الأربعاء، 18 مارس، 2009

نفسى أحلامى تتحقق.


عبارة يرددها الكثيرون دون بذل أى مجهود لجعلها تتحول من مجرد قول الى فعل، ولكن هل فقط الذى ينقصنا هو المجهود، أم النيه الجادة فى تحقيق هذا الحلم؟
أعلم أن السؤال هنا سيكون وما هى علاقة النوايا بتحقيق الأهداف؟
والجواب يكون أن النيه تلعب دورا كبيرا، فأنت عندما تحلم بشئ ويكون هدفك هو تحقيقه، يجب أن تكون مقتنع بهذا الهدف تمام الأقتناع، بأن لا تكون بداخلك أى ذرة رفض له، فهنا تلعب ما تسمى بالقوة الرافضه دورها بأبعاد تحقيق هذا الهدف عنك دون أى تدخل منك، فتجده يتلاشى لأسباب خارجه عن أرادتك.
فكل أنسان منا يحمل بداخله تلك الطاقه التى بوسعها أن ترفض الأشياء أو أن تقبلها، والرفض هنا يكون فى شكل خوف أو قلق من عواقب تحقيق هذا الحلم أو الصعوبات التى ستقابل الأنسان لتحقيقه، ومن هنا يأتى الفشل المتكرر فى تحقيق أحلامنا.
وما عليك سوى أن توظف هذه الطاقه التى تكمن داخلك لتقبل أحلامك دون خوف أو تردد محافظا بذلك على ثقتك بنفسك وقدراتك، ذكائك، مواهبك التى تميزك عن الأخرين.
فاذا جعلت هذا أسلوب لحياتك اليومية، فأنتظر دعوة ستصل اليك قريبا من أعضاء جمعية أصحاب الأحلام المحققة يدعونك فيها للأنضمام اليهم.

عدد أكتوبر 2007 مجلة كلمتنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق