح قلبك وهدأ فكرك.
أو الخوف من المجهول بشكل عام، فكل شئ يحمل تلك الصفة يرعبك ويربكك، الشئ المبهم الغريب، الغير مألوف.
وهنا أتذكر مقوله للفيلسوف الكبير أنيس منصور يقول فيها " يجب أن ننقذ حياتنا من أثنين من اللصوص، الأسف على الماضى، والخوف من المستقبل".
وبالرغم من أن الخوف شعور أحمق قد يقضى عليك الا أنه فى بعض الأحيان يكون ضرورى، فبدونه لا تستطيع أن تقدر حجم عدوك للقضاء عليه، فالخوف هنا يساعدك على عدم الأستهانه به، وبدونه أيضا لا تستطيع أن تنجح فى حياتك، فهنا الخوف من الفشل يصل بك الى النجاح.
كل هذة أشكال من الخوف مع تفاوت درجتها بين الخوف الطبيعى الضرورى لحياة الأنسان والخوف المرضى الذى يحتاج الى علاج فورى قبل أن يصبح سجن، تكون أنت ساكنه بارادتك أو حتى بدونها.
ويصف الأطباء النفسيين أعراض الشعور بالخوف بأنه يأتى فى صورة نوبات وتكون أعراضها زيادة فى معدل ضربات القلب وزيادة التنفس والتعرق والشعور بالدوار، وكل هذا ناتج عن زيادة أفراز مادة الأدرينالين فى الدم كرد فعل طبيعى لأى مؤثر يشعر الأنسان بالخوف سواء كان صورة أو صوت أو أن يحس بشئ أو يتذكر شئ.
وهنا يلعب الأدرينالين دورا هاما فى مساعدتنا على مواجهة المواقف الصعبه التى تتطلب رد فعل سريع وفورى، فاذا كنت من أصحاب الخوف المرضى، كيف تتخلص من ذلك الأحساس الموحش؟
ينصح الأطباء بالأبتعاد كل البعد عن المشروبات التى تحتوى على مادة الكافين مثل القهوة والشاى، لأن هذة المادة تفعل تأثير الأدرينالين فى الجسم.
وأن تقوم بعمل تدريب يومى بأن تتخيل المواقف التى تخيفك وتحاول أن تدرب نفسك على مواجهتها بقدر المستطاع بأن تحافظ على هدوئك أكبر وقت ممكن.
وتعلم التنفس بهدوء والأسترخاء لتريح أعصابك، فكل هذة العوامل ستساعدك على التخلص من الخوف الى الأبد.

فاروق أبراهيم عندما تتحدث الصورة ليصمت القلم.


أحد أهم المصورين الصحفيين فى مصر والعالم العربى، أستطاع أن يجعل من الصورة موضوعا منفردا بذاته، لا يحتاج الى كلمات تترجمه أو تزيد عليه معلومه تصل اليك فورا بمجرد أن تقع عينيك عليها.
فكانت له حكايات مع فن ألتقاط الصورة الذى هواه وتعلمه على يد المعلم الأول له الخواجه زخارى كبير مصورى جريدة المصرى، حيث كان يعمل ساع فى مكتبه يوم أن بدأ يلاحظ شغفه بذلك الفن حيث كان يحاول من حين لأخر أن يجرب كاميرات التصوير، لتأتى البدايه الحقيقه لمصور أصبح فيما بعد الأشهر والأنجح، ففى أحد أيام عام 1952، كان المكتب خاليا من العاملين، وقت أن قامت مظاهرة يقودها بعض الطلاب بقلب الترام الذى كان يمر أمام جريدة المصرى، فيطلب منه أن يسرع بألتقاط الصورة، ليحقق بذلك أول سبق صحفى بتلك الصورة على كل الجرائد اليومية التى كانت تصدر وقتذاك، ليكافأه أستاذه الخواجه زخارى بجعله مصور تحت التمرين، وتصبح تلك هى المدرسة الأولى التى تعلم فيها فاروق أبراهيم ليس فقط فن التصوير، ولكن أيضا أشياءا كثيرة فى شتى أمور الحياة وكان أهمها كيفية التعامل مع مختلف الطبقات الأجتماعية وعلى وجه التحديد الطبقة الأرستقراطية منها، وكيفية أنتقاء ملابسه ويرجع الفضل فى ذلك الى الخواجه زخارى على حد قوله.
وفى عام 1953 تم غلق جريدة المصرى، ويعمل فاروق أبراهيم لفترة قصيرة فى جريدة الجمهورية مقابل سبعة قروش فى اليوم، ويتركها بعد ذلك للعمل مرة ثانيه مع زخارى فى وكالته الأخباريه الخاصه مقابل 15 جنيه راتب شهرى.
وكانت تلك الفترة بمثابة الباب الذى تعرف من خلاله فاروق أبراهيم على مشاهير ونجوم المجتمع ليصبح بعد ذلك صديق لأغلبهم وكان على رأسهم العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، والذى تعرف عليه فى بداياته، فكان أول لقاء لهما فى حفلة من حفلات أضواء المدينة، حيث كان يكلف فاروق أبراهيم بالذهاب لتغطية تلك الحفلات، فيلتقط أول صورة لحليم ويصبحوا صديقين بعد ذلك وتصاحبه كاميرا فاروق أبراهيم بعد ذلك طوال مشواره الفنى، فيلتقط له ألاف الصور التى يزيد عددها على 33 ألف صورة.
وفى عام 1957 يحقق فاروق أبراهيم سبقا صحفيا جديدا بألتقاطه مجموعه من الصور للفقراء والكادحين، وأيضا للأثرياء لتصبح تحقيق مصور كان يحمل عنوان "من أجل هؤلاء كانت القوانين الأشتراكية"، فتحوزعلى أعجاب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر فيطلب من رئيس تحرير الجريدة منحه مكافأة قدرها نصف شهر تقديرا لمجهوده.
فى مايو 1960 عين فاروق أبراهيم فى دار أخبار اليوم مقابل راتب شهرى 30 جنيه، لتبدأ رحلته مع عدد كبير من الشخصيات العامه وقتذاك، وكان من أبرزهم كوكب الشرق أم كلثوم وكان نصيب كبير من أرشيف صور فاروق أبراهيم، وكانت أول صورة فى أحدى حفلاتها فى الأسكندرية، وعند نشرها فى أخبار اليوم حازت على أعجابها، وطلبت من أنيس منصور رئيس تحرير الجريدة وقتذاك مكافأة فاروق أبراهيم، وتطلب منه فيما بعد أن يكون مصورها الخاص ويحضر معها كل حفلاتها.
ويأتى بعد ذلك رشدى أباظه ليصبح قاسم مشترك فى الكثير من صور فاروق أبراهيم، وأيضا الفنانة نادية لطفى وهى أحد أهم النجمات التى عشقتهم كاميرا فاروق أبراهيم.
وكان من أهم ما يبرز أرشيفه ويميزه الصور التى ألتقطها لرؤساء مصر الثلاثة أبتداءا من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر حيث وصفه بأنه كان صانعا للصورة، من خلال أدائه للتحية العسكرية ونظرة عينيه، والرئيس الراحل أنور السادات والذى كان صاحب فكرة ألتقاط العديد من الصور التى تصور حياته الخاصة، وصولا الى الرئيس مبارك ويقول أن من أفضل صوره كانت مع الأطفال، فقد كانت تعكس أبوته.
وهكذا أستطاع فاروق أبراهيم أن يجمع دائما فى صوره شتى نواحى الحياة الأجتماعية والسياسية والفنية لتعكس مراحل عديدة عاشتها مصر على كافة المستويات، فتؤرخ الصورة العديد من الأحداث التى تستحق المتابعة، ولا تنسى أن تغذى أعيننا بأبداع فن حقق نجاح أستحقه صاحبه.
نشر فى جريدة شباب مصر

نفسى أحلامى تتحقق.


عبارة يرددها الكثيرون دون بذل أى مجهود لجعلها تتحول من مجرد قول الى فعل، ولكن هل فقط الذى ينقصنا هو المجهود، أم النيه الجادة فى تحقيق هذا الحلم؟
أعلم أن السؤال هنا سيكون وما هى علاقة النوايا بتحقيق الأهداف؟
والجواب يكون أن النيه تلعب دورا كبيرا، فأنت عندما تحلم بشئ ويكون هدفك هو تحقيقه، يجب أن تكون مقتنع بهذا الهدف تمام الأقتناع، بأن لا تكون بداخلك أى ذرة رفض له، فهنا تلعب ما تسمى بالقوة الرافضه دورها بأبعاد تحقيق هذا الهدف عنك دون أى تدخل منك، فتجده يتلاشى لأسباب خارجه عن أرادتك.
فكل أنسان منا يحمل بداخله تلك الطاقه التى بوسعها أن ترفض الأشياء أو أن تقبلها، والرفض هنا يكون فى شكل خوف أو قلق من عواقب تحقيق هذا الحلم أو الصعوبات التى ستقابل الأنسان لتحقيقه، ومن هنا يأتى الفشل المتكرر فى تحقيق أحلامنا.
وما عليك سوى أن توظف هذه الطاقه التى تكمن داخلك لتقبل أحلامك دون خوف أو تردد محافظا بذلك على ثقتك بنفسك وقدراتك، ذكائك، مواهبك التى تميزك عن الأخرين.
فاذا جعلت هذا أسلوب لحياتك اليومية، فأنتظر دعوة ستصل اليك قريبا من أعضاء جمعية أصحاب الأحلام المحققة يدعونك فيها للأنضمام اليهم.

عدد أكتوبر 2007 مجلة كلمتنا

فى باب اللوق ... ناس على باب الله

عدد ديسمبر 2007 مجلة كلمتنا

نفسنة بنات



سؤال وجهته للعدد من البنات، وتفاوتت الأجابات بين القبول والنفى، ولكن ثق أنهم جميعا تعرضوا لها أحيانا وشعروا بها أحيانا أخرى، فلا توجد أنثى على وجه الأرض لم تعانى من هذا الأحساس على مختلف أسبابه، نعم فلغيرة البنات أسباب عديدة، ومن أبرزها تفاوت مستوى الجمال والمستوى التعليمى والثقافى والأجتماعى والمادى.
فعندما تشعر حواء أن هناك من تتفوق عليها لأى سبب من تلك الأسباب، يبدأ ذلك الأحساس يتسلل اليها، لتبدأ معه رحلة هى الوحيدة القادرة على أن تجعلها قصيرة أو طويلة، فمنهن من تستطيع أن تفرمل تلك الأحاسيس فورا ومنهن من تغرق فيها.
فاذا قالت لك أحدهن أنها لم تشعر أبدا بهذا الأحساس فى حياتها فأعلم أنها ليست غيورة فقط بل كاذبه أيضا.
كنت أجلس مع صديقاتى عندما سألت أحدهن هل جربتى نار الغيرة؟
فترد " أنا باكينام وأنا واثقه فى نفسى" بثقه " أنا عمرى فى حياتى ما حسيت الأحساس ده أبدا، لأن اللى تحس بيه أكيد عندها نقص فى حياتها"
فتقاطعها العاقلة الراسيه :" يا سلام عالعقل ، أمال مين بقه اللى كان هيموت من الغيظ التيرم اللى فات لما جبت جيد جدا وهو جاب جيد".
طبعا الأخت اللى اتبرعت بشهادتها الأولى نظرت اليها شزرا وصمتت طويلا مع وعد منها برد الأهانه.
سألت الأخت الصريحه المقدامه العاقلة الراسيه " اذن متى شعرت بالغيرة ؟
ردت:" ساعات بحس أنى غيرانه من واحدة أجمل منى مثلا أو لابسه شيك ، أو بتتكلم أحسن منى فى موضوع معرفش فيه حاجه خالص"
طيب وماذا يكون رد فعلك وقتها أو بمعنى أخر ماذا تفعل بك غيرتك منها؟
" عادى أحاول ان أتكلم وخلاص وأثبت أنى أعرف أكتر منها، ولو المناقشه وسعت قوى بهرب لموضوع تانى عشان الأحراج"
لكن أكيد هذا يدفعك الى أن تكونى أفضل مما أنت عليه؟
"أكيد وممكن ده يكون النوع الأيجابى من الغيرة، واللى بيساعد الأنسان على النجاح".
فتقاطعها الأخت باكينام لتقول " الغيرة الأيجابية دى اللى ممكن تكون فى الدراسة مثلا أو فى الشغل، لكن فى واحدة ممكن تغير من صحبتها عشان مرتبطه وهى لأ ودى بقى غيرة أكيد سلبيه لأنها ساعات ممكن توصل أنها توقع بينها وبين خطيبها لمجرد أن الموضوع يبوظ.
سألتها:" ومتى أخر مرة شعرت بذلك النوع من الغيرة؟
ووقتها أيقنت تماما أن أنا والأخت العاقلة الراسيه مش هنروح النهاردة بسلام، يأما هنتنقل المستشفى أو الى الحياة الأخرى.
ومرت علينا بعض لحظات من الصمت كأن كل منا تفكر فيما يخبأة قلب وعقل الأخرى، وفجأة رأينا من بعيد أحدى صديقاتنا تتقدم ناحيتنا تحمل أبتسامة عريضه رقيقه كعادتها وكانت تلك الصديقة دائما بالنسبة لى هى الأرق والأقرب الى قلبى، كنت أشعر دائما أنها تحمل مشاعر الطفولة فى أعذب صورها فهى تتحدث بتلك التلقائيه التى وهبها الله للأطفال دون سواهم، فوجهها يعكس دائما كل ما يدور فى عقلها وقلبها، تستطيع أن تضفى على أى مكان بهجه وفرح غامرين، وهذا ما جعلها صاحبة أكبر رصيد فى قلوبنا جميعا وفى قلب كل من عرفها، فتفتح لها القلوب دون أدنى تردد لتصبح هى خزنة أسرار الجميع لما تحمله من عقل راجح قادر على استيعاب الأشياء فبجانب طفولتها تلك تشعرنا دائما أنها الأكبر سنا، وفجأة قفز الى رأسى أعتراف لم أواجهه به نفسى ابدا، فتجيب أحساسيى متحديه عقلى الذى يجيبنى بالنفى قائله: تلك هى حواء التى أغير منها.
ليقاطع سؤالها عن أحوالى شرودى، فأرد: الحمد لله كله تمام.
وفجأة تسألنى باكينام: وأنتى بقه بتغيرى من مين.
فأرد فى ثقه: أكيد مش منك .... هاهاهاهاهاهاها
فسألتنا الطفلة الرقيقه: ايه يا جماعة هو فى ايه؟
أجابتها: اصل احنا كنا بنتكلم عن غيرة البنات، وبصى بقه الدور جه عليكى قوليلى عمرك غيرتى من واحدة صحبتك؟
فردت لتؤكد: طبعا، مين مننا محسش الأحساس ده قبل كده، ومتسألنيش مين عشان هرد عليكى من غير ما تسألينى، منك أنتى.
لينزل عليه ردها كالصاعقه: مين أنا ........ هاهاهاها حقيقى القلوب عند بعضها.
ولم يمر وقت طويل حتى قامت كل منا لتذهب الى بيتها، وفى طريقى الى البيت ظلت الأسئله تتهافت على رأسى كأسراب طير فى موسم هجرة فهى تتدافع بانتظام واصرار واضحين، حتى توصلت الى أن أنسان يقضى نصف عمره تقريبا باحثا متطلعا لما فى يد غيره مع أنه يملك الكثيرالذى يتمناه غيره، وفى النهايه أقول لصديقتى الصدوقه: تيجى نبدل.
عدد فبراير 2008 مجلة كلمتنا

ما تيجى ننجح .... قصة شاب قرر ان يكون منتصر


وقت أن بدأت العمل فى أحدى المجلات الشبابية، كان مدير التوزيع وقتذاك قد استقال، وقتها تسبب ذلك فى حدوث تعطيل لجزء كبير من عملى حيث كنت اعمل وقتها مديرة للأشتراكات فى المجلة، وعادة بداية العمل فى اى مكان تكون مربكه بعض الشئ حتى تستطيع التكيف معه وخصوصا اذا كنت تعمل فى هذا المجال لأول مرة، وفى يوم من الأيام وقرب انتهاء ميعاد العمل فوجئت بزميل لى ويعمل مدير تحرير لنفس المجلة التى وقفت عاجزه عن توزيعها على المشتركين، فوجئت بيه يقول لى " أنا اللى هنزل اوزعها بمساعدة سائق المجلة"

فوجئت وقتها برد فعله تجاه الموقف، فكيف لمدير تحرير المجله ان يقوم بتوزيعها على المشتركين، هذا هو زميلى مصطفى فتحى والذى صدر له منذ عدة شهور كتاب ماتيجى ننجح، والذى يتحدث فيه عن العديد من القصص الناجحه لنماذج شبابيه مصريه فى مثل عمره والذى لم يتجاوز 27 عاما، وكان من بين هذة المواقف ذلك الموقف الذى ذكرت منذ قليل والذى اثار اندهاشى وقتها ولكن لا تتعجب، فالذين يمتلكون الخيال والأيجابيه وحب النجاح لا يقفون كثيرا أمام ما يسمى " بالبرستيج"، فالأنسان الناجح هو عادة واثق جدا من نفسه دون تعالى او غرور، وهذا ما ذكره مصطفى فتحى فى كتابه والذى يمثل دعوة عامه لكل من هم فى مثل سنه للنجاح والتميز فى أسلوب مشوق، فهو يفاجئك بين الحين والأخر بقصه لشاب ناجح تحفزك على النجاح مبتعدا بذلك تمام البعد عن السرد المرسل والأكتفاء بالنصائح المباشرة فقط، وذلك بأستخدامه أيضا لأسلوب الحوار الدائر دائما بينه وبين شاب يائس أعتقد انه نتاج لخياله او ربما صادفه يوما فى تلك الحياة المليئه بالأخ منهزم، على عكس منتصر والذى تندر الدنيا بوجوده، ولكى تعرف قصة منتصر ومنهزم أقرأ "ما تيجى ننجح" للكاتب الشاب مصطفى فتحى.

الأول ... وليس أول مكرر


عندما يتجسد أمامك واقع التعليم والذى يعانى منه كافة الطلاب على حد سواء المجتهدون منهم والفاشلون أو على حد تعبير الكاتب " الذين يكتفون بالتلصص من ثقب الباب "، والمقصود هنا باب "أوضة العلم"، عندما يتجسد أمامك ذلك الواقع المرير بشئ من السخريه الجريئه والمحسوبه فى نفس الوقت، فأنت الأن بين يديك كتاب "أول مكرر" للكاتب هيثم دبور.

كتاب تعليمى ساخر كما وصفه كاتبه، يسخر من كل ما عانينا منه طوال مراحل دراستنا بصياغه ذكيه وعبارات رشيقه، ترتقى بالعمل من مجرد كتاب يشرح تفاصيل التعليم فى مصر الى ما يشبه القصه تسرد فى كل فصل حكايه جديدة ترتبط بسابقتها بخيط واحد وهو اليوم الدراسى والذى يبدأ بالحصه الأولى " الأخلاق" والتى يصفها الكاتب بال " مادة تحت التأسيس" الى الحصه التاسعه "مجالات"، ومن الواضح أن الكاتب أراد أن يطبق نظام اليوم الدراسى الكامل، وما بينهما يأتى العربى - الكيميا - التربيه الوطنيه - فيزياء - والفسحه - الأحياء - الأقتصاد - والتاريخ.

"أول مكرر" طريقة صياغه جديدة من نوعها على القارئ العادى الذى اعتاد على الصياغات النمطيه، ولكن الكاتب هنا قرر التمرد على كل ذلك بأن أختار التعليم بطلا لكتابه والذى يعد أهم ما يشغل كل طالب حتى الذى تخرج بالفعل وأصبح من ذوى الشهادات، ولكن لا مانع من مراجعة ذكرياته الأليمه بشكل ساخر، وهذا الأختيار يحسب لذكاء الكاتب لجذب أكبر شريحه من القراء، ثم أصطحابهم فى رحلة تمتد الى العشر فصول يسخر فيها ليس فقط من التعليم ولكن أيضا من العديد من الظواهر الأجتماعية والسياسيه بشكل من الرقى يجعلك تحترم عقلية الكاتب وذكائه فى جذب أنتباهك من أول الأهداء فى أول الكتاب وحتى الفهرس فى صفحته الأخيرة.

"أول مكرر" كتاب ينصح بقرأته، فهو حقا لا غنى عنه لأى طالب عانى أو لازال يعانى، طالب قهره مكتب التنسيق وجعله يجلس فى مدرج "ج" كلية التجاره بمجموع 91% أدبى دون رحمه أو شفقه.

هل أنت سعيد؟ (أقصد هل أنت راض؟)!!


أيهما التعبير الأدق؟ وما هو مفهوم السعادة من وجهة نظرك؟ وما هو مفهوم الرضا أيضا؟... وهل بالضرورة اذا كنت سعيدا أن تكون راض؟
أعتقد أن هناك فرقا كبيرا بين أن تكون سعيدا أو أن تكون راض، فالسعادة هى لحظات تمر علينا أحيانا ونعيشها أو ننسى أن نعيشها فى زحمة الحياة أو المشاكل، فأنت عندما تصل الى السعادة تفكر فيما تخبأه الأيام القادمه.
فهل ستظل الأيام تنعم عليك بتلك السعادة أم ستحرمك منها فى أقرب فرصه يسمح لها بذلك، وهل اذا استمرت السعادة هى جزءا من حياتك هل سيظل شعورك بها دائما على نفس مستوى شعورك بها أول مرة أم سيفطر وتشعر وقتها أنها شئ عادى يجب أن يسلب منك حتى تشعر بقيمته، فهذة هى طبيعة النفس البشرية التى لا تستطيع أن تقتنص لحظه صادقه لتشعر بسعادة خاليه من أى توتر أو قلق أو أى شئ ينغص هذة السعادة.. أم أن هذة هى قوانين الحياة التى نعيشها؟!!!
وهل أنت ممن يحملون كل شروط السعادة التى بها يصبح أى أنسان سعيدا ولا تشعر بأى سعادة؟ هنا أنت لست تعيس بل أنت غير راض. وهل أنت سعيد ولكنك تشعر بأن شئ ينقصك دائما فهنا أيضا أنت غير راض فليس بالضرورة أن يقترن الرضا دائما بأكتمال شروط السعادة...
فالرضا هو القناعة بأن ما لديك هو الأفضل بالرغم من أنه قد يكون غير ذلك بالنسبه للأخر، والرضا ليس فقط بأن ترضى بما منحته لك الأيام ولكن بما حرمتك منه أيضا، وأقتناعك الكامل بأنه ليس لك وأن وجوده ليس ضرورة فلعله ضررا أكثر منه نفعا.
فكن راضيا حتى تصل الى منتهى السعادة دون أن تكون أفضل البشر حالا.

عدد 9/10/2007 جريدة وشوشه

سامح حسين .... حرامى على ما تفرج


فنان شاب لعب كثير من أدوار البطولة الثانية فى العديد من الأعمال منها دم الغزال، رشه جريئه، ولمع مؤخرا فى دور رمزى فى مسلسل راجل وست ستات، والذى عرض فى رمضان الماضى فلفت اليه أنتباه الجميع من الشباب والكبار أو حتى الأطفال، فكان هذا حوارى معه حول بداياته، ونجاحه الذى حققه مؤخرا وصولا الى أحلامه وأمنياته فى العام الجديد.

أولا عايزين نتعرف أكتر على بدايتك؟
البداية كانت فى مسرح الجامعة فى حقوق عين شمس، مثلت وأخرجت العديد من المسرحيات، وفى احدى المسرحيات أخدت جائزة أحسن ممثل أرتجالى، وبعدين دخلت كلية أداب قسم مسرح ودرست تمثيل واخراج، وعلى فكرة أنا كمان خريج الدفعه الأولى فى ورشة مسرح الأبداع فى الأوبرا، وخلال هذة الفترة اشتركت فى 54 مسرحيه واخرجت 4 مسرحيات.

هل شايف أن المسرح فادك وأثقل موهبتك كممثل؟
المسرح هو الأساس، أنا شايف أن الممثل اللى أشتغل مسرح كأنه دخل مدرسه حقيقه تؤكد موهبته وتثقلها أكتر.

وأيه اللى أضفته الدراسه ل سامح حسين؟
الدراسة بجانب أنها بتدعم موهبة الممثل كمان بتعرفه على مجتمع أوسع، وبتفتح ليه أفاق للشغل، وكمان فادتنى كتير فى دراسة الحرفية وكيفية أستخدام صوتى وتوظيفه لصالحى على المسرح.

يعنى ايه الحرفية؟
أنك تقدرى تعملى أكتر من دور فى وقت واحد من غير ما شخصيه تدخل على التانيه، وتعرفى امتى تدخلى للشخصية وامتى تخرجى منها.

طيب أمتى كانت بدايتك الحقيقية كأحتراف؟
كانت مع النجم أشرف عبد الباقى فى المسرح، وخلالها عرض عليه دور صغير فى فيلمه رشه جريئه، وعلى فكرة أنا أشتغلت فى الفيلم ده مساعد مخرج، وده اللى أتاح لى الفرصه بعد كده أنى أشتغل مساعد مخرج للعدد من الأفلام منها جائنا البيان التالى، وش أجرام وأخيرا 45 يوم.

شغلك كمخرج فى المسرح ومساعد مخرج فى السينما فادك فى التمثيل؟
أكيد أتعلمت كتير خصوصا فى الراكورات، يعنى مافيش مساعد مخرج بشتغل معاه وأتعبه أبدا بالعكس بشيل حمل من عليه.

هل ممكن نشوفك مخرج سينما قريب؟
طبعا لو لقيت ورق كويس ايه المانع.

بس أنت أصلا درست أخراج مسرحى مش شايف أن تكنيك السينما مختلف؟
ممكن يكون مختلف بس الروح واحدة.

هل ممكن نشوفك فى دور تراجيدى؟
ممكن جدا وعلى فكرة أنا مثلت فى مسرح الجامعه حاجات كتير دراما، وكان فى حاجات تراجيدى وأنا حولتها كوميدى، يعنى عملت مثلا دور سعيد مهران فى اللص والكلاب بشكل كوميدى صرف.

مش ممكن حوارنا يعدى من غير ماأسألك عن راجل وست ستات، أيه الحلقه اللى لمست فيها نجاحك؟
بصى أثناء عرض المسلسل أنا كنت خايف أخرج الشارع لحسن حد ميعرفنيش فأحبط، أو حد يقابلنى يكون رد فعله مش كويس، عموما أنا دايما بيحركنى شعورين الخوف والتحدى، أما بداية شعورى بنجاح التجربه كان بعد 20 رمضان.

جبت اللازمات دى منين، يعنى كانت مكتوبه فى السيناريو ولا توجيهات مخرج ولا أرتجال من عندك؟
أنا مكنتش حاطت فى دماغى أنى أعمل لازمه، لكن هى جت بالأداء لكن عموما انا اتعاملت مع شخصية رمزى على أنه مش غبى خالص، ودايما بيستغرب رد فعل اللى حوليه على تصرفاته وكأنه أذكى واحد فيهم.

شايف أن الكوميديا لازم يكون ليها رسالة ولا أنت من مدرسة الضحك للضحك؟
الضحك للضحك مش عيب، لكن الأسفاف هو اللى بيضر العمل.

طيب ولخمة راس من وجهة نظرك يصنف ايه؟
بصى أنا مكنتش بطل الفيلم، وعموما هو خطوة أكيد ساعدتنى.

يعنى أنت مع مبدأ الأنتشار فى بداية حياة الفنان؟
لأ خالص وعلى فكرة أنا رفضت أفلام كتير ولسه برفض، لكن لخمة راس جالى فى وقت ماكنتش فيه أختيارات تانيه.

عايزين نعرف ايه أخبار طباخ الرئيس؟
طباخ الرئيس هو فيلمى القادم مع النجم طلعت زكريا وهو فيلم كوميدى سياسى، وأنا فخور جدا أنى بشتغل مع الكاتب الكبير يوسف معاطى والمخرج سعيد حامد.

كان ليك تجربه قبل كده مع طلعت زكريا فى قصة الحى الشعبى شايفها ازاى؟
أكيد أتظلمت فى المونتاج، لأن الفيلم أختلف كتير وأصبح أكتره أغانى.

مين المخرجين اللى تحب تشتغل معاهم ؟
شريف عرفه، يسرى نصر الله، وائل أحسان.

زمان السيناريو كان هو بطل العمل شايف أن التكنيك فى السينما دلوقتى غطى عيوب السيناريو؟
لو أجتمع ورق كويس وأخراج وتمثيل متميز أكيد الفيلم هيبقى محترم عامة المخرج ممكن يغطى عيوب الورق بس الفيلم هيبقى لوقت معين وبس، لكن الملاحظ دلوقتى طبعا أن مافيش نصوص أدبية زى زمان.

تعالى نتكلم أكتر عن سامح الأنسان هوايتك ايه، بتقضى وقت فراغك ازاى؟
انا عامة بحب أقعد لوحدى كتير، بحب القراءة، بتفرج على أفلام كتير وبحب أقعد على القهوة، وبحب الكورة جدا كنت بتمنى اطلع لاعب كورة.

أيه أخر فيلم أتفرجت عليه، وأخر كتاب قريته كان لمين؟
أخر فيلم كان الجزيرة، أخر كتاب كان بداية ونهاية لأبن كثير.

كلمنا عن مشروعاتك القادمة.
فى بطولة فيلم قريب أسمه حرامى على ما تفرج أخراج أسد فولاداكار، سيناريو ولاء شريف، وهو كوميديا موقف.

أخيرا أيه أحلى حاجه حصلت لك فى 2007، وأيه اللى بتتمناه فى 2008؟
أكيد راجل وست ستات، وأتمنى فى 2008 أن الفيلم ياخد نفس نجاح المسلسل.

عدد فبراير 2008 مجلة كلمتنا

تعالى..... نحلم ببكره


تعالى نؤمن أن بكره أحلى من النهارده، أن الأمل هو طريقنا الوحيد للوصول لأحلامنا وأمنياتنا، ونكون دايما على يقين بالله سبحانه وتعالى وايمان بقدراتنا ومهاراتنا ومواهبنا، نعم فكل أنسان منا لديه موهبه أو أكثر سواء أكتشفها أو لم يكتشفها بعد، وذلك يحتاج منا أن نبحث داخلنا أكثر عن الذى يميزنا عن غيرنا ونطوره.
تعالى نطرد التشاؤم من حياتنا، تعالى نمحو اليأس من قاموسنا، ونكون قادرين على مواجهة الحياه بأبتسامه صافيه من القلب وليست مجرد أبتسامه صفراء نحاول بها أن نضحك على أنفسنا قبل أن نضحك على الأخرين.
تعالى نكون أيجابين فى حل مشاكلنا، مش مجرد مشكله تهزمنا وتحولنا الى أفراد سلبيين ليس لهم دور، ينتظرون يد المساعدة من الغير، يد تمتد اليهم تعينهم وترفعهم، فكن على يقين أن هذه اليد لو أعانتك يوما لن تعينك فى اليوم الأخر، وأنك أنت الوحيد القادر على أن تعين نفسك، وأن تجعل منها أنسانا صلبا لا تحطمه الأيام بكل ما تحمله من مشاكل أو عقبات.
حاول أن تؤثر فيمن حولك بالأيجاب ولا تدع لهم فرصه أن يؤثروا فيك بالسلب، وحافظ على ما تبقى لك من حب وعطاء وحاول أن تنميه، وتجعل منه طاقه تساعدك على الأستمرار والنجاح دائما.
وأخيرا حاول أن تتصالح مع نفسك، مع الطفل الذى يسكن أعماقك، فأجعله أكثر بهجه، وأسمح له أن يشاركك بعض من لحظات حياتك، فذلك سيجعل منك أنسانا أكثر تفاؤلا وحبا للحياه.

عدد نوفمبر 2007 مجلة كلمتنا

السر الخطير


هل لديك أسرارا؟ وهل هى كثيرة؟ واذا كانت كذلك فأنت الشخص الغامض، غريب الأطوار، لا يستطيع أحد أن يتوقع رد فعلك تجاه المواقف نعم فبالضرورة الشخص صاحب الأسرار الكثيرة هو بالتأكيد شخص كتوم، قليل الكلام لا يجيد التعبير عن نفسة، أرائه، مشاعره، قد يكون خجول أم يظهر خجلا وراءه شخصية قوية تستحق الدراسة.
هل أنت من أصحاب الأسرار الخطيرة؟ وما هى الأسرار الخطيرة من وجهة نظرك؟ فاذا حاولنا التعرف عليها، فنحن اذا فى طريقنا للتعرف عليك أنت شخصيا.
نعم فالسر يعكس شخصية، فليس بالضرورة السر الخطيربالنسبة لك أن يصبح كذلك بالنسبة لغيرك من الناس، فذلك يعتمد على أشياءا كثيرة، أرى أن أهمها هو العادات والتقاليد التى شب عليها الأنسان، أسلوب التربية والنشأة، رؤية الشخص نفسه لكافة أمور الحياة وتحليله لها بناءا على تكوين نفسى وعقلى ليس بالضرورة هو صاحب المسؤليةالأولى والأخيرة عنه، فهناك كثيرين يشاركونه فى بناء هذا التكوين محيط عائلته، أصدقائه، بعض العادات والتقاليد الفطرية والمكتسبة.
والأن يلح علي سؤالا ما معنى تلك الكلمة التى تتكون من حرفين، وتحمل ذلك الحدث الذى نخفيه عن الأخرين خجلا منه أو حرصا على بقائه"السر"؟
وهل صحيح اذا خرج السر بين أثنين لم يصبح سرا؟
لا يا صديقى فاذا خرج السر منك أنت الى ذلك الثانى لم يصبح سرا.

عدد أكتوبر 2007 مجلة كلمتنا

أنا عندى رساله فى الحياة.




عمرك فكرت أو سألت عن أسباب وجودك فى الحياة وما هو الهدف من وجودك فيها؟
أكيد ليس لمجرد أن تصبح ابن لوالديك وأخ لأخواتك ولا حتى صديق لأصدقائك، ولا لمجرد أن كل هؤلاء يجدوا الشخص الذى تعطى لهم الأيام فرصة الشجار معه وتضيع الوقت فى الغضب منه أحيانا، وكرهه أحيانا أخرى، والحقد عليه أحيانا كثيره من بعض من هؤلاء.
وأعتقد أيضا أن وجودك ليس لمجرد أن تتحدث عن فلان، وتجيب سيرة علان، وتكذب على واحد، وتنافق التانى، ومش بعيد تخون الثالث.
وجودك فى الحياه ليس لهدف الدخول مع الأخر فى جدال وصراع طويل لا تخرج منه بأى شئ سوى أهدار وقت وطاقه تكمن داخلك تستطيع بها أن تتحدى العالم وحتى نفسك فى أن تنجح وتصبح شئ.
والسؤال هنا ما هى رسالتك فى الحياة؟؟ لتجيب على هذا السؤال حدد أهدافك أولا، فما هو هدفك؟
أن تنجح فى مدرستك أو فى كليتك،ثم تجد الوظيفه التى تحقق بها أحلامك كل هذا رائع، ولكن هل هذة فقط هى رسالتك فى الحياة؟
حاول دائما أن تجيب داخلك عن هذا السؤال، وحتى تكون أجابتك صحيحة ومنطقيه يقبلها العقل قبل القلب حاول دائما أن توسع مدى أحلامك وطموحاتك حتى تلمس النجوم ولو فى خيالك، وأقنع نفسك أنك قد حققت بالفعل كل ما تحلم به، وأطرد دائما أى لحظة تشاؤم ممكن تحطم هذا البناء الرائع، أو أى تأثير خارجى من أى شخص من أخوانا أصحاب مقولة"ماينفعش، ماقدرش".
ومن أقصى نقطة خيال تصل اليها أنطلق الى واقع يملأه العمل الجاد المخلص وأستخدم كل طاقاتك للوصول الى هدفك فى تحقيق نجاحك وأسعاد نفسك ومن ثم اسعاد الأخرين، ومحاولة أحتوائهم وتقبلهم أكثر كما هم وليس كما تريد أنت، ذلك سيحقق لك النجاح الحقيقى، وممكن وقتها تقول أنا عندى رساله فى الحياة.
أنا عندى علم عايز أوصله للناس ليستفيدوا به، أنا عندى موهبه أقدر بها أن أخرج أنسان من حزنه ويأسه، أنا عندى وقت فراغ ممكن أساعد فيه الأخر، أنا عندى ماديات أفضل من غيرى أقدر أساعد بها محتاج..... أنا عندى رساله فى الحياة.


عدد سبتمبر 2007 مجلة كلمتنا

الاثنين، 16 مارس 2009

بلجأ لمين

بلجأ لمين ... غناء شيرين ... أخراج العبده لله.

الاثنين، 9 مارس 2009

هو ده حليم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


كنت بقلب فى قنوات التليفزيون ولقيت حوار لعبد الحليم مع أجمل وأشهر مذيعه عرفها التليفزيون ليلى رستم وبكل رقتها وشياكتها وثقافتها تجلس أمام حليم وتسأل الجمهور لو حد يحب يسأل حليم فيجد حليم صعوبه فى سماع احد الأشخاص الذى تقدم لسؤاله عن الوصول للعالميه من وجهة نظره وسط ضوضاء الجمهور ليتوقف حليم عن الأجابه وبمنتهى الحده يطلب من الجمهور السكوت حتى يستطيع سماع السؤال، بصراحه استغربت جدا وانتبهت اكتر للتليفزيون وشفت حليم انسان عادى جدا ولا رومانسى ولا نيله بالعكس انسان متسلط جدا وعصبى وعنيد يكاد يصل لحد الغباء،
هكذا رأيت حليم الحمد لله لازلت أملك القدره على الدهشه.
Written on Saturday, October 11, 2008 at 2:23am

بعد الفراق


بعيدا عن المسلسل اللى بجد تنبأتله من أول حلقه أنه هيبقى أجمد مسلسل السنه دى وده طبعا من أول ما سمعت أغنية أيمن بهجت قمر بصوت حسين الجسمى ولآن بطلته هند صبرى بكل عبقريتها وموهبتها وثقافتها وأحساسها واللى تحس كده أنها مصريه بجد من حوارى مصر وأتحدى أى ممثله مصريه تقدر تمثل بنت البلد زيها وهنروح بعيد ليه شوفوا غاده عادل فى مسلسل قلب ميت واحكموا بنفسكوا من فيهم بنت البلد المصريه.
بعيدا عن كل ده أحب أسأل سؤال هو ليه دايما الفراق مرتبط عندنا بأن فيه واحد فى الطرفين غلطان وحتى لو غلطان ومقدرش حبنا ده لازم يصعب علينا قووووى لأنه بالتأكيد خسر كتير ودايما هو بيبقى فى الموقف الضعيف مش الأقوى ابدا لأن الأنسان لما بيخسر حد نتيجه لأفعاله أعتقد انه بيبقى فى اللحظه دى أغبى أنسان فى الدنيا ويستاهل مننا العطف وساعتها بيبقى ربنا وكأنه بيقولنا مش هو ده اللى لازم نكمل معاه هو ليه حد يستاهله وانت ليك حد تستاهله وارجع واقول تانى ممكن الفراق يحصل من غير ما يبقى فى ظالم أو مظلوم الحالتين بيحصلوا، يمكن أكون بشوف أن الأنسان اللى بيقدر يحب بجد هو الأنسان الأقوى زى بالظبط الأنسان اللى بيقدر يسامح أعتقد انه بيبقى أقوى بكتير من أنسان ميملكش العفو عند المقدره.
وعلى فكره أحنا اللى بنرسم حياتنا وبنحدد شكلها سواء كانت حلوه او وحشه بشويه تصرفات ساعات بتبقى غبيه وعبيطه وهى دى اللى بتخلى يبقى فيه فراق وهى اللى بتحدد ايه اللى بعده ولو السؤال ليه بيحصل الفراق ؟
هيكون الرد لآن كل واحد ليه شخصيته ودماغه وطموحه وظروفه وبيئته واللى اكيد بتختلف عن الطرف التانى وجمب كل ده لو المصلحه لقيت خرم ابره تدخل منه هتبقى الأسباب كملت ويحصل الفراق واللى بعده لآن أحنا بالرغم من أننا بنسمع فيروز وحليم لكن المؤكد ان الزمن ده مش زمانهم.

شاهين


بالرغم من اختلافى أو اتفاقى معه فى كثير من الموضوعات التى طرحها فى أعماله على مدار 60 سنه لكن هو فى النهايه الأستاذ لجيل كامل من المخرجين والسؤال هنا ايه اللى بيميز يوسف شاهين عن غيره من المخرجين؟
شاهين استطاع وعن جداره أن يكون بطل العمل الذى يقدمه وهذا بالرغم من وجود نجوم صف اول فى أغلب أفلامه.
شاهين هو الوحيد بين أبناء جيله الذى أستطاع أن يحصل على العالميه ليحتفظ بها لسنين طويله حتى وفاته.
شاهين هو المخرج الوحيد الذى تستطيع أن تلمس فى أعماله رؤيه واضحه لأفكاره ومعتقداته فتراها واضحه صريحه.
هو الوحيد الذى أستطاع أن يضيف للفن الجنون المطلوب والمحسوب وأحساسا عميقا وعشقا كبيرا للكاميرا وللوجوه التى تقف أمامها.

أسف على الأزعاج


عندما يتحايل الأنسان على الواقع يزعج نفسه قبل الأخرين فهو يتحايل عليه بأن يرجع بالزمن الى الوراء أو العكس يتوقع ويتخيل أشياء لم تحدث بعد وهذا ما ازعجنى عندما شاهدت أسف على الأزعاج.
ساعات الأنسان بيبقى بيتمنى ترجع أيام هو أكتر واحد عارف كويس اوى أنها استحاله ترجع يمكن عشان الأشخاص اللى راحوا عمرهم ما بيرجعوا لكن ساعات بتعدى علينا لحظات نحاول فيها نعيش الماضى ده بأننا نحاول نرجعهم فعلا فقط فى خيالنا وفى نفس الوقت دايما بيبقى فى ناس لسه موجودين بنحاول نتوقع منهم حاجات بنشوفها بس فى خيالنا ونعيش معاهم حياه بنتمناها.
أحمد حلمى كان دايما هو الوحيد اللى بيقدر يضحكنى من كل الكومدينات الموجودين دلوقتى وده لأنه دايما بيعتمد على كوميديا الموقف وبيحترم عقلية المشاهد والنهارده هو بكانى فعلا فنان، بجد بحترم ذكائه وخطواته المحسوبه من أول مشهد ليه فى السينما من أول الأدوار البطوله التانيه الى البطوله المطلقه.
محمود حميده ده بقى كان ولازال فتى أحلامى من وأنا عندى 15 سنه بمووووووووووووووووووووت فيه بجد لكن الغريب أنى حسيت أنه كمان أب جميل جداااااااا وأتمنيت يبقى أبويه وكنت غيرانه من حلمى طول الفيلم، دوره أكتر من رائع وقدر يقنعنى فى مشاهد انه عايش ومشاهد النصف الأخير من الفيلم أنه ميت و مشاهده مع حلمى أكتر من رائعه.
منه شلبى دورها كان السهل الممتنع وديتو هايل مع حلمى من أول مره اشتغلوا فيها مع بعض فى كده رضا, أجمل حاجه فى الفيلم حواره الذكى جدااااااااااااااا واللى بيتألق فيه أيمن بهجت قمر فى تانى تجاربه السينمائيه.
مش عيب أن الأنسان يفضل بينه وبين الماضى خيط هو الوحيد القادر على وصله وقطعه ومش عيب أنه يعيش فى خياله مع ناس موجودين فعلا حياه بيتمناها بس العيب أنه يزعج نفسه ويزعج الأخرين بحاجات ممكن تسعده بدل ما تكون السبب فى أزعاجه.
كتبت فى يوليو 2008

مسجون ترانزيت




يكفي أن أرى اسم "ساندرا نشأت" على أفيش فيلم عشان أقرر أدخله، وخصوصاً بعد لما شفت في إعلان الفيلم "نور الشريف" مع "أحمد عز" في فيلم واحد، أكيد لازم تكون تجربة تستحق المشاهدة، وتنط في عقلك جملة " أخيرا الجيل اليتيم لاقاله اب".

الفيلم فى مجمله فيلم جيد الصنع من حيث الإخراج لساندرا، لتعود بكادرات تكاد توازي اللي حققته في ملاكي إسكندرية، والتصوير الرائع لنزار شاكر.

ستشعر في بداية الفيلم أن الفكرة مستهلكة، لتتحول في نهايته إلى لعبة تفتقد إلى الذكاء ويصعب تصديقها، وهي اختيار صعلوق لتجنيده في مهمة أمنية لصالح الوطن لكن بمجرد اكتشافك لتفاصيل اللعبه في نهاية الفيلم تحس إنك بجد مش قادر تصدقها، مش عشان عدم توقعها من أول الفيلم، ولكن عشان الحبكه الدراميه كانت ضعيفة جداً.

النجم نور الشريف من المؤكد إنه أضاف للفيلم قيمة تحمل تاريخه السينمائي وتحسب له جرأته في تقديم دور الشرير.

وأحمد عز كان ليه أكتر من ماستر سين في الفيلم وخصوصاً مشهد بكائه على إبنه. أيضاً "إيمان العاصي" أثبتت نفسها في أول تجاربها السينمائية.

مونتاج الفيلم كان من أهم عوامل قوته، فالمشاهد متلاحقة لا تشعرك بالملل، بالرغم من أن الموسيقى التصويريه لطارق الناصر كانت ضعيفة.

ولكن فى النهايه إحنا أمام تجربة جمعت "نور الشريف" مع "أحمد عز" و"صلاح عبدالله" بقيادة "ساندرا" اللى أكتر ما يحسب ليها ذكائها في وضع الأسماء على تتر البدايه بجملة "الأسماء حسب الظهور".
عدد يوليو 2008 مجلة كلمتنا

أنا حبيت ...... مرات




كانت الشمس تستعد لرحيلها يوم أن جلست لأتذكر كم مرة أحببت، لأجد أمامى .... قصص حب، نعم لقد أحببت .... مرات، كان يجمعهم صفه واحدة هى النبل والشهامة مع أختلاف باقى صفاتهم فهم ليسوا ملائكة تمشى على أرض لا تتسع أحيانا الى ملائكة، ولكن النبل والشهامة هما عادة الصفتان التى لا تفارقهم جميعا فهى القاسم المشترك بينهم، بالرغم من أن هاتان الصفتان أصبحتا من أندر الصفات الجميلة وجودا فى زمننا هذا الذى أصبح فيه " الجرى نص الجدعنه " هى من أهم شعاراته.

وهذا الأعتقاد هو ما جعل صدفة مقابلة شخص نبيل وشهم بعيدة المنال، نعم ففكرة أن تجد أحدى بنات حواء الفارس النبيل أصبح شيئا غريبا يثير الدهشه والأنبهار فى نفس الوقت، وهذا كنت ما أشعر به عندما كنت أرى أحدهم، دهشه وانبهار قد يمحوا صفات اخرى قد لا أكون راضية عنها، فعندما أرى أحدهم أمامى كنت أشعر أننى فى حلم جميل أخشى منتهاه، وأود أن أمضى عمرى كله أطير فى رحابه، ولكنه عادة ينتهى بمجرد أن تتحول شاشة عرض كبيرة الى السواد لتظهر أسماء أبطال الفيلم، ليعلن عن أنتهاء عرضه أو حتى بنهاية عرض مسلسل تليفزيونى كنت أتابعه بشغف.

معذرة لقد نسيت أن أعرفكم بمن أحببت :

"ياسين " أحمد السقا فى حرب أطاليا

"حسن "كريم عبد العزيز فى أبو على

"يوسف "هانى سلامه فى أنت عمرى

"نبيل "تيم الحسن فى على طول الأيام

"مصطفى "أحمد عز فى الرهينه

"خالد " عمر الشريف فى نهر الحب

"ابراهيم " نور الشريف فى حبيبى دائما

"مجدى " أحمد مظهر فى ليلة الزفاف

"مندور " جمال سليمان فى حدائق الشيطان".

نعم فهؤلاء من أحببت، وأحبت معظم فتيات جيلى والجيل الذى سبقنى، فتخرج الواحدة منهن من دار العرض السينمائى لتبحث عن تيتو " أحمد السقا" فلا تجده بالرغم من أنها تعلم جيدا أنه قاتل محترف، ولكن لا تنقصه الشهامه وهذا بالطبع يتضح فى قوله "أنا ممكن أعمل أى حاجه فى الدنيا لكن مخونش واحد صحبى"،وهنا تتمنى البنت لو تقفز مسرعه مخترقه الشاشه التى امامها لتطيح بالبطلة جانبا لتتحول فى لحظه الى حبيبة ذلك الشهم الهمام.

وأخرى تحلم بحسن "كريم عبد العزيز فى أبو على" الحرامى الشهم الذى لم يتخلى عن حبيبته برغم كل ما واجهه من صعاب.

واذا حاولنا العودة بالزمن قليلا الى الوراء سنجد ابراهيم "نور الشريف فى حبيبى دائما" الحبيب الذى وصل الى درجة النبل الحقيقى، فهو يترك حبيبته لتتزوج من غيره أملا فى أن تجد سعادتها بعيدا عن ظروفه الصعبة فى بداية حياته، لتعود اليه ثانية بعد طلاقها وتجده على العهد فى أنتظارها.

مع العلم أنك يا عزيزتى لن تجدى ذلك النبيل فأذا حدث وقال لك أحدهم " معلش يا حبيبتى أنا ظروفى صعبه وأتمنى لك حياة أفضل مع غيرى" فأعلمى أنه لا يقصد بتلك الكلمات نفس المعنى الذى كان يقصده ابراهيم وتعلل به لمحبوبته فريدة ولكنها تقال هذه الأيام للهروب من الأرتباط أصلا، يعنى لو فكرتى تتطلقى وتعودى اليه كما فعلت فريدة فلن تجديه فى انتظارك مثلما فعل ابراهيم.

أما سينما الأبيض والأسود أعتقد أنها مختلفه قليلا بالنسبه لمدى أمكانية أيجاد أبطال رواياتها بيننا على حد قول بعض ممن عاصرن زمن الفن الجميل، فكان من الممكن أن تصادف أحدهن خالد "عمر الشريف فى نهر الحب" فى حياتها، أو "صالح سليم فى الباب المفتوح"، والبعض الأخر يقول أن هذه مجرد روايات سيما ليس أكثر.

والسؤال هنا لماذا يصر صناع الفن السابع دائما على محاولة تجميل الحقيقة أكثر من اللازم، وهل نحن مجبرين على مشاهدة فيلم يفترض أنه يعكس واقع لا نجده بالمرة فى حياة مليئه بالتحديات التى يواجهها الأنسان يوميا، فيظل يلهث وراء أحلامه وأهدافه دون أن يجد الفرصه لألتقاط أنفاسه ولو للحظات، مما لا يعطى للأنسان فرصه فى أن يفكر فيمن حوله مثلما يفكر فى نفسه، أم أن السينما هى حلم جميل يبدأ عند شباك التذاكر ليطير بك بعيدا عن كل حماقات الواقع، وينتهى بمجرد الخروج منها، لتخرج الى واقع مختلف تماما عن ما شاهدته بغض النظر عن بعض الأفلام التى عكست الواقع بكل ما فيه من سلبيات، وان كانت قليله وهى ما تسمى بالسينما الواقعية، وكان من أهم روادها المخرج الكبير صلاح أبوسيف.

وفى النهايه أقول لكل بنات حواء "ده كلام أفلام،عشان يا حبيبتى لو قعدتى تنتظرى الفارس الهمام يبقى هتستنى كتيرشويه والله يمكن يكون حظك كويس وتلاقيه، أصله نوع نادر شويه".

عدد فبراير 2008 مجلة كلمتنا

فى شقة مصر الجديدة


الدنيا ربيع والجو بديع قفلى على كل المواضيع قفل ... قفل ... قفل...صوت سعاد حسنى وهى بتغنى للربيع فى كل مكان .... أصله كان يوم شم النسيم يوم لما قررت أنى أتفرج على فيلم فى شقة مصر الجديدة, كنت سمعت أنه فيلم حلو من كتير من أصحابى وكنت متأكده طبعا من كده, فيلم لمحمد خان هيكون ايه يعنى؟ وللناس اللى متعرفش محمد خان باختصار هو مخرج أفلام " زوجة رجل مهم و أيام السادات لأحمد زكى" , " موعد على العشاء لسعاد حسنى" , و " أحلام هند وكاميليا" لنجلاء فتحى".
قصة الفيلم لمؤلفه شابه أسمها وسام سليمان وهو ده اللى شجعنى أكتر فى أنى أتفرج عليه, وده لأنى بحب السينما اللى بتقوم صناعتها على البنات مثل "أحلى الأوقات , والحياة منتهى اللذة" , وده مش تحيز والله بس يمكن عشان هما بينقلوا مشاعرنا بشكل أقرب للحقيقة.
الفيلم باختصار بيحكى عن بنوته من الصعيد رومانسيه جدا كان كل حلمها فى الدنيا أنها تقابل فارس أحلامها وفى المقابل شاب يعيش حياة المدينة بكل صخبها وصراعاتها يعمل فى البورصه وده طبعا مقصود عشان تبين المؤلفه من خلاله مدى الأختلاف بين الشخصيتين.
المشكله فى الفيلم اللى المفروض تكون حاجه طبيعيه لكن نظرا الأيام اللى أحنا عيشنها ما ينفعش نقول عليها غير أنها مشكله هو أفتراض حسن النيه فى كل شئ , يعنى نجوى " غادة عادل فى الفيلم طول الوقت مفترضه حسن النيه فى كل اللى حوليها من أول بطل الفيلم "خالد أبو النجا" الى سائق التاكسى "أحمد راتب" الى صاحبة بيت الطالبات اللى سكنت فيه, يمكن يكون حسن النيه ده هو اللى جعل بطل الفيلم يحبها وهو ده اللى كانت وسام سليمان مؤلفة الفيلم عايزة تقوله, لكن أعتقد أن حسن النيه ده فى الحقيقه ممكن يجى من وراه مشاكل لا حصر لها, وده رأيى اللى كان اعتقاد راسخ فى حياتى وكان سبب خلاف دائم بينى وبين أعز صديقاتى، هى شايفه دايما أنه لازم نثق فى الناس أكتر من كده وأنه زى ما فى أسود فى أبيض لكن أنا دايما كنت شايفه اللون الرمادى جمب الأسود، هى بتفترض حسن النيه الى أن يثبت العكس، وأنا بفترض سوء النيه الى أن يثبت العكس، يعنى باختصار هى تشبه نجوى فى كل شئ، والنهارده بقولها " يا نجوى يا حبيبتى اظاهر كده ان أنتى كان معاكى حق، ويمكن أكون كنت بحسدك كتير على حسن نيتك دى لأنها بتخلى الأنسان يعيش حياة مختلفه تماما بقلب وعقل مفتوح قادر على استيعاب كل اللى بيحصل حواليه بابتسامه مصحوبه بكلمة معلش أصله ماكنش يقصد، والنهاردة بعترف لك وأقولك نفسى أبقى زيك".عشان الدنيا تبقى ربيع والجو بديع والنيه سليمه والحمد لله.
كتبت فى أبريل 2008

أنغام مغنية بدرجة مطربه


من أنت ؟؟؟؟


عدد سبتمبر 2007 مجلة كلمتنا

أنا لما بحتاج أتكلم.


متى شعرت بأنك تريد أن تتحدث للأخر؟ ولماذا أنتابك ذلك الشعور؟ هل أحسست وقتها بشئ من الضيق؟ أم بلحظة تفاؤل تريد أن يشاركك فيها شخص أخر؟
ومع من تتكلم؟ وكيف تتكلم؟ فأنت عندما تتحدث للأخر هل يصل اليه فقط ما أردت أن يعرفه أم وصل اليه ما أراد أن يعرفه هو وضرب بالأخر عرض الحائط أم تصل الحقيقة؟
ومن هو ذلك الأخر هل هو أعز صديق اليك وكيف يراك صديقك هل يراك أفضل الناس أم يراك لا تستحق حتى ما أنت فيه؟
لعله يراك أفضل منه فيريد أن ينقصك، أو أقل منه فيريد أن يحفزك وكيف يحفزك ولماذا؟
هل يحفزك بأن يبين لك كيف هو فتبدأ تشعر بأنه بدأ بشئ من التعالى وتمجيد الذات، ثم لماذا يحفزك هل لأنه يحبك أم يغار منك فتكون هذة هى فرصة تصفية الحسابات.
وأخيرا هل ترى معى أن أحسن صديق يصغى اليك وينصحك ويرفعك هو أنت فكن أنت صديق نفسك عندما تفكر فى أن تتحدث الى صديق.


عدد أغسطس 2007 مجلة كلمتنا

أنت فى عيون الأخر.


هل وقفت ذات مرة أمام المرآة ولم تجد نفسك، ووجدت شخصا أخر غريب عنك، وسألت نفسك من هذا الشخص، وما تلك الملامح القاسيه التى يملكها، هل تتذكر الحالة التى كنت عليها وقت وقوفك أمامها؟
كنت حزين أو مكتئب أم غاضب وثائر، أم متعب ومرهق، أم ماذا؟
فكل هذة وجوة كثيرة لشخص واحد هو أنت، أنت كل هؤلاء، أنت الطيب والشرير، أنت القوى والضعيف، المنهزم والمنتصر، أنت الناجح والفاشل، الصادق والكاذب، لا تندهش يا صديقى فأنت بالفعل تحمل كل هذة التناقضات داخلك وهذا لا يعنى بالضرورة جنونك أو أختلال ما فى عقلك، فأحب هنا أن أطمئنك فقواك العقليه سليمه مائه فى المائه، ولكن فقط هى حالتك النفسيه والمزاجيه والظروف المحيطه بك هى التى تصنع منك كل هؤلاء، فكل منهم له الوقت الذى يظهر فيه، فقد يظهر فى كلامك تصرفاتك.
فأطلق لنفسك العنان ولا تكتم مشاعرك بداخلك، فأنت بشر ولست ملاكا ولكن فقط حاول دائما أن تهذب من نفسك قدر أستطاعتك ، أن تقاوم عيوبك ولكن بما لا يحطمك من رفضك لها، فأقبل ذاتك كما هى مع بعض من التطوير، فحاول أن تحارب عيوبك كما تحارب أعدائك، فثق أنك فى أحيانا كثيرة تكون عدوا لنفسك، بل أكثر ضراوة من أكبر عدوا لك، فعندما تصل بنفسك الى الفشل فأنت عدوا لها، عندما تخون الأخر فأنت عدوا لها، عندما تحبط تكون من ألد أعدائك لنفسك، فقبل أن يشغلك نظرة الناس اليك وتقييم حبهم لك أو كرههم، فكر أولا هل أنت تحب نفسك بالقدر الكافى الذى تتصالح به معها، وكيف تراها؟ وما هو الذى تستحقه من وجهة نظرك؟ ما هى أجمل صفه فيك؟ وما هى أكبر عيوبك؟ وهل من الممكن أصلاحها أم أن ذلك يعد من المستحيلات؟ وهل هذه الصفه فطريه موروثه فى جيناتك أم أنها مجرد صفه مكتسبه يمكن التخلص منها؟ فالفارق بينهما كبير والمجهود المبذول للتخلص من أى منهم مختلف.
وأعلم جيدا أنك الوحيد القادر على التخلص من عيوبك وعلى تطوير ذاتك، ولن يستطيع أحد مشاركتك فى ذلك، وحاول دائما تقييم ذاتك بعيدا عن أراء الأخرين، فلو أصبحت أرائهم شغلك الشاغل وقتها ستجد نفسك فى دوامه يصعب الخروج منها، فكل منهم يراك من زاويه مختلفه عن الأخر، فأن جلست وسط عشرة من أصدقائك وحاولت أن تسألهم عن رأيهم فيك، ستجد عشرة أراء مختلفه ويكون رأيك بالطبع هو الحادى عشر.
والأن أتذكر رأى قرأته للفيلسوف والمفكر أنيس منصور فى كتابه عاشوا فى حياتى يقول فيه أن لكل أنسان عدة صور:
صورتك كما ترى نفسك، صورتك كما تحب أن ترى نفسك، وصورتك كما يراها الناس.وأخيرا هل تعرفت على الشخص الذى يقف أمامك فى المرآة أم لازال غريبا عنك

صديقك من يكون؟


هل هو الشخص الذى رأيته معك فى النادى يوم عطلتك تقضون يوما لطيفا مشمسا,أم ذلك الشخص الذى رأيته يوم عيد ميلادك مثلما رأيته العام الماضى وكل عام فهو حقا ولأحقاق الحق لم يغب يوما فى تلك المناسبه السعيدة.
لا لعله الشخص الذى سمعته يوما ينصحك عندما كنت تائها بلا مرسى تريد أن تأخذ قرارا صائبا حكيما وأهداك أبلغ نصيحه لم يكن ليهدها لنفسه يوما.
لا ليس هذا ولا ذاك أنه الشخص الذى رأيته بجوارك يوم محنتك يشد من أزرك ويقوى عزيمتك محاولا مرارا وتكرارا أن يشجعك على الصبر والأيمان بالقدر.
نعم أنه هوالذى ينصت اليك بلا مقاطعه,الذى يذوب فى همومك معك.
الذى يتعب لتعبك ويفرح لفرحك....
أنه يا عزيزى ذلك الصادق الصدوق...أنه صديق العمر...فحافظ عليه لعلك لا تقابله مرة أخرى.

تغيير أنسان ليس هو البطوله.


اذا عزمت على تغيير صفات أنسان عاداته تقاليده فأنت تجرى وراء سراب فى صحراء قاحله، فامكانية تغيير أحدا تعد من أكثر الأوهام سيطرة على الأنسان، فكل منا يدعى شجاعة ومقدرة تحقيق ذلك، ولكن الحقيقة أنه عند مجرد تفكيرك فى ذلك تدخل نفسك فى دوامه من الصعب الخروج منها بل من المستحيل، واذا صادفك الحظ ونجحت فى الخروج منها تخرج محملا بخسائر أنت فى غنى عنها، أولها فقدان الثقه فى نفسك، وفى من حولك وليس فقط فى الشخص الذى أردت تغيره، واحساس بفشل معركه دخلت اليها بكامل ارادتك مدعى الفوز بالنجاح، وتضيع واهدار لوقت أنت فى أشد الحاجه اليه.
فان أستيقظت يوما تحمل هذة النيه بداخلك، فأحذر من أنعكاس ذلك عليك فقد تجد نفسك تكتسب بعض من صفاته دون أن تشعر بسمة تغيير تطرأ عليك، وتفاجأ بأنك تتصرف مثله وهنا يجب أن تتوقف لحظه لتسأل نفسك هل الصفه التى أردت تغييرها صفه جوهريه فطريه يستحيل تغييرها فهى موروثه فى جيناته ليس له يد فيها، أم أنها مجرد صفه مكتسبه يمكن التخلص منها، فشتان بين الفطرة والأكتساب، فالفارق بينهما كبير وقد يكون جذرى كالفرق بين الأختيار والجبر، فأنت لم تختار أسمك أو والديك أو شكلك وهيئتك التى خلقت عليها أو ديانه أبائك، ولكنك أخترت بكامل أرادتك أن تكون خيرا أو شريرا، قويا أو ضعيفا، ناجح أو فاشل وهكذا.
وأخيرا هل ترى معى أن تغيير أنسان ليس هو البطوله، ولكن تقبله كما هو، وتقبل عيوبه قبل مميزاته والا فلماذا تعرفه من الأساس وأنت تكره صفاته التى ترى من وجهة نظرك أنها عيوب فى حين أنها من الممكن أن تكون ميزه لغيرك، ففكرة تحديد عيوب أو مميزات أنسان فكرة معقدة ونسبيه.
فالناس لا ينظرون لشخص واحد من نفس الأتجاه، فالذى يراه أحدهم أنسانا رائعا، قد يكون من وجهة نظر الأخر أنسان يستحيل معرفته أو الأقتراب منه، وهكذا خلق الأختلاف فى هذه الحياة لحكمة وراءه، يصعب على بعض منا أدراكها أو فهمها.فتقبل الأخر كما هو أن كنت تحبه حبا حقيقيا، فوقتها ستجد المبرر للتنازل عن بعض من أحلامك، فالحب أحيانا يجعل الأنسان يتغاضى عن ما يراه قبيحا غير مقبول، فهو يجعله لا يرى بوضوح كما يقول المفكر والفيلسوف أنيس منصور فى كتابه عاشوا فى حياتى

أنا اللى بالأمر المحال أغتوى.


فلو كان الأمر مستطاع لأفتقد جزءا كبيرا من رونقه وجماله، فالحلم هو الحياة التى نود لو نعيشها للحظه لكونه ينقلنا الى عالم سحرى أكثر صفاءا لأنه مشروط دائما بأمانينا وأمالنا فى الحياة، فيشعرنا بسعادة تحولنا الى كائنات قادرة على الأستمرار والبقاء، وكأن قدرة الأنسان على أن يحلم هى وقايه له من أمراض الواقع، فيلجأ الى الحلم ليستمد منه القدرة على الصمود أمام كل ما يحمله الواقع من حماقات تحبس أرواحنا بداخلنا دون سجن أو قضبان.
فالأنسان الذى فقد القدرة على الحلم هو أنسان قرر أن يسجن أماله وطموحاته بداخله لتجعل منه أنسانا نصف ميت غير قابل للتجدد والتطور، فيظل واقفا مكانه لا يتحرك ولا يعطى فرصه لمن حوله على أن يساعدوه على ذلك.
وهذا الأنسان عادة يكون محدود الخيال، يؤمن بالثوابت والحقائق الواضحه، فتجده يفك شفرة أى معادله حسابيه فى سهوله ويسر ولكن أن تطلب منه أن يتأمل لوحه فنيه ليخرج منها برأى هنا يعجز خياله عن وصفها.
وهذا الأنسان حتما أفتقد جزءا كبيرا من روعة الحياة، نعم فالخيال دائما يسبق الواقع لكونه أكثر أبهارا وروعه.
وعلى الجانب الأخر تجد أناسا غارقون فى أحلامهم ليلا نهارا، لا تكاد أقدامهم تلمس أرض الواقع حتى يهربوا ثانيه الى عالم الأحلام، وهؤلاء أيضا معطلون، يفقدون النصف الأخر من الحياة، فأحيانا يعيشون الحلم وكأنه واقع،فلا يلبثوا أن يصطدموا فى مشاكل الحياة حتى يدركوا أنهم لازالوا على أرض الواقع، ويقضون أغلب عمرهم فى البحث عن كيفية تحويل أحلامهم الى حقيقه، وأغفلوا أنه يجب أن نعيش الحلم مثلما نعيش الواقع بكل تفاصيله دون أن ندركه أحيانا، وهذا لا يعد عيبا فينا ولا لأن الحلم بعيد المنال، ولكن يكفينا أننا قادرين على أن نحلم، فمادمنا نحلم اذا أؤكد لك أننا لازلنا على قيد الحياة.
ولكن ماذا لو تحول الحلم بالفعل الى حقيقه؟ هل سيظل محتفظا بجماله أم سيفقد بعضا منه؟ أو لعلنا نراه بالشكل الذى يفقده ذلك الجمال لكونه أصبح بين يدينا، فتلك هى طبيعة البشر التطلع لما هو بعيد دائما، ومحاولة الوصول اليه بشتى الطرق، وما ان وصلنا اليه حتى نتطلع الى ما هو أكبر، وهنا تكمن روعة الحياة.
فيقول فى هذا شاعرنا الكبير صلاح جاهين:
أنا اللى بالأمر المحال أغتوى
شفت القمر نطيت لفوق فى الهوا
طلته ما طلتوش ايه أنا يهمنى
وليه .... ما دام بالنشوة قلبى أرتوى
عجبى!!

ساعات .... ساعات 2


ساعات كده بسرح بخيالى، وأتمنى لو كنت جيت فى زمن غير الزمن اللى أنا عايشه فيه، يمكن قبل كده بشويه، وأسأل نفسى سؤال طاب ليه مش فى زمن جاى يمكن يكون أحسن من دلوقتى؟ لكن دايما الأجابه بتكون فى سببين قادرين دايما على أقناعى، وهما:
أولا: أن اللى أعرفه أحسن من اللى معرفوش، يعنى انا بشوف الزمن اللى فات على الأقل فى أفلام الأبيض واسود وحكاوى جدتى وأمى.
وثانيا: أن عادة المستقبل دائما يحمل لنا كل ما هو جديد ومتطور، أنا بصراحه مش عارفه ايه ممكن يتطور عن كده، يعنى ماسكه موبايل فى أيدى ممكن أى حد يوصلى فى أى مكان حتى لو كنت فى المريخ، ولو فى يوم حرارة التليفون الأرضى قاطعه عادى يعنى ايه المشكله حتى لو ما فيش رصيد فى الموبايل، الشات موجود أكلم عليه أى حد، ناهيك طبعا عن ما هو أحدث الفيس بوك اللى ممكن أبعت من خلاله لأى حد من أصحابى أى حاجه عايزةه أقولها، والجوجيل اللى ممكن أحط عليه أى كلمه أعمل بحث عليها، ألاقى معلومات الدنيا والأخرة، والقنوات الفضائية اللى ملهاش عدد أشى أغانى ، وأفلام، ومسلسلات 24 ساعه اللهم ما لا حسد يا جماعه.يعنى تحس كده أنك عايش فى زحمه على طول ممكن تستغنى فيها عن الناس، وهى دى المصيبه الكبيرة، يعنى تلاقى العيلة من دول كل واحد فيهم قاعد فى أوضه لوحده طبعا ما هو قدام التلفزيون بيتفرج على محطه مختلفه عن بقيت أسرته، فتلاقى واحد بيتفرج على قناة أغانى، والتانى أفلام، والتالت مسلسلات، والرابع قدام الكمبيوتر، مافيش حد فاضى لحد، وده طبعا بيبقى يوم الأجازة عادة اللى هو المفروض معمول عشان الأسرة يعنى قال تجتمع، ومافيش مانع أنهم يتفرجوا على التليفزيون مع بعض، يتغدوا مع بعض، حتى وجبة الغدا دلوقتى تسمع الواد من دول يقول لمامته "هاتيلى الأكل فى الأوضه".
فلما أسمع ده أقعد كده وأفتكر أيام ما كنا بنتفرج عل مسلسل الساعه 7 مساءا اللى كانوا غالبا بيأخروا حوالى نصف ساعه أو ساعه الا ربع عشان سيل الأعلانات اللى بتيجى قبله، وأحنا قاعدين قدام التليفزيون مستنين الحلقه أصلها لو راحت علينا يبقى لازم بقى نقعد نسأل الجيران ولا أصحابنا فى المدرسه تانى يوم ايه اللى حصل فى حلقة أمبارح؟ دلوقتى ما شاء الله ربنا يعطيهم العافيه حقيقى الحلقه من دول بتتعرض على قناة واحدة 3 مرات فى اليوم، وياسلام سلم بقى لو بتتعرض على قناة تانيه وتتعاد برضه يجى مرتين تلاته فى اليوم، يعنى هتشوفها هتشوفها.
زمان ومش من كتير قوى على فكرة يعنى من حوالى كده نقول 10 سنين كنت بقعد أستنى كل يوم الصبح الساعه 10 ونص تقريبا أيه اللى هتجيبه النهاردة القناة التانيه من أغانى وعادة كانت بتخصص يوم الأتنين للأغانى الشبابية الجديدة وقتها، كنت بستنها بشغف يمكن يجيبوا أغنيه راغب علامه الجديدة، ولا سميرة سعيد أو أنغام، تحس كده أن فى ترقب وأنتظار والله ساعات الأنتظار بيبقى له طعم يا جماعه.
دلوقتى على رأى الفنان سمير غانم الأغنيه زى ما يكون ماسكها واحد لما تخلص فى القناة الفلانيه يقوم واخدها كده زى الشاطر ويروح بيها للقناة العلانيه، فتلاقيها كده بقدرة قادر شغاله 24 ساعه خصوصا اذا كان صاحبها دافع أكتر من زميله.
كل حاجه فى الزمن ده بقت سهله وفى متناول أيديك، عادى كده المعلومة تجيلك لحد عندك، توصل لأى حد فى أى مكان، أيه الجمال ده مافيش بعد كده، ده ولا عفركوش ابن برتكوش اللى طلع لأسماعيل ياسين، بس بعدنا، بعدنا قوى عن بعض، فين بقى البنى أدم من كل ده، فى وسط زحمة التكنولوجيا دى، المفروض أنها تقربنا من بعض أكتر لكن اللى بيحصل العكس.
هعطيك مثل، يعنى مثلا تعالوا نتخيل أحمد ومنى زمان، وأحمد ومنى دلوقتى.
زمان كان أحمد يا ولداه يقعد مستنى منى تحت البيت يمكن تتطلع فى البلكونه ويشوفها، أحتمال يشاور لها، يمكن تبتسم له أسمع كده أغنية الست فايزة أحمد وهى بتقول " م الباب للشباك رايحه وجايه وراك، لكن ولا شايفاك من باب ولا شباك" يمكن تحس بمعاناته، ولو ده محصلش بقرشين يكلمها من عند عم أحمد البقال فى التليفون يمكن تصادف وترد هى، لو محصلش يبقى بكره بقى وعلينا خير، ويقعد شايل الهم يا ترى بكرة هقدر أشوفها أو أكلمها ولا لأ.تحس كده أن فى معاناة ، أمنيه ، حلم ، أمل ، ترقب ، شوق ، حب حقيقى.
أحمد ومنى دلوقتى، والله بقى لو معرفش يكلمها على البيت وباباها رد عليه هيقفل السكه ما فيش مشكلة ويمسك الموبايل ويرن لها رنه صغيرة تدخل على الشات ويتكلموا للصبح، لو ملقهاش يسيب لها رسالة على الفيس بوك، عادى اللى عايز يقوله هيقوله.
دلوقتى أحمد لما يقابل منى تبص تلاقيها بتقلبه أوام أوام وتقوله يا عم ما أحنا هنتكلم بالليل على الشات.
ده نموذج صغير للى بيحصل دلوقتى يا جماعه، تعرفوا والله ساعات بقعد بالشهرين والتلاته ما شفش أصحابى معتمدين على أننا بنتكلم على الشات وفى الموبايل وخلاص.
زمان كنا بنستنى حديث الشيخ الشعراوى كل يوم جمعه بشغف، نسمعه بأهتمام بثقه كامله فى كل ما يقول ويصدر عنه من تفسير للقرأن الكريم، مع تحليل لبعض من الأوامر والنواهى التى تحملها لنا أياته، وده على سبيل المثال لا الحصر.
أنما دلوقتى شوف عندنا كام قناة أغانى وعد زيهم كام قناة دينيه ولكل منهما الرساله الخاصه بها، ولكن المؤكد أنهم يجمعهم أسلوب واحد وهدف مشترك، أما الأسلوب فهو كل واحد يقول اللى هو عايزه واللى شايفه صح من وجهة نظره وأنت بقى أختار يا معلم، يأما تكمل فرجه يأما تغير المحطه، أما الهدف فهو أعظم من أن نتحدث عنه.
وحتى أوضح لكم أكثر أوجه التشابه، من كام يوم كده كنت بقلب فى قنوات التليفزيون، فوجدت مذيع فى أحدى القنوات مستضيف أحد رموز مصر كما ورد على لسان ذلك الرمز واصفة نفسها، وهى بتتكلم عن حلقات برنامج دينى كانت قد أذيعت لها رمضان الماضى على مدار 30 حلقه واصفة نجاحها بأنها "ضربت"، ليفاجأ المذيع ويكرر الكلمة "ضربت"، فترد قائله " أيوة يعنى نجحت، أصل أنا بحب البساطه كده فى الكلام ".
يعنى زى أغانى الست هيفاء وهبى ما بتضرب ما شاء الله، وبعدين يطلبوا مننا نصدقهم لما يتكلموا فى الدين ويصدروا فتاوى، فتلاقى كل واحد فيهم ماسك برنامج فى قناة عشان يرد على فتاوى زميله فى قناة أخرى، والخناقات تشتغل معللين ذلك بأن فى الأختلاف رحمه.
فى النهايه اللى أنا عايزه أقوله يا جماعه أن أنا مش ضد التطور التكنولوجى اللى حاصل، لكن أنا ضد أنه يبوظ حاجات وتفاصيل حلوة فى حياتنا ، بيها الحياة بتبقى أجمل على الأقل بتبقى محتمله أكتر.