الاثنين، 9 مارس، 2009

مسجون ترانزيت




يكفي أن أرى اسم "ساندرا نشأت" على أفيش فيلم عشان أقرر أدخله، وخصوصاً بعد لما شفت في إعلان الفيلم "نور الشريف" مع "أحمد عز" في فيلم واحد، أكيد لازم تكون تجربة تستحق المشاهدة، وتنط في عقلك جملة " أخيرا الجيل اليتيم لاقاله اب".

الفيلم فى مجمله فيلم جيد الصنع من حيث الإخراج لساندرا، لتعود بكادرات تكاد توازي اللي حققته في ملاكي إسكندرية، والتصوير الرائع لنزار شاكر.

ستشعر في بداية الفيلم أن الفكرة مستهلكة، لتتحول في نهايته إلى لعبة تفتقد إلى الذكاء ويصعب تصديقها، وهي اختيار صعلوق لتجنيده في مهمة أمنية لصالح الوطن لكن بمجرد اكتشافك لتفاصيل اللعبه في نهاية الفيلم تحس إنك بجد مش قادر تصدقها، مش عشان عدم توقعها من أول الفيلم، ولكن عشان الحبكه الدراميه كانت ضعيفة جداً.

النجم نور الشريف من المؤكد إنه أضاف للفيلم قيمة تحمل تاريخه السينمائي وتحسب له جرأته في تقديم دور الشرير.

وأحمد عز كان ليه أكتر من ماستر سين في الفيلم وخصوصاً مشهد بكائه على إبنه. أيضاً "إيمان العاصي" أثبتت نفسها في أول تجاربها السينمائية.

مونتاج الفيلم كان من أهم عوامل قوته، فالمشاهد متلاحقة لا تشعرك بالملل، بالرغم من أن الموسيقى التصويريه لطارق الناصر كانت ضعيفة.

ولكن فى النهايه إحنا أمام تجربة جمعت "نور الشريف" مع "أحمد عز" و"صلاح عبدالله" بقيادة "ساندرا" اللى أكتر ما يحسب ليها ذكائها في وضع الأسماء على تتر البدايه بجملة "الأسماء حسب الظهور".
عدد يوليو 2008 مجلة كلمتنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق