الاثنين، 9 مارس، 2009

فى شقة مصر الجديدة


الدنيا ربيع والجو بديع قفلى على كل المواضيع قفل ... قفل ... قفل...صوت سعاد حسنى وهى بتغنى للربيع فى كل مكان .... أصله كان يوم شم النسيم يوم لما قررت أنى أتفرج على فيلم فى شقة مصر الجديدة, كنت سمعت أنه فيلم حلو من كتير من أصحابى وكنت متأكده طبعا من كده, فيلم لمحمد خان هيكون ايه يعنى؟ وللناس اللى متعرفش محمد خان باختصار هو مخرج أفلام " زوجة رجل مهم و أيام السادات لأحمد زكى" , " موعد على العشاء لسعاد حسنى" , و " أحلام هند وكاميليا" لنجلاء فتحى".
قصة الفيلم لمؤلفه شابه أسمها وسام سليمان وهو ده اللى شجعنى أكتر فى أنى أتفرج عليه, وده لأنى بحب السينما اللى بتقوم صناعتها على البنات مثل "أحلى الأوقات , والحياة منتهى اللذة" , وده مش تحيز والله بس يمكن عشان هما بينقلوا مشاعرنا بشكل أقرب للحقيقة.
الفيلم باختصار بيحكى عن بنوته من الصعيد رومانسيه جدا كان كل حلمها فى الدنيا أنها تقابل فارس أحلامها وفى المقابل شاب يعيش حياة المدينة بكل صخبها وصراعاتها يعمل فى البورصه وده طبعا مقصود عشان تبين المؤلفه من خلاله مدى الأختلاف بين الشخصيتين.
المشكله فى الفيلم اللى المفروض تكون حاجه طبيعيه لكن نظرا الأيام اللى أحنا عيشنها ما ينفعش نقول عليها غير أنها مشكله هو أفتراض حسن النيه فى كل شئ , يعنى نجوى " غادة عادل فى الفيلم طول الوقت مفترضه حسن النيه فى كل اللى حوليها من أول بطل الفيلم "خالد أبو النجا" الى سائق التاكسى "أحمد راتب" الى صاحبة بيت الطالبات اللى سكنت فيه, يمكن يكون حسن النيه ده هو اللى جعل بطل الفيلم يحبها وهو ده اللى كانت وسام سليمان مؤلفة الفيلم عايزة تقوله, لكن أعتقد أن حسن النيه ده فى الحقيقه ممكن يجى من وراه مشاكل لا حصر لها, وده رأيى اللى كان اعتقاد راسخ فى حياتى وكان سبب خلاف دائم بينى وبين أعز صديقاتى، هى شايفه دايما أنه لازم نثق فى الناس أكتر من كده وأنه زى ما فى أسود فى أبيض لكن أنا دايما كنت شايفه اللون الرمادى جمب الأسود، هى بتفترض حسن النيه الى أن يثبت العكس، وأنا بفترض سوء النيه الى أن يثبت العكس، يعنى باختصار هى تشبه نجوى فى كل شئ، والنهارده بقولها " يا نجوى يا حبيبتى اظاهر كده ان أنتى كان معاكى حق، ويمكن أكون كنت بحسدك كتير على حسن نيتك دى لأنها بتخلى الأنسان يعيش حياة مختلفه تماما بقلب وعقل مفتوح قادر على استيعاب كل اللى بيحصل حواليه بابتسامه مصحوبه بكلمة معلش أصله ماكنش يقصد، والنهاردة بعترف لك وأقولك نفسى أبقى زيك".عشان الدنيا تبقى ربيع والجو بديع والنيه سليمه والحمد لله.
كتبت فى أبريل 2008

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق