الخميس، 31 ديسمبر، 2009

كل يوم قصة نجاح ... دعوة حقيقية للنجاح ... جريدة اليوم السابع


كل يوم قصة نجاح هو أسم لجروب على الفيس بوك، وهو يهدف الى تحفيز الشباب على النجاح عن طريق أرسال رساله يومية لأعضاء الجروب تحتوى على قصة نجاح جديدة لشخصيات حققت أنجازات كبيرة وأثرت بشكل كبير فى حياتنا، حتى يستطيع الشباب أن يتعلموا من خلالها كيفية الوصول الى ما يصبوا اليه.
تم أنشاء الجروب فى 26 نوفمبر 2009 أى من حوالى شهر تقريبا، ووصل عدد أعضاءه الى 3500 عضو تقريبا.
ومن أبرز الشخصيات التى حرص الجروب على سرد قصصهم، قصة السير تيم بيرنرز لى مخترع الأنترنت، قصة العالم الكبير وأينشتاين العرب كما وصفه مؤسس الجروب د. مصطفى مشرفة،
قصة نجاح الأديب الروسي ديمتري جلوجوفسكي، وفلورانس تشادويك أول سيدة تعبر قناة كاتالينا.

ومن أهم مواضيع التى ناقشها مؤسسى الجروب هو تسليط الضوء على الشخصيات الناجحة التى صادفت فشلا ما فى بدايتها، ومن هنا يهدف الجروب الى التأكيد على أن الفشل ليس نهاية العالم، فكم من ناجح لاحقة الفشل فى بدايته حتى تغلب عليه، ومن أهم هذة القصص، قصة العالم توماس أديسون مخترع المصباح الكهربائى، ووصف مدرسه له بالغباء وهو لايزال طالبا فى المدرسة، وطرده من وظيفتين لقلة أنتاجه.
وأيضا قصة ألبرت آينشتاين الطفل الذى بدأ الكلام متأخرا فى عامه الرابع ، ولم يتمكن من القراءة حتى بلغ السابعة، وكان رأي والديه فيه أنه طفل أقل من أقرانه، وكان وصف أحد مدرسيه له أنه طفل بطيء التفكير، غير اجتماعي، يسرح طويلا في عالم خيالاته الحمقاء، وفي النهاية طردته مدرسته من صفوفها، حتى أن المعهد التقني رفض قبوله، بعدها تعلم آينشتاين أن يقرأ ويكتب، وتعلم بعض الحساب كذلك!
وممكن تقروه على اللينك ده :

الثلاثاء، 29 ديسمبر، 2009

البُعد الأجبـارى .. جريدة القاهرة عدد النهاردة


"بُعد أجبارى" مجموعة قصصية للكاتبة نسرين البخشونجى تقع فى 14 قصة قصيرة، تعرض المؤلفة من خلالها العديد من القضايا والمشاكل المجتمعية والتى تحدث فى وقتنا الراهن فى شكل مبسط وعفوى ومن خلال أناس نعرفهم ونقابلهم فى حياتنا يوميا، فتحكى لنا من خلال القصة الأولى مدى معاناة الأرملة وحيرتها بين حبا جديدا ظهر فى حياتها وأخلاصها لزوجها حتى بعد رحيله من خلال "برواز".
لتتوالى بعدها القصص ... لنجد مثلا قصة "هلاوس" والتى تعرض مشكلة تصديق بعض الناس لمفسرين الأحلام والذى يصل الى حد الأيمان بهم واللهاث ورائهم دون وعى باحثين عن بارقة أمل جديد لحياتهم، ليكتشفوا أن الموضوع فى النهاية لا يتعدى "البيزنس"، والتى من خلالها أيضا تتعرض لحال الدول العربية والفرقة التى باتت بينهم فى مواجهة عدو واحد.
ثم تعرض لنا مشكلة أحاسيس المرأة العاقر والتى تتمنى الأنجاب ولكنها تظهر عكس ذلك الى من حولها حفاظا على كرامتها، وهى بذلك تعكس نظرة المجتمع بأكملة الى المرأة العاقر حتى من أقرب المقربين، وذلك من خلال قصة "ميعاد سرى" وكل هذا فى شكل شديد العذوبة.
ويليها قصة "رسالة" والتى تذكرنا من خلالها بحكاية الطفل "أسلام" الذى توفى فى مدرسته أثر تعرضة للضرب المبرح من أحد أساتذته، وذلك فى صورة رسالة تخيلية رقيقة موجه من "أسلام" الى والده يحكى له فيها عن هذة اللحظة البشعة من حياته.
وتحتل قصة "بُعد أجبارى" موقعا مميزا وسط الكتاب وفى ذهن من يقرأه أيضا فهى القصة الأقرب الى الحقيقة والتى تتأكد من أول سطر بها أنها قصة حقيقية مرت بها الكاتبة بالفعل فى الحياة، فهى تحكى بشكل أصابه الكثير من الرقة والحساسية المفرطة عن ذكريات فتاة مع جدها الراحل وحلمها الدائم برجوعه مرة ثانية الى الحياة لتفيق منه على واقع يؤكد أنه لن يعود .
وما بين هذة القصص نجد "الفراشة"، "سقوط غير محتمل"، "حبك سوط عذاب"، "بعيون قطة"، "بلا فرح"، مسحورة بالنور"، وكأن شيئا لم يكن"، "حدث فى ليلة العصيان"، وأخيرا "فستان زفاف".
وفى النهاية هى رحلة قصصية جميلة تأخذنا اليها نسرين البخشونجى بوعى وأحساس عال بكل ما يحدث حولنا من أحداث ومتغيرات قد تنتهى بنا الى ... "البُعد الأجبارى".

الاثنين، 28 ديسمبر، 2009

ألاء أيمن : لا يوجد تصميم زجاج فعلي في مصر .. جريدة اليوم السابع







ألاء أيمن فنانة ذو طابع خاص ومختلف فهى مصممة زجاج، درست فى كلية الفنون التطبيقية وتخصصت فى تصميم الزجاج تحديدا، فهى تهوى الرسم منذ الصغر، وأقامت مؤخرا معرض لمنتجاتها فى ساقية الصاوى.
قابلناها فى اليوم السابع وتحدثنا معها عن تصميم الزجاج وأستخداماته وسبب أختيارها لهذا المجال وعن أحلامها فى المستقبل فكان هذا الحوار …

كيف بدأت موهبة تصميم الزجاج عندك؟


هي ليست موهبة وأنما جاءت علاقتي بالزجاج عن طريق الدراسة أما بصفة عامه انا مهتمه بالفن والرسم من الصغر.

ما هو سبب أختيارك لدراسة فن تصميم الزجاج؟


سبب اختياري للزجاج هو أنه خامة مبهرة، ومتفردة بعدة عناصر مثل الشفافيه و والعتامة في نفس الوقت ولأنه ايضا له دور مهم جدا في حياتنا العمليه في مجالات متعدده مثل المجالات الطبيه والاتصالات والعماره الداخلية.

ما هى الأدوات المستخدمة فى تصميم الزجاج؟

التصميم عبارة عن عملية ابتكارية فكرية يتم التعبير عنها باستخدام الورقة والقلم ثم تأتي بعد ذلك عملية التنفيذ والتي يستخدم فيها أدوات متعدده تختلف حسب طبيعة المنتج المراد تنفيذه، فمثلا أدوات التقطيع تتمثل فى ماسة القطع أو (الألماظة)، وأيضا نستخدم الأكاسيد الأرضية فى التلوين.

من هم أشهر مصصمى الزجاج فى مصر؟

للاسف لا يوجد تصميم زجاج فعلي في مصر، فمعظم تصميمات تنحصر فى زجاج أدوات المائدة، والزجاج المسطح مثلا تصميمات خارجية ولكن يوجد في بعض الأحيان تصميم في اعمال الزجاج مؤلف بالرصاص.

ما هى أكثر الأستخدامات الشائعة فى تصميم الزجاج؟

أكثر الأستخدامت الشائعه في تصميم الزجاج زجاج العمارة والزجاج الفني.

من هو مثلك الأعلى فى تصميم الزجاج؟

مثلي الاعلي في تصميم الزجاج هو العالم الكيميائي المسلم جابر ابن حيان حيث انه له 46 تركيب كيميائي لخلطات لعمل زجاج ملون، ومن الفنانين الغربيين لويه كمفرت تيفانى، وهويعتبر من اشهر فناني الزجاج في الغرب، ومن الفنانين المعاصرين دال شولى، ستيفن كلين، توتس زينسكى، و راندى كومر.

حدثينا عن تجربتك فى أقامة معرض لأنتاجك فى ساقية الصاوى وتقييمك للتجربة.

الحمد لله نجحت بشكل يرضينى، وكانت تشتمل علي عدة منتجات فنية أقوم بتنفيذها انا والمهندس سعيد حسين وهومصمم زجاج أيضا، ونحن شركاء في العمل معا فقد قمنا بعرض حلي زجاجية وأطباق فنية بعدة أشكال وقد لاقت المنتجات رواج جيد الحمد لله خاصه الحلي الزجاجية.

حديثنا بشكل مبسط عن كيفية تصميم الزجاج؟

عملية تصميم الزجاج تتوقف علي طبيعة المنتج المراد تصميمه وطريقة انتاجه فالمصمم الزجاجي لابد ان يكون علي معرفه كاملة بطريقة الانتاج، فمثلا لعمل تصميم لكأس لابد من معرفه طريقة تنفيذ القوالب الخاصة به أما في الزجاج المسطح مثلا تختلف طريقة الانتاج تماما عن ذلك وهكذا .

وما هى أنواع تصميمات الزجاج يعنى مثلا نسمع عن الزجاج المعشق فهل فى أنواع أخرى؟

هناك عدة أنواع من الزجاج المعشق نفسه فهناك الزجاج المؤلف او المعشق بأعواد الرصاص وهناك الزجاج المعشق بالجببس وهو متواجد بكثره في المساجد .

أخيرا ما هى أحلامك للمستقبل وما هو المشروع الذى تحلمين به؟

المشروع الذي احلم به هو عمل نهضه باذن الله في فن الزجاج في مصر والعالم العربي باذن الله، وأنشاء أماكن لتدريس فن الزجاج باذن الله.

وممكن تقروا الحوار على اللينك ده:

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=170958&SecID=89&IssueID=0

الأحد، 27 ديسمبر، 2009

كأس العالم فى الميكروسوفت لأول مرة فى مصر .. جريدة اليوم السابع


أعلن جروب كايرو أكاديمى عن تنظيم شركة Cairo Academy مسابقة مايكروسوفت للتأهل لكأس العالم 2010 فى برامج office2003-2007" MS" فى الفترة ما بين 8 إلى 10 أغسطس 2010 فى بارك سيتى فى ولاية يوتاه الأمريكية.

وحدد الجروب شروط الالتحاق بالمسابقة، وهى أن يكون المتسابق مصرى الجنسية، ومقيداً فى إحدى المراحل الدراسية (إعدادى، ثانوى، جامعى) ولا يقل سنه عن 13 سنة، حاصل على إحدى دورتى الـ office 2003,2007 فى أحد المراكز المعتمدة دولياً، وعلى أحد الشهادتين MOS أو MCAS فى البرنامج المراد المنافسة عليه، وحددت 1 يونيه 2010 آخر موعد لالتحاق بالمسابقة

وتمر المسابقة بعدة مراحل منها، إعداد المشتركين وتأهيلهم لبطولة الجمهورية 2010، وإجراء التصفيات على مستوى الجمهورية، ويليها إقامة حفل إعلان النتائج، ثم تكريم أوائل الجمهورية وإعلان ممثلى الجمهورية فى بطولة العالم، وإقامة معسكر تدريبى لأبطال الجمهورية إعداداً للبطولة، والسفر لتمثيل الجمهورية فى بطولة العالم 2010، وأخيراً حفل استقبال والإعلان عن بطولة العالم 2011

وأعلن الجروب الخاص بالشركة عن مميزات الاشتراك بالمسابقة، وهى الحصول على أرقى مستويات التدريب على أحدث إصدارات الـ MS Office والوصول إلى مستوى الاحتراف، وأرقى شهادة دولية من Microsoft ، ويمنح الفائزين على مستوى الجمهورية شهادات التفوق العلمى، وميداليات الشرف، منح تدريبية، وهدايا مادية وعينية، والسفر والإقامة لممثلى الجمهورية فى بطولة العالم 2010 والمزمع انعقادها بولاية يوتاه الأمريكية على نفقة الشركة.

يحصل الفائزون على كأس العالم، وشهادة تقدير من Microsoft تفيد فوز حاملها ببطولة العالم، ميدالية الشرف، وجوائز مالية وعينية قيمتها 6500 دولار، ومنح مجانية من Microsoft

وتعد شركة Cairo Acadmey هى المنظمة والراعى الحصرى للمسابقة فى مصر، والفائز فيها سيربح رحلة مجانية لتمثيل مصر فى كأس العالم 2010।
وممكن تقروا على اللينك ده :

الجمعة، 25 ديسمبر، 2009

"راديو ستب".. أول راديو طلابى على الإنترنت ... أول موضوع أكتبه فى جريدة اليوم السابع


يعد راديو ستب تجربة شبابية جديدة، وهو اول راديو شبابي طلابي علي شبكة الانترنت ويهدف الي الوصول الي الشباب في المرحلة العمرية من 18 الى 25 سنة، ويهدف الى الاستفادة من الوقت الذي يمضيه الشباب علي شبكة الانترنت بشكل مفيد وفى نفس الوقت به قدر كبير من التسلية فهو يجمع فيما يقدمه بين المنوعات والجدية.
ومن أهدافه أيضا المساهمة في نشر فكرة التنمية بين اكبر عدد ممكن من الشباب نظرا للتأثير الكبير الذي يقوم به الراديو بين الشباب عن طريق برامج تتمتع بقدر كبير من الجاذبية.
ويعد راديو ستب أحد أهم المشروعات التى تتبناها منظمة ستب وهى منظمة طلابية بدأت في كلية الهندسة جامعة القاهرة عام 2006 وتهدف الي تضيق الفجوة بين الدراسة وسوق العمل، ونشر فكرة التنمية بين الشباب بالشكل الأيجابي الذي يعود بالنفع على الوسط المحيط بالشباب وبالتالى المساهمة فى تنمية المجتمع.
فبجانب راديو ستب تتبنى المنظمة تنظيم ورش عمل والتى من خلالها تقدم مجموعة من العلوم الهندسية والادارية التي يفتقتدها الطلبة في دراستهم الجامعية وتؤثر علي مستقبلهم العملى، مثل: الادارة، التسويق، الموارد البشرية، ادارة الاعمال، الفكر الهندسي في الحياة، ادارة المخاطر، والبورصة.
وتشمل ورشة العمل مجموعة من المهارات التي تلزم كل منا في حياته اليومية من اجل توظيف تلك العلوم مثل مهارات التواصل والتفاوض والقيادة.
وفي نهاية ورشة العمل يقوم الطلبة باقامة محاكة تامة لسوق العمل وتقسيم الطلبة الي شركات من اجل تطبيق العلوم التي تم دراستها.
هذا الى جانب أصدار مجلة (stpanza ) وهي مجلة شبابية تصدر عن stp و هدفها نشر فكرة التنمية بطرق أكثر وصولا الى الشباب واستفادة الشباب من الخبرات والمعلومات عن طريق المجلة التي توزع مجانا في اكثر من 160 كافيه ونادي ومراكز ثقافية ويصدر هذا العام العدد الرابع والخامس من المجلة.
وبسؤالنا المسئول عن راديو ستب الأستاذ ضياء السادات عن فكرة الراديو وأهدافه أضاف قائلا:
أن راديو ستب هو اول راديو طلابى فى مصر وهو قائم على مجهود عدد من الطلبه المتطوعين ،و يهدف الى نشر فكرة التنمية ونشر معنى الاعلام الهادف عبر الانترنت بين الشباب من سن 18 – 25 ويتم بثه لمدة 4 ساعات يوميا على مدار سبعة ايام فى الاسبوع يذاع من خلالها 15 برنامج فى شتى المجالات مثل: برنامج "م الاخر " ويهدف الى تنمية الشباب من خلال تقديم مواد علمية وعملية من خارج مجالات الدراسة الجامعية لتفيد في سوق العمل مثل التسويق ،ومهارات التخاطب. برنامج "عمار يا مصر"، ويتبنى تنمية وعي الشباب ولفت انتباههم الى نقاط الضوء فى حياتهم وكيق يمكن لنا أن ناخذ من السلبيات طريق لخلق الايجابيات.
برنامج "عيش فى الملعب" - مباشر وهوبرنامج رياضى يناقش اهم قضايا الرياضية من وجهة نظر الشباب ، بالاضافة الى بعض المعلومات عن اهم الارقام القياسية الرياضية وأطرف التعليقات الرياضية. برنامج "دور جوه نفسك" وهوبرنامج يتحدث عن اسباب وطرق النجاح و يتم فيه أستضافة نماذج ناجحة من المجتمع لتناقش تجربتها مع الشباب.

وممكن تقروا الموضوع على اللينك ده:

الثلاثاء، 22 ديسمبر، 2009

دعاء جميل: "منك للهوا" جروب على الفيس بوك تحول الى مجلة شبابية. (جريدة القاهرة .. عدد النهاردة)



"منك للهوا" تجربة شبابية جديدة على طريق المجلات الألكترونية،والتى تتكون من مجموعة من الأبواب أهمها " أدى دنيتنا، كلام مبارك، ورقة وقلم، ديننا حياتنا، باب الرياضة، أنا المهرج، خليك أيجابى"، تبنى فكرتها مجموعة من الشباب من خلال تحويل فكرة جروب على الفيس بوك الى مجلة، وكان أول من تحمس لهذة الفكرة دعاء جميل وهى التى أنشأت الجروب، وهذة ليست التجربة الأولى لها فى الكتابة فهى تكتب أيضا فى مجلة كلمتنا الشبابية، واليوم تحلم حلما شاركها فيه بعضا من الشباب الموهوب تجسد فى "منك للهوا".

عن "منك للهوا" وفكرتها وما تقدمه كان حوارنا مع دعاء جميل فى السطور القادمة...




فى البداية حديثنا عن تجربة منك للهوا ...

منك للهوا هى فكرة مجلة شبابية تعبر عن أشياء كثيرة بداخلنا نحن الشباب، بدأت الفكرة من خلال الجروب الذى أنشأته على الفيس بوك من 10 شهور تقريبا وكان أسمه "عبر عن نفسك"، والذى من خلاله نستطيع أن نعبر عن مشاعرنا وأرائنا وأفكارنا بمنتهى الحرية، وفضلنا أن نترجم تلك الحرية من خلال مجلة والتى من خلالها نستطيع أن نوصل أصواتنا الى عدد أكبر من الناس، وهى من الألف للياء عبارة عن عمل جماعى، بدأ بحلم نؤمن به تحول الى هدف الى أن تحقق.

الأعداد للمجلة أخذ منكم حوالى شهرين تقريبا الا ترى أنها مدة طويلة نسبيا؟


هذا يرجع الى سببين أولهما أن شهر منهم كان شهر رمضان والسبب الثانى يرجع الى أن العمل فى المجلة عمل تطوعى بحت وبالتالى يأخذ وقت أطول نسبيا على حسب مواعيد القائمين عليه وظروف كل فرد منهم، لكن فى النهاية الحمد لله ظهر بشكل مشرف جدااا.

بدأتى المجلة بعدد كبير من الأبواب والذى أبعدها نوعا ما عن التخصص الا لكونها مجلة شبابية؟

تعدد الأبواب يرجع فقط الى أننا أردنا أن نقدم للشباب كل ما يتعلق بهم وليس أكثر.

خرجت المجلة فى شكل Pdf نشر على عدة مواقع للتحميل كان أهمها الفيس بوك، متى سنقرأها على موقع خاص بها على الأنترنت؟

قريبا بأذن الله ... نحن كفريق عمل ندرس الفكرة الأن، لكننا راضيين عنها الأن فى هذة الصورة وهذا يرجع الى أن ال Pdf يتيح لنا القرب قدر المستطاع من شكل المجلة الورقية أكثر، لكننا سنحاول أصدارها قريبا على موقع ألكترونى خاص بها قريبا للتسهيل على القارئ، ولاحظى أن العدد الموجود الأن هو عدد تجريبى و أن شاء الله العدد الأول سيصدر فى يناير القادم.

عندما قرأت أسم المجلة لأول مرة توقعت أنها مجلة نسائية وليست شبابية للجنسين، فماذا تقصدين بــ "منك للهوا"؟

منك للهوا تعنى المعنى الحرفى للكلمة .. فهى مجلة لا تضع حدود أو حواجز، نكتب بها ونعبر عما بداخلنا ونخرج ما بداخلنا من أفكار بحرية.

شعرت عند قرأتى للمجلة وكأنها مجلتين فى واحد بأضافة الباب المحرر باللغة الأنجليزية، من وجهة نظرك ما الذى أضافة هذا الباب؟

كما ذكرت فى البداية فكرة المجلة ظهرت من خلال جروب "عبر عن نفسك"، وقد كنا نعبر عن أنفسنا فى الجروب بأى لغة، بمعنى أن يكتب كل مشترك باللغة الأسهل له والتى يستطيع من خلالها التعبير عن نفسه بشكل أفضل وبالتالى هذا أنتقل تلقائيا بتحويلنا الجروب الى مجلة.

السبت، 19 ديسمبر، 2009

حوار مع مروة رخا ... جريدة القاهرة


الثلاثاء، 15 ديسمبر، 2009

اقروا حوارى مع الكاتبة مروة رخا .. جريدة القاهرة .. عدد النهاردة


مروة رخا كاتبة شابة متخصصة فى العلاقات العاطفية، وصدر لها كتاب فى نفس التخصص يحمل أسم "شجرة السم" عن دار ملامح، وذلك قبل أن تعلن حملتها ضد دور النشر، وذلك لأسباب عديدة ترى رخا أنها تقف حائلا فى طريق وصول الكاتب الى قرأءه، فتتبنى وسيلة جديدة لنشر أصداراتها وكتابات أخرين وذلك عن طريق النشر الألكترونى على المدونة الخاصة بها والموقع الرسمى لها على الأنترنت فى شكل Pdf.
عن نتائج حملتها وأسبابها وأحوال النشر فى مصر دار هذا الحوار بيننا وبينها ...




تجربتك مع دور النشر تمثلت فى دار نشر واحدة وهى دار ملامح، فهل ترين أنك عممتى التجربة على باقى الدور والتى من الممكن أن نصادف فيها على الأقل واحدة أو أثنين يقدموا الكثير لكتابهم؟

أنا هرد على سؤالك بسؤال .. هل سألتى كبرى المكتبات فى القاهرة والأسكندرية عن أصدارات دار "س" أو "ص"، هتلاقى أن فى مكتبات لم تسمع بها، وبالتالى لم تصل الى القارئ، والضحية فى الأخر هو الكاتب الذى كتب شوية شخبطة على ورق، وعلى فكرة أنا لا أحارب النشر الورقى ... بالعكس أنا عايزة أرجع للنشر الورقى أحترامه وأهميته بدلا من أن يتحول الى "سبوبه".

من وجهة نظرك ما الذى ينقص دور النشر فى مصر فى ثلاث نقاط ؟

1- صناعة الــ Best Seller
2- التوزيع .. وأتحدث هنا عن توزيع بجد وليس مجرد مكتبتين ثلاثة.
3- التسويق .. فلا يقتصر الأمر بالنهاية على حفلتين توزيع ومقال هنا وهناك.

ما مدى نجاح تجربتك أو حملتك ضد دور النشر وتحويل كتابك الى Pdf وعرضه على المدونة الخاصة بك للتحميل؟

لا أستطيع تحديد مدى نجاح حملتى أو فشلها لأن التجربة لسه جديدة وأنا لم أضع معايير لكى أقيس عليها النجاح ... أنا شخصيا أتقن فكرة التسويق لكتبى وبرامجى، لكن النجاح الحقيقى يشعر به الكاتب الذى وثق بى ونشر كتابه على موقعى.

سمعنا أن ستسجلين كتابك قريبا، فهل ترى أن الكتاب المسموع هو التطور الطبيعى للحصول على المعلومة وأكتساب المعرفة؟

الى الأن لم أنشر كتابى المسموع، لكن ردود الفعل المبدأية مبشرة بالخير، بالرغم أنى لم أستطع توقع رد فعل الناس للكتاب المسموع ومدى فاعليته، لأن فكرة الأستماع الى الكتاب من الممكن أن تؤدى بالمستمع الى السرحان وعدم التركيز لأفتقاد العنصر البصرى، ويمكن يناموا على صوتى أو يزهقوا.

لو كتبتى كتاب فى مجال أخر غير العلاقات العاطفية وهو مجال تخصصك، ولتكن رواية مثلا، فهل ترى أن هذا النوع من الكتابة ممكن يتسمع أفضل؟

طبعا ... الله يرحمك يا جدتى ويرحم حكاياتك ... أنا وقتها هتحول الى شهرزاد العصر.

ألم تخافى من تأثير حملتك تلك على علاقتك بباقى دور النشر، وأنت فى بداية حياتك؟

الدار التى تسلك الطريق الصحيح وبيتها ليس من زجاج لا تملك السبب لمقاطعتى، والدار التى تنوى مقاطعتى كرد فعل للحملة التى أتبانها أكيد "مش ماشية سليم ومش عايزة وجع دماغ" وفى الحالتين أنا الكسبانة.

بعد الأعلان عن حملتك هل عرض عليكى أى تعاقد من دار نشر أخرى قد تتلافى أخطاء الأولى من وجهة نظرك؟ وهل مروة رخا هتقاطع الكتابة الورقية؟

بعد الحملة لم يحدثنى أحد بصفة رسمية من دور النشر، ولكنى لا أستطيع مقاطعة النشر الورقى ولكن تقدرى تقولى أنها مرحلة أنتقالية الى أن أعرف ما هى الخطوة القادمة.

هل كان بينك وبين ملامح عقد يحتوى على نصوص تحدد لهم واجباتهم والتى تعد حقوقا لك ككاتبة لديهم؟

لأ .. العقود مجحفة ولا تحمى حق الكاتب، أنا رفضت أمضى على عقد أحتكار 5 أو 7 سنين وشروط أخرى لا تؤدى فى النهاية الى أى حماية للكاتب.

ذكرتى فى حديث سابق لك أن كتابك قام بتحميله من على مدونتك ما يقرب من 4000 زائر والتى تعادل 4000 نسخه كانت ستباع فى أقل من شهر وتدخل حسابات دار النشر .. السؤال هل تعتقدى أن هناك دار نشر تتعمد الخسارة؟

أولا الرقم زاد وأصبح 5700 وأكثر، والذى يخسر "مش الخايب"، الذى يخسر هو المتكاسل المتواكل.

اقروا موضوعى فى جريدة شباب مصر











الجمعة، 11 ديسمبر، 2009

فى حب مصر ... أكتب ولأول مرة


كنت بتفرج على حلقة من برنامج القاهرة اليوم لعمرو أديب والحقيقة أن "عمرو" سأل سؤال بقالى أكتر من حوالى 4 أيام وأنا بسأله لنفسى وأنا بتفرج خلالهم على أحتفال الشقيقة دبى باليوم الوطنى لها على كل قنواتها الفضائية، ومشهد كل الناس قدامى وهما لابسين علم بلدهم، قد أيه جميل .. مافيش أعلامى ولا فنان ولا صحفى ولا أى مواطن أماراتى ظهر على الشاشة الا ولابس علم وطنه.
السؤال اللى سألته لنفسى مع أحترامى لكل أشقائنا العرب، ليه مصر معندهاش "يوم وطنى" زى ده ... أحنا بنملك التاريخ اللى الكتير منهم ميملكوش .. يبقى ليه؟ ليه يومنا الوطنى ينحصر فقط فى ماتش كورة .. ليه مشوفش الشباب المصرى ماشى فى الشوارع بيحتفل بحب مصر زى ما بيحتفل بيوم "الفلانتين" كل سنة ومصر كلها فجأة بتتحول فى اليوم ده وبقدرة قادر الى اللون الأحمر واللى مش بيلبس أحمر فى اليوم ده ويشيل هدية تحمل نفس اللون تقريبا بيبقى شكله غريب.
ليه منحاولش نرجع الأنتماء للشباب ده، شباب مصر بجد أحسن شباب فى الدنيا مش عشان هما أخواتى وأصحابى وأنا واحدة منهم لكن عشان بجد أثبتوا للعالم كله مدى حبهم وأنتمائهم لمصر على الأقل فى الأزمة السابقة عكس كل ما كانوا يتهمونا به من أننا جيل تافهه لا يملك الهدف والقضية، النهاردة أثبتوا بجد أنهم بيحبوا مصر حتى لو كان كده من غير مقابل .. فى شباب كتير من اللى خرجوا فى الشوارع يتظاهروا يمكن يكونوا حتى مش لاقيين شغل لكن لما حسوا بالأهانة خرجوا كلهم فى حب مصر من غير أى حسابات.
خلاصة الكلام .. نفسى نحب نفسنا أكتر من كده .. ونحاول نعملها حاجات كتير .. ونفتخر بمصريتنا أكتر من كده لأن مصر تستاهل .. أحنا نملك حضارة وفن وثقافة وعلم وتاريخ ورياضة لينا فى كل مجال رمز مشرف.
وده هينقلنى لسؤال تانى مهم جدااا بجد محيرنى .. ليه دايما نجاحتنا بتبقى فردية، ليه دايما بتتمثل فى رموز فردية ... "زويل – البردعى – محفوظ – مشرفة " وغيرهم كتير.
ليه معندناش ثقافة الجماعة .. ودايما الناس تسأل هو أحنا ليه بنحب الكورة قووى كده ويمكن أكتر من باقى الرياضات اللى حقها مهضوم ؟
بأختصار لأنها هى العمل الوحيد الجماعى اللى بننجح فيه .. طيب ليه ميبقاش اليوم المقترح ده هو نقطة الأنطلاق لفكرة العمل الجماعى .. يوم قائم على أضافة شئ جديد لمصر كل سنة فيه نتبنى فكرة ونحققها زى مثلا سنة نتبنى حملة لنضافة الشوارع وكل واحد ينضف قدام بيته، سنة نتبنى حملة لزرع شجرة قدام كل بيت .. سنة نحاول نعيد مثلا لوسط البلد جمالها ورونقها بأننا نحاول نغير من أشكال الفاترينات اللى فيها بتوحيدها مثلا برعاية كبرى شركات مصر .. سنة نضع فيها بلازمات فى الشوارع كلها أغانى وطنية وكليبات لرموز مصر فى كل مجال .. وفى كل سنة نكرم الرموز الناجحة فى السنة السابقة لها فى كل مجال مش بس الفن والرياضة أفكار وأفكار كتير قووى.
وفى النهاية أتمنى أننا فى 2010 نعيش ولو يوم واحد نتجمع فيه كلنا فى حب مصر رافعين فوق رؤوسنا 3 ألوان أحمر ... أبيض ... أسود بكل فخر وأعتزاز .. فأرفع رأسك يا أخى .. لأنك بأختصار ابن مصر.

الجمعة، 4 ديسمبر، 2009

اقروا المقال الأسبوعى للنجم أحمد حلمى فى جريدة الدستور



نقلا عن باب ملعوبة ... مجلة كلمتنا .. كتبها .. محمد شبل


رفضت قطر المشاركة فى البطولة العربية للكرة الطائرة «سيدات» التى تنطلق غداً «السبت» فى ضيافة الأهلى تضامناً مع الموقف الجزائرى الرافض للمشاركة بسبب الأحداث التى تلت مباراة المنتخبين المصرى والجزائرى لكرة القدم فى تصفيات كأس العالم

من جانبه، قال خالد الدرندلى، عضو مجلس إدارة الأهلى، ورئيس اللجنة المنظمة: أعتقد أن السبب فى عدم مشاركة أى فرق قطرية يعود لتضامنهم مع الجزائر.

وبالطبع هذا يعود للعلاقة الحميمة بين البربر وقناة الجزيرة القطرية والتي قامت بدور السيف المدافع لكل ما هو جزائري في الاحداث الاخيرة...والان تعود دولة قطر المتمثلة في هيئة قناة وترفض المشاركة في البطولة العربية تضامنا مع موقف الجزائر.

وصراحة هذا يسعدنا كثيرا لاننا نشتكي من ضعف وقلة حيلة الاندية الخليجية وخصوصا القطرية في البطولات العربية للكرة الطائرة حيث تنتهي النتيجة دائما بتفوق كاسح لاي فريق يلاعبها وبالتالي تضعف الدورة وغيابها بلا شك سيعطي قوة للدورة والتي نتمنى لاندية مصر التفوق فيها ان شاء الله.

2012

الخميس، 3 ديسمبر، 2009

كلمتنا تعلن كلمتها فى عدد تاريخى أستثنائى


دلوقتى ممكن تقرا العدد الجديد من مجلة كلمتنا واللى صدر من يومين تقريبا هتلاقى فيه أجرأ ملف سياسى رسمى وشعبى فى مجلة مصرية عدد إستثنائي إجتمع به رموز السياسة، الفن، والثقافة واللى أطلقوا عليه الكلماوية عدد الكرامة
بجد أجمد عدد ممكن تختم بيه كلمتنا عامها الثامن، فهو بأعتراف الكلماوية عدد أستثنائى تاريخى

الاثنين، 30 نوفمبر، 2009

زى النهاردة


الأحد، 29 نوفمبر، 2009

فــــى بـلادنـا رجــــال



من حوالى سنتين تقريبا، كتبت موضوع بعنوان "الشباب بين اليوم والماضى الجميل"، وبعته لــ مجلة كلمتنا لنشره على أعتبار أنها مجلة شبابية تهتم بكل ما يتعلق بالشباب، وجاء لى الرد على الموضوع بعدم أمكانية النشر ووقتها كانت المجلة تتبنى فكرة كيف تصبح شابا أيجابيا، وأزاى تقدر "تعيشها صح"، وهو ده كان أسم الــWork shop اللى دعيت ليه المجلة كل كتابها من الشباب لحضوره وكنت أنا واحدة منهم، ومن هنا كان سبب رفض موضوعى لأنه الحقيقة كان وجهة نظر شديدة التشاؤم فى شباب اليوم ومقارنتهم بشباب الماضى الجميل زى ما وصفته وقتها، وعشان تفهموا الموضوع أكتر تعالوا نقرا الموضوع القديم ....


الشباب بين اليوم ... والماضى الجميل.

أعتقد أنها مقارنه ظالمه لأحدهما أو ربما لكلاهما، فقد تكون كذلك بالنسبه لشباب اليوم حيث لا يوجد الهدف الذى يجمعهم ولا توجد الظروف المهيئه لأفراز عباقرة الماضى.
وقد تكون ظالمه لشباب الماضى لمجرد مقارنته بشباب ليس له هدف أو طموح، يفتقد الى العزيمه والأرادة، يعيش اليوم ولا يفكر فى الغد كيف سيكون.
فبالرجوع بالذاكرة عدة سنوات بالتحديد الى ستينات القرن الماضى سنجد شباب لا تكسره حتى الهزيمة، يحلم بمستقبل أفضل، بأنتصار عظيم، بحريه كامله، أو حتى ببعض منها حتى يستطيع التعبير عن بعض من أحلامه، أرائه، خاصة النقديه منها.
وبرغم كل ظروفه الصعبه من هزيمه وأنكسار الا أن هذه الظروف لم تمنع من وجود صلاح جاهين، احسان عبد القدوس، ليلى رستم، يوسف السباعى، انيس منصور، عبد الحليم حافظ وغيرهم كثيرين، أسماء عديدة لمفكرين وكتاب وفنانين لن يجود الزمن بمثلهم مرة أخرى، فأقترنت الستينات بالفكر والأبداع، فالشباب وقتها كان يقترب من أكتمال الأتزان فى كل شئ، فكانوا يتمتعون بصفات قد تكون أندثرت بفعل الزمن والظروف فى يومنا هذا مثل الشهامه والشعور بالأنتماء ليس فقط للوطن بأكمله ولكن للحى الذى يسكن به، للأسرة التى ينتمى اليها، وأكثر من ذلك الأستعداد الكامل للتضحيه لعودة كل ذرة من تراب مصر.
ولكن أين شباب اليوم من كل هذا ؟؟!
منهم من ينتظر الوظيفه على أحد الأرصفه أو النواصى أو فى أحد المقاهى، ومنهم من يغرق نفسه فى دراسته ولا شئ أخر، فلا وقت لهوايه أو رياضه، ومنهم من فقد الأمل سريعا فأصبح كل ما يشغله هو أحدث فيديو كليب، وأخر فيلم، وأجمد موقع على الأنترنت، وهناك تائهون بين هذا وذاك يبحثون عن يد تمتد اليهم لتخرجهم من تلك الدائرة المغلقة.
فهل هذا هو مصير جيل بأكمله الفراغ ولا شئ سواه، أم أن هذا هو سمه من سمات عصر التكنولوجيا وهى أن لا تترك للأنسان مساحة أبداع حيث كل شئ فى متناول يديه بمجرد الضغط على أحد أزرار الريموت كنترول.
ما الذى تغير؟ وما الفرق بين شباب الماضى ونظيره اليوم؟
فالمرحله العمريه واحدة، والعقلية تكاد تكون كذلك...
هل فقدنا الحماس وفقدنا معه الحلم والسعادة الحقيقيه والقدرة على الدهشه، فأصبح ما نعيشه هو الحقيقه الثابته فى حياتنا.
وهل السلبيه أصبحت جزءا لا يتجزأ من سلوكيات هذا الجيل؟
أم أننا فقط نحتاج الى قضيه حقيقيه نلتف حولها ونهتم بها وتصبح هى شغلنا الشاغل وتجعل منا أبطالا حقيقين.
فهل نحن الذين نصنع النجاح قاصدين ذلك أم أن الظروف هى التى تضطرنا اليه.



هو ده الموضوع القديم زى ما قريته كده بالظبط، وهبتدى أكتب النهاردة من أخر جملتين فى الموضوع القديم، وهقول:

أن الحقيقة انى ممكن أكون ظلمت شباب جيلى بكتابتى للموضوع ده وبحكمى عليهم بأنهم شباب بلا هدف أو حلم أو حتى أنتماء، لكنى الحقيقة برضه أرجعت ده فى أخر موضوعى الى عدم وجود قضية حقيقية نلتف حولها فتصبح هى شغلنا الشاغل وتجعل منا أبطالا حقيقين.

هرجع بيكوا لزمان شوية للستينات اللى أتكلمت عليها فى موضوعى، واللى الحقيقة مكنش لينا أحنا مواليد الثمانينات أى مرجعية لها غير أفلام الأبيض والأسود، وهفكركم بفيلم "فى بيتنا رجل" للنجم عمر الشريف، واللى كان بيحكى عن بطولة شاب مصرى أمام الأحتلال الأنجليزى وقتها، وكل ما أتفرج على الفيلم ده أقول ياااااااسلام هى دى الوطنية والشهامة والجدعنة والرجولة مش الشباب التافهة بتاع اليومين دول، لحد ما حصلت الأزمة الأخيرة بين مصر والجزائر واللى أرفض أنى أرجع سببها لمجرد ماتش كوره وده لأسباب كلنا سمعناها فى التليفزيون اليومين اللى فاتوا وحفظنها ومش مجال انى أقولها دلوقتى، بس اللى عايزه أقوله دلوقتى وأكد عليه هو هذا الكم الهائل من الوطنية والأنتماء اللى فجأة هبطت على الشباب المصرى من بعد اللى حصل بعد ماتش اللى أقيم فى السودان واللى عملوه شوية البلطجية الجزائريين تجاه الجمهور المصرى، رد فعل غير متوقع بصراحة على الأقل بالنسبة لى، وشفت من خلاله حاجة غريبة جداااا، أن شباب النهاردة يمكن يكونوا أكثر انتماءا من شباب زمان مش عشان حاجه غير أن شباب النهاردة بيعانى من ظروف أقتصادية وأجتماعية أشد قسوة وضراوة من شباب الستينات مثلا، وكتير منهم مش لاقى فرصة يحقق فيها هدفه وكيانه على عكس شباب زمان كانوا عايشين فى أيام العز زى ما بيقولوا وأيامهم أحسن من أيامنا مية مرة، ومع ذلك خرج الشباب المصرى فى مظاهرات وكان حديثهم طوال الأسبوع الماضى وشغلهم الشاغل أزاى نسترد حقنا من الجزائريين، وأكاد أجزم أن 70% من الشباب اللى طلعوا فى المظاهرات يعانون من البطالة، ساعتها أدركت أن الشباب ده مش محتاج الا القضية اللى تحركه ومحتاج يعرف طريقه اللى يبتدى منه وهو هيبقى أحسن شباب فى العالم، والنهاردة بقول لصناع فيلم "فى بيتنا رجل" وعلى رأسهم طبعا النجم عمر الشريف ولكل جيل الستينات، مصر لم تفقد حب شبابها لها، فهى تقف اليوم لتفتخر بهم أمام العالم كله وتعلن بأعلى صوتها ... فـــــــــــى بــلادنـا رجــــــــال ....

الخميس، 19 نوفمبر، 2009

أبطال أفريقيا 2006 / 2008 هى الجزائر هتولع من شوية؟؟؟؟؟؟؟ وأن شاء الله هنتقابل فى بطولة الأمم الأفريقية


وتبقين يا مصر فوق الصغائر ... للشاعر العظيم فاروق جويدة اللى لو عاشوا مليون سنة الجزارئلين دول مش هيعرفوا يجيبوا زيه


هذه صرخة الشهداء خرجت من سيناء وطافت بالجزائر تعلن العصيان علي كل ما حدث بين شعبين شقيقين جمعتهما الدماء ولا ينبغي أن تفرق بينهما الصغائر



شهيد علي صدر سيناء يبكي

ويدعو شهيدا بقلب الجزائـــر

تعال إلي ففي القلب شكـــوي


وبين الجــــوانح حزن يكــــابر

لماذا تهون دماء الرجــــــال

ويخبو مع القهر عزم الضمائر


دماء توارت كنبض القلوب

ليعلو عليها ضجيج الصغائــــر

إذا الفجر أصبح طيفـا بعيــدا

تـباع الدماء بسوق الحناجـــــــر

علي أرض سيناء يعلو نــداء

يكبر للصبـــح فوق المنابـــــــر



وفي ظلمة الليل يغفو ضيـاء

يجيء ويغدو.. كألعــاب ساحــــر

لماذا نسيتــم دماء الرجــــــــال

علي وجه سينا.. وعين الجزائر؟!



***

علي أرض سينــاء يبدو شهيـد

يطوف حزينـا.. مع الراحليـــن

ويصرخ في النــاس: هذا حرام



دمانا تضيــــــع مع العابثيــــــن

فهذي الملاعب عزف جميــــل

وليســــت حروبا علي المعتدين



نحب من الخيل بعض الصهيل

ونعشـــــق فيها الجمال الضنين

ونطرب حين يغني الصغــــار



علي ضوء فجر شجي الحنيـــن

فبعض الملاعب عشق الكبــــار

وفيها نداعب حلــــم البنيــــــــن



لماذا نراها سيوفــــــا وحربـــــا

تعالــــوا نراها كنـاي حزيــــــن

فلا النصر يعني اقتتال الرفــــاق

ولا في الخســارة عار مشـــــين



***

علي أرض سيناء دم ونـــــــــار

وفوق الجزائر تبكــي الهــــــمم

هنا كان بالأمس صوت الرجال



يهز الشـعــوب.. ويحيـي الأمم

شهيدان طافا بأرض العروبـة

غني العـــراق بأغلي نغــــــــــم



شهيد يؤذن بيــــن الحجيـــــــج

وآخر يصرخ فوق الهــــــــرم

لقد جمعتنا دمـاء القـلــــــــــوب



فكيف افترقـــــنا بهزل القــــــدم ؟!

ومازال يصرخ بين الجمــوع

قم اقــــرأ كتـابك وحـي القلــــــم



علي صدر سيناء وجه عنيــد

شـــهيد يعانق طيـــــــف العلـــــــم

وفوق الجزائر نبض حزيـــن



يداري الدمــوع ويخفي الألـــــــم

تعالـوا لنجمع ما قد تبقــــــــي

فشــر الخطــايا سفيـــــــــه حكــــــم



ولم يبق غير عويل الذئـــاب

يطـــــارد في الليل ركـــب الغنــــــــم!

رضيتم مع الفقر بؤس الحياة



وذل الهــــــوان ويـــأس النـــــــدم

ففي كل وجه شظايا همــــــوم

وفي كل عيـــن يئن الســــــــــــــأم



إذا كان فيكم شموخ قديـــــــم

فكيف ارتــــــضيتم حــياة الـــــــــرمم؟!

تنامون حتي يموت الصبـــاح

وتبكون حتي يثور العــــــــــدم



***

شهيد علي صدر سيناء يبكي

وفوق الجزائر يسري الغضـب

هنا جمعتنا دمـاء الرجـــــــال



فهل فرقتنا' غنــــــاوي' اللعـــب

وبئس الزمـان إذا ما استكـــان

تسـاوي الرخيص بحر الذهـــــب



هنا كان مجــد.. وأطلال ذكـــري

وشـعب عـريق يسمـي العـــــرب

وياويلهــم.. بعــد ماض عــريـق

يبيعون زيفـا بســــوق الكـــــــــــذب



ومنذ استكانوا لقهر الطغــــــاة

هنا من تـواري.. هنا من هـرب

شعوب رأت في العويل انتصارا

فخاضت حروبا.. بسيف الخطب



***

علي آخر الدرب يبدو شهيــــــد

يعانــق بالدمــــــع كل الرفــــــاق

أتـوا يحملون زمانــــــا قديمـــــا

لحلـــم غفا مرة.. واستفـــــــاق



فوحد أرضا.. وأغني شعوبــــــا

وأخرجها من جحـور الشـقـــــــاق

فهذا أتي من عيون الخليـــــل

وهذا أتي من نخيل العـــــــراق



وهذا يعانق أطـــلال غــــــزة

يعلو نداء.. يطــول العنـــــــــاق

فكيف تشرد حلم بــــــــريء

لنحيـــا مـــرارة هذا السبـــــــاق؟



وياويل أرض أذلـت شموخـا

لترفـــع بالزيــف وجه النفــاق



***

شهيد مع الفجر صلي.. ونادي

وصاح: أفيقوا كفـــــاكم فســــادا

لقد شردتكم همــوم الحيـــــاة

وحين طغي القهر فيكم.. تمادي



وحين رضيتم سكـون القبــور

شبعتم ضياعا.. وزادوا عنادا

وكم فارق الناس صبح عنيـــد

وفي آخر الليل أغفي.. وعادا



وطال بنا النوم عمرا طويــــلا

وما زادنا النـوم.. إلا سهــــادا



***

علي صدر سيناء يبكي شهيـــد

وآخر يصرخ فـــوق الجزائـــر

هنا كان بالأمس شعــب يثـــور



وأرض تضج.. ومجــــــد يفاخــــــر

هنا كان بالأمس صوت الشهيد

يزلزل أرضا.. ويحمي المصائر



ينام الصغير علي نار حقــــــــد

فمن أرضع الطفل هذي الكبائر ؟!

ومن علم الشعب أن الحــــروب



' كـرات' تطير.. وشعب يقـامر ؟!

ومن علم الأرض أن الدماء

تراب يجف.. وحــزن يسافـــــــر



ومن علم الناس أن البطولـــــــة

شعب يباع.. وحكم يتــــــاجر؟!

وأن العروش.. عروش الطغاة



بلاد تئن.. وقهر يجـــــــاهر

وكنا نـباهي بدم الشهيــــــــــــــد

فصرنا نباهي بقصف الحناجر!



إذا ما التقينــــــا علي أي أرض

فليس لنا غير صدق المشاعر

سيبقي أخي رغم هذا الصـــراخ



يلملم في الليل وجهي المهاجر

عدوي عدوي.. فلا تخــدعوني

بوجه تخفـي بمليون ساتــــــر



فخلـــف الحـــــــدود عـــدو لئيــم

إذا ما غفونا تطل الخناجـــــر

فلا تتـــركوا فتنـة العابثيـــــــــن



تشـوه عمرا نقي الضمائــــــر

ولا تغرسوا في قلــوب الصغــار

خرابا وخوفا لتعمي البصــــائر



أنا من سنين أحـــب الجـــــزائـــر

ترابا وأرضا.. وشعبـــا يغامـــر

أحب الدمــاء التي حررتــــــــــه



أحب الشموخ.. ونبل السرائر

ومصر العريقة فوق العتـــــــاب

وأكبر من كل هذي الصغــــائر


أخي سوف تبقي ضميري وسيفي

فصبر جميل.. فللــيـــل آخــر

إذا كان في الكون شيء جميـــــل

فأجمل ما فيه.. نيل.. وشاعر

الخميس، 12 نوفمبر، 2009

ولاد العــم


الثلاثاء، 10 نوفمبر، 2009

الاثنين، 9 نوفمبر، 2009

محمد عز الدين : شعرت بالفخر لكونى أحد فريق عمل حريتنا عندما أستضافت نصير شمه (ممكن تقروا الحوار فى جريدة القاهرة عدد النهاردة)


محمد عز الدين مصمم جرافيكس ومدون نشط على الأنترنت فهو صاحب مدونة بيت العز، عمل كمذيع فى راديو حريتنا دوت نت والذى قدم من خلاله العديد من البرامج كان أشهرها "مدونة على الهوا"، و"ع السحور" وأخيرا برنامج "الويك أند" والذى أستضاف فيه عشرات النجوم والذين وصل عددهم الى المائة نجم ما بين مطربين وفرق غنائية وممثلين ومخرجين وكتاب، وكان أشهرهم رشا مهدى وجنات وكارولين خليل والمطرب أيساف، هانى عادل، حاتم فهمى، أروى جودة، يسرا اللوزى، فريق كاريوكى، وفريق وسط البلد ومن الكتاب السيناريست تامر حبيب، ومحمد التهامى وهيثم دبور.
حدثنا عن كواليس الأذاعة الألكترونية وأختلافها عن الأذاعة التى أعتدنا عليها وعن أحلامه فى الفترة القادمة.
فكان هذا الحوار ...



حدثنا عن تجربتك كمذيع ألكترونى؟

في البداية كنت مسئول عن مهمة تصميم دعوات حفل إفتتاح راديو حريتنا في أوائل عام 2007، فأنا في الأساس مصمم جرافيكس ومدون نشط علي الإنترنت، بعد ذلك طلب مني أحمد سميح مؤسس ومدير راديو حريتنا دوت نت أن أقدم له فكرة برنامج عن التدوين، وبالفعل كانت أولي تجاربي أمام ميكروفون الإذاعة في أبريل 2007 في برنامج "مدونة ع الهوا" وهو كان ولا يزال البرنامج الوحيد الذى يناقش ويتحدث مع المدونيين في الوقت الذى كان الجميع يتعامل مع التدوين علي أنه منطقة يجب الحذر منها، وكنت أحاول فيه أن أتحدث مع المدونيين عن مدوناتهم وأفهم منهم وجهات نظرهم التى يقدموها من خلال كتابتهم.

بعد ذلك كانت تجربتي الثانية ولأول مرة في برنامج علي الهواء مباشرة وكان في رمضان، وكنا نسهر مع مستمعي راديو حريتنا كل يوم حتى السحور في برنامج كان اسمه "ع السحور"، كانت من أجمل لحظات هذا البرنامج مواظبة 3 مهندسين مصريين على الأستماع الينا كل ليلة من بوركينا فاسو! وكانوا يرسلون الى البرنامج رسائل عن شوقهم لبلدهم، وقد كان هذا دافعا أعطاني احساس ان راديو الإنترنت هو المستقبل في الإنتشار والوصول للمستمعين مهما طالت المسافة.

وماذا عن تجربتك كمصصم لموقع راديو حريتنا؟


لم أكن صاحب تصميم موقع راديو حريتنا، ولكن قمت بتصميم كل إعلانات الراديو سواء علي الموقع او المواقع التفاعلية الأخرى منذ بداية الراديو وحتي الآن، تجربة ممتعة ومتجددة باستمرار، كحد أدني اصمم لموقع راديو حريتنا 120 إعلان شهرياً، ما بين إعلانات لضيوف، برامج أو حملات يتبناها الموقع والراديو.


هل ترى أن فكرة الإذاعة الألكترونية هى التطور الطبيعى للكيان الأذاعى؟

في رأيي يمثل راديو الانترنت نقلة أخري من عالم نقل المعرفة عبر الراديو في اتجاه واحد إلي عالم جديد و هو ما يعرف بالإعلام الجديد حيث يصبح المتلقي مشاركا و فاعلا في نفس الوقت، يمكن تعريف الإذاعة بأنها الانتشار المنظم والمقصود بواسطة الراديو لمواد إخبارية وثقافية وتعليمية وتجارية وغيرها من البرامج، ليلتقطها في وقت واحد المستمعون المنتشرون في شتى أنحاء العالم باستخدام أجهزة الاستقبال المناسبة.

والأن بإمكانك ان تستمعي لآلاف المحطات الإذاعية عبر الإنترنت وأصبح لدى المستمعين الإمكانية الحقيقية للاختيار، ولم يعد أحدا محدودا بنطاق جغرافي ، لقد أصبحت كافة محطات الإذاعة في العالم بين يدي متصفحي الإنترنت، كل ذلك أصبح ممكنا بفضل تكنولوجيا تدفق المعلومات

بشكل عام مصطلح " الإعلام الجديد" هو نتاج إندماج بين التكنولوجيا والإعلام أدي إلي خلق مجموعة جديدة من المميزات. و يمكن إيجاز المميزات التي يتمتع بها الإعلام الجديد في: السرعة، التفاعل، الانتشار، تكسير الحدود، غياب المركزية والرقابة.


الى أى درجة يصل المذيع الألكترونى للمستمعين ؟

بالطبع فرص وصول المذيع في الراديو علي الإنترنت اكثر بكثير من نظيره عبر الموجات القصيرة والمتوسطة، لأن الراديو علي الإنترنت له وصول وإنتشار المواقع علي الإنترنت، وبما إننا في عالم اتجهت كل أنظار الأجيال الجديدة ومعظم الأجيال القديمة فيه إلي الإنترنت لتلقي معلوماتها، اذن فالأنتشار الأوسع الأن للأذاعة الألكترونية.


من وجهة نظرك ما الذى ينقص المذيع الألكترونى عن المذيع العادى أو ما الذى يميزه عنه؟

المذيع الإلكتروني من الممكن أن يستقبل ردود الأفعال علي ما يقدمه في نفس الوقت، من خلال التعليقات عبر الموقع الإلكتروني، علي عكس المذيع العادي الذي يتطلب التفاعل معه مكالمة او رسالة تليفونية، أيضاً يتوفر لديه بما أنه يعمل علي الإنترنت فرص أكثر للبحث عن أي معلومة يريديها حتي ولو كان علي الهواء، يمكنه أيضاً ان يعرف تحديداً عدد مستمعيه مما يساعد في دقة تقييم الأداء الإذاعي، في الوقت الذي يصعب حصر مستمعي المذيع العادي علي موجات الإذاعة العادية ويكون تقدير المواد الإذاعية راجع لمعايير أخري.

فى برنامج الويك إند استضافت العديد من النجوم من أكثرهم تصديقا وايمانا بتجربة الإذاعة الالكترونية ؟

منذ بدأت برنامج "الويك إند" في ديسمبر 2007 وهو آخر برامجي في راديو حريتنا دوت، حتي إنتهيت من الحلقة رقم 100 في مارس 2009 كل ضيوف "الويك إند" كانوا مصدقين جداً تجربة الراديو وكانوا يشجعونا اكثر ويكتبوا كلمات اكثر من رائعة في سجل الزوار خاصة بعد انتهاء الحلقة، من قمة الإحترافية التى كان يتسم بها كل فريق العمل بلا استثناء في راديو حريتنا.

من اكثر اللحظات التى كنت سعيد فيها، عندما استضافت فريق "وسط البلد" وساعدتني في استضافتهم وفي استضافة الكثير غيرهم من الضيوف صديقة أدين لها بفضل كبير في "الويك إند" هي دينا عبد الرازق، متذكر جدا يوم الحلقة وكوني راضي لو حضر فقط فردين من الفريق، لكني فوجئت بحضور أعضاء الفريق الثمانية في وقت مبكر جدا وقدموا معي حلقة من أمتع ما يمكن.

ومن أكثر المرات التي شعرت فيها بفخر كوني أنتمي لراديو حريتنا، حين استضفت الفنان عازف العود العراقي نصير شمه، حين قال لي بالحرف: "أنا في حالة من الحزن الآن لما يجري في العراق، ولقد رفضت أن أتحدث لكثير من وسائل الإعلام، ولكن ما شدني إليكم هو إسم الراديو.. حريتنا، عرفت انه مكان يمكن فيه أن اعرض مشكلة أهل بلدي "، وبالفعل لم تكن الحلقة عن موسيقاه بقدر ما كانت عن مأساة شعب العراق وما رآه بعينه في مخيمات اللاجئين.


هل صادفتكم أى مشاكل تخص أقناع بعض النجوم بالفكرة؟ وهل فى ناس اعتذرت عن الحلقة بسبب عدم اقتناعها بالفكرة؟

خلال مسيرة راديو حريتنا من فبراير 2007 وحتي يومنا هذا ولم يطلب ضيف واحد علي أي من برامج راديو حريتنا دوت نت أي مقابل نظير وجوده معانا سواء علي الهواء او تسجيلاً، ودائما ما كنا نلاقي ترحيب -يصاحبه استغراب- في شهورنا الأولي، لكن بعد ان ذاع صيت الراديو بين مختلف طبقات الفنانين والكتاب وأصحاب الرأي، بدأنا نلاقي استحسان كبير وصل لدرجة تلقينا طلبات للظهور في برامج الراديو فيما بعد، وكنا ومازلنا نلبي هذه الطلبات بكل سعادة.


هل فى برنامج قريب هنسمعه لمحمد عز الدين؟

في المرحلة الحالية تفرغت لتغطية أحداث مهمة سواء عالمية أو محلية، لأن الحمد لله هناك أكثر من 32 برنامج تتم إذاعتهم حالياً علي راديو حريتنا لشباب أكثر من موهوب، في الفترة القادمة سأغطي مهرجان "شخصيات مصرية" وهو مهرجان يجتمع فيه كل قبائل بدو صحاري مصر كمهرجان فني موسيقي يشارك فيه الجميع بإبداعاتهم، وأشارك في تنظيم حملة "أكتب عن السلام" في راديو حريتنا، حيث قررنا أن يكون شهر نوفمبر شهر للاحتفال بالسلام في راديو حريتنا، سيقام في هذه الحملة دعوة لكل الشباب المصري والعربي للكتابة عن أفكارهم حول السلام، وسيتم عرض فيلم "اليوم ما بعد غد" يحكي أيضا عن محاولة أحد ناشطي السلام في السفر حول العالم لتأييد دعوته لوقف إطلاق النار في ما يسمي بـ "يوم السلام العالمي"، وسأسافر إلي المغرب في نهاية الشهر لمتابعة "منتدي الشباب العربي الثالث" والذي يدور موضوعه هذا العام حول الشباب والهجرة.
بس هذا لا يمنع انه ممكن تخطر لي فكرة جديدة قريباً جدا، وأنا علي علم تام أن فقط مكان واحد سأستطيع أن أنفذها فيه بكل حرية، هذا المكان بالطبع هو راديو حريتنا دوت نت.

الأحد، 8 نوفمبر، 2009

Yes We Can


الخميس، 5 نوفمبر، 2009

قانـون المراغــى .. غناء .. أحمد سعد


video

الأربعاء، 4 نوفمبر، 2009

حاتم عرفة : تصميم الغلاف يفقد الكثير من أهميته بأمضاء من الكاتب الكبير.


حاتم عرفة فنان يعشق الرسم منذ أن كان صغيرا فى المرحلة الأبتدائية وبالتحديد وقت أن كان يصنع لوحة الفصل التى كانت تزيد نصيبه من الدرجات فى أعمال السنة، ولكنها فى الحقيقة كانت بمثابة خطواته الأولى فى فن التصميم، ورث موهبة الكتابة بالخط العربى من والده، وتعلم فنون الجرافيك من أخيه، بدأ عمله فى تصميم الأغلفة وقت أن أنضم كعضو فى جماعة أطلالة الأدبية السكندرية حيث قام بتصميم أغلفة الكتب المدرسية، وهو الأن يعمل منذ أكثر من عام فى دار نشر "أكتب" ليقوم من خلالها بتصميم العديد من أغلفة الكتب مثل "أخر يهود الأسكندرية"، "حتى القهوة أصابها البرود"، "هيروبوليس"، "الكلمات الأخيرة"، "سلك شايك"، "هذة هى أمريكا"، "سوسيولوجيا ما بعد الحادثة"، "التطورات السياسية فى لبنان"، "أنات مغترب"، "محاولات للأبصار"، "مستعمرة القمر"، "وسط البلد"، "وطن من سراب"، "اللى أنكسر يتطوح"، "بلكونة بريطانيا العظمى"، والكثير من الكتب والتى قد يصل عددها الى المائة كتاب كلها بمثابة البوابة الأكثر أتساعا والتى تفتح لك ذراعيها تدعوك الى بداية رحلة دفعت ثمنها بشرائك لكتاب.
وكان هذا حوارى معه ...

كيف تحولت هوايتك للرسم، ثم حبك للجرافيك الى الجمع بهم فى تصميم الأغلفة؟


فن تصميم الأغلفة حاليا
تجتمع فيه خبرات وفنون كثيرة ، فرضها عليه الفن عموما وتطوراته والتقنيات الحديثة التى يمر بها.. وأنا كنت محب للفن من زمان وكنت أشعر برغبة كبيرة في أن أمارسه .. وكان الجرافيك هو الأداة المثلى بالنسبة لي لممارسة الفن، فقد كان يشعرنى بأننى أقوم بعمل جميل بيعبر عني وعن غيري من الكتاب، ويتلخص في أغلفة الكتب.


ما الذى أضافه لك عملك كعضو فى جماعة إطلالة الأدبية السكندرية؟

أكيد أضاف لي الكثير جدا مثل أنه أتاح لى التواصل مع كتاب كبار كثيرين واستفدت من الجلوس معهم .. واستفدت من الندوات التى واظبت على حضورها مع إطلالة على مدار سنوات سواء ندواتنا الداخلية في المنتدى أو الندوات الخارجية في العديد من الأماكن.. أفادني كل هذا في أن جعلنى أعيش حالة أدبية قوية أثرت كثيرا على فكرى وجعلتنى قادرا على أستيعاب الكثير من الأمور الأدبية بشكل أفضل.

متى كانت المرة الأولى التى ترى فيها كتاب يحمل أسمك على أرفف المكتبات؟

أول مرة كانت مع كتب إطلالة، وكنت أشعر بفخر كبير ليس فقط لقيامى بتصميم الغلاف ولكن أيضا لمشاركتى بكتابة أكثر من قصة في الكتاب، ومن بعدها أصبحت أرى كتب كثيرة تحمل أسمى في المكتبات التى تقوم بتوزيع كتبي.. وكنت أحب أن أشاهدها كثيرا، والأهم أن أرى رد فعل الناس عليها.

مصمم الأغلفة المحترف عادة يكون رسام شاطر أكثر منه مصمم جرافيك أم العكس؟

أهم شيء ان يكون فنان حقيقي أيا كانت الأداة التى يستخدمها، لأن الفن تطور حاليا، ولم يصبح قاصرا على الرسم اليدوي فقط، ومصمم الأغلفة ممكن يكون عنده رؤية فنية كبيرة لكن لايملك موهبة كبيرة فى الرسم اليدوى، كأن يكون غير معتاد عليها أو لم يتعلمها مثل الجرافيك بأنواعه.. ووقتها سيكون الجرافيك أنسب له.. لكن عامة الرؤية الفنية التى من المفروض أن تكون عند المصمم هي خلاصة موهبته في التصوير وفي الرسم والنحت والخطوط ، وكل ما يتعلق بالفن كرؤية فكرية عنده أو بالفنون البصرية عامة.. وكلما تعلو هذه الرؤية وتزداد خبرة .. كلما تزداد قوة أداءه.

هل ممكن يكون غلاف الكتاب سبب فى نجاحه، وما هو أكثر كتاب صممته وحقق مبيعات بسبب الغلاف؟

غلاف الكتاب هو سبب من الأسباب الرئيسية لنجاحه أو لفشله، وهذا يعتمد على تصميم الكتاب وعلى العنوان نفسه طبعا.. لكن أهمية الغلاف أحيانا تقل أمام الضجة التى قد تُصاحب كثير من الكتب قبل صدورها أو تكون لكتّاب كبار يحرص القارئ على أقتناء كتبهم، حتى وان كانت بلا غلاف، وهذا ما يجعل بعض المصممين يستسهلوا أحيانا لأن الغلاف دائما ما يعتمد على ناحية بيع تجارية وعلى ناحية فنية، فلو الناحية التجارية مضمونة لا يُهتم كثيرا بالناحية الفنية، وأعتقد أن كل الكتب التى قمت بتصميم غلافها كان دور الغلاف مهم فيها .. ولا أستطيع أن أحدد أكثر كتاب باع بسبب التصميم.. لأن هذا هو السائد بالنسبة للكتب اللى قمت بتصميمها، ويرجع ذلك الى أن أغلب الكتاب الذين تعاملت معهم في دار اكتب كتاب شباب جدد غير معروفين.. والعديد من دور النشر بتتجه للاهتمام بالغلاف أكثر لتزايد أهميته.

هل ممكن فكرة الكتاب تؤثر سلبا على تصميم غلافه؟ وهل ممكن ترفض كتاب بسبب فكرته؟

انا عامة أبحث في الكتاب عن الفكرة التى أحب اني أعبر عنها حتى لو لم تكن الفكرة الرئيسية للكتاب، لكن بشرط أن تكون مناسبة لموضوع الكتاب وللعنوان نفسه لتسهيل اجتذاب القاريء للكتاب، ولذلك عادة لا أجعل الفكرة هي التى تؤثر على الغلاف بقدر ما أختار الفكرة الأنسب للغلافـ، وممكن أرفض كتاب بسبب فكرته.. لكن هذا نادر الحدوث وذلك لأيمانى بحق الكاتب فى أبداء رأيه، حتى لوكنت مختلف معه، لكن من الممكن أن أرفض الغلاف لو شعرت انه مختلف معى لدرجة تمنعني من تصميم عمل فني جيد أرضى عنه.

هل تجد صعوبة فى تصميم أغلفة لكتب البنات على أعتبار أن القادرة على التعبير عن أحساس البنت غالبا تكون بنت مثلها؟


فكرت في هذا كثيرا، فكنت أشعر أحيانا انني لا أستطيع التعبير عنهم بالشكل الكافى وأحيان أخرى كنت أرى أن تجربتى مع كتبهم أصابت الكثير من التوفيق، لكن مع الوقت وجدت ان هذا يحدث مع الكتاب بشكل عام على أختلاف جنسهم، وإن الفرق هو درجة قربي من الموضوع نفسه سواء كان ذكوري أو أنثوي، وأكتشفت ان الأدب لا يحدده نوع أو جنس .. لأني غير مقتنع بأدب ذكوري أو أدب إنثوي.. الأدب أدب.. بدليل انه ممكن الموضوع يكون أنثوي والكاتب رجل أو العكس.. وأنا أعتبر تصميم الغلاف بالنسبة لي مثل الكتابة.. فلو لم أستطع أن أكتب عن أحاسيس الأنثى اذن فهناك مشكلة في التواصل معاها أو مع هذا النوع من الأنثى (وأقصد هنا الأنثى المكتوبة) وبيكون الاعتماد هنا على مستوى ثقافتي مش على كوني ولد أو بنت.

ما هو الكتاب الذى تتمنى أن تُعيد تصميمه مرة أخرى؟

لو على أساس إعادة الصياغة فالموضوع هيكون مثل الكتابة.. هاحب أعدل فيهم باستمرار.. وكل الكتب هقوم بأعادة تصميمها، لكني أفضل أن أكون راضي عن كل غلاف كتاب عملته بالنسبة لمرحلته اللى صممته فيها.

هل ترى أن مستوى غلاف الكتاب العربى على نفس مستوى غلاف الكتاب الأجنبى؟

هناك مصممين عرب أكفاء جدا.. وكل مهنة يوجد بها الردئ والجيد، ومن الناحية الفنية أيضا نمللك فنانين رائعين.. لكن الموضوع تتدخل فيه جوانب أخرى تقنية وفكرية وثقافية وتفاعلية ومادية أيضا.. وهذا يجعل مستوى الغلاف الأجنبي ككل أعلى بكثير من مستوى الغلاف العربي.. مع الأخذ في الاعتبار بالفروق الشاسعة بين بعض الدول العربية، لكن عندي أمل كبير في أن هذا يتغير.. بتغير المجتمع العربي نفسه للأفضل.

وما الذى ينقص فن تصميم الأغلفة فى مصر من وجهة نظرك؟

الذى ينقصنا هوالاهتمام بالقراءة بشكل عام، فمجرد اهتمامنا بها سيفرض أشياء كثيرة على سوق الكتب.

هل واجهت فى يوم أختلاف ما فى الأذواق أو أى شئ يخص قناعتك الفنية مع الكاتب؟

الأذواق دائما مختلفة.. وهذة مسئوليتى في أن أستطيع أن أعكس أذواقا مختلفة، وتحتاج خبرة فى أن يكون لى وسط كل هذة الأذواق أسلوبي أو سمتي الخاصة، والتى من المفروض أن تتطور باستمرار، وأشعر كثيرا أن هناك توفيق من الله عندما يقتنع الكاتب، ويفهم ذوقي وأسلوبي سواء بالتصميم نفسه أو بشرحي وكلامي عن الغلاف، ودائما ما أكون في حالة إقناع أو اقتناع مع الكاتب وأصحاب دور النشر.. للوصول للغلاف الذى يحقق الرضا لجميع الأطراف.

هل تضطر أحيانا الى تصميم غلاف على "قد فلوس العميل" وتتغاضى فيه عن بعض من أحلامك الفنية؟

فى أحيان كثيرة أتغاضى عن الناحية المادية تماما.. لكن اهتمامي بيكون بالموضوع نفسه، وكل تركيزى بينحصر فى أن أعبر عنه ومن هنا يأتى حرصى على الناحية الفنية، فى الحدود التى تتماشى مع خط التطور الذى أرسمه لعملى.

ما هو أسوأ كتاب صممته؟

أسوأ كتاب صممته هو الذى شعرت فيه ان الفكرة بعيدة جدا عني واني غير قادر عن التعبير عنه، سواء كان بُعد تفاعلي أو بُعد معرفي.

الم تفكر فى أقامة معرض يضم أعمالك؟

فكرت في ذلك كثيرا، وسبقني فى ذلك المصمم الكبير أ/ أحمد اللباد حيث أقام معرض (وجوه الكتب) بجاليري القاهرة، ولأنه واحد من الناس الذين أعتبرهم علامات في هذا المجال اهتميت بأن أعرف تفاصيل أكثر عن معرضه، واكتشفت انه أقامه بعد عمل دام لأكثر من 10 سنوات في مجال تصميم الأغلفة، ليأتى هذا المعرض بعض عدة معارض أخرى كان قد أقامها خلال مشواره الفني، مثل معارض تصوير ورسم، وهذا ما يجعلنى أمل فى أن يصبح هناك معرضا مختلفا يوما ما يحمل أسمى، وفى الوقت الذى أشعر به أننى وصلت لمستوى معين يساعد على نجاح معرض لأغلفة الكتب.


من هو مثلك الأعلى فى تصميم الأغلفة؟

مجال تصميم الأغلفة متغير ومتقلب باستمرار، وكل فنان بأستطاعته أن يغير من أسلوبه في أي وقت ويتجه لنوع آخر أو فن جديد، وبالتالي يصعب على أن أحدد مثلا أعلى معين لفترة زمنية طويلة.. لكن هناك علامات في هذا المجال لابد أن أتأثر بهم، مثل أ/ جمال قطب، وحلمي التوني، وإسماعيل دياب، ومحيي الدين اللباد، وأحمد اللباد أيضا، هذا إلى جانب طبعا فنانين ورسامين كبار لوحاتهم كان لها أثر بالغ في.

من الكاتب الكبير الذى تتمنى أن تصمم له كتابه؟

كتاب كثيرين مثل أ/ بهاء طاهر، وأ/ جمال الغيطاني.

السبت، 31 أكتوبر، 2009

شوية غُنـا ... الممنوع مرغوب ... نوال الزغبى

video

I made this movie by my self

الأربعاء، 28 أكتوبر، 2009

شوية غُنـا ... معنى حبى ... أنغــام

video

I made this movie by my self

الثلاثاء، 27 أكتوبر، 2009

الأحد، 25 أكتوبر، 2009

المشاوير التى لم يخطوها رامز جلال




ما بين برنامج "مشاوير" للمطربة والمذيعة دانية الخطيب، وبرنامج "رامز حول العالم" للفنان رامز جلال مشاوير ومشاوير لم يستطع رامز أن يحققها أو يحقق نصفها بالرغم من الفرصة والأنتاج السخى الذى أعطاها له تليفزيون الحياة، ولكن الفكرة جاءت باهته ما بين مغامراته مع الحيوانات المختلفة فى شتى بلاد العالم، وأشهرها نعام جنوب أفريقيا والذى كان يسهل علية أن يقدم هذة الحلقة من أى مزرعة للنعام فى مصر أو فى حديقة الحيوان بدلا من التعب والسفر الى جنوب أفريقيا.
ولن أغوص كثيرا فى تفاصيل الحلقات لأننا شاهدنها جميعا بالفعل طوال شهر رمضان، ولكن ما أستطيع أن أذكره الأن أننى كنت أخرج من كل حلقة بلا شئ يذكر سوى تهريج وهزار رامز طوال الحلقات مع كل من قابلهم فى رحلته.
أما على الجانب الأخر أتى برنامج مشاوير لدانية الخطيب بكل ما هو جديد ومثير للدهشة والأعجاب والأبهار، ففى كل حلقة تأخذك معها فى رحلة سياحية متميزة لبلد ما تتمنى بعد الحلقة لو تحمل حقيبتك وتأخذ أول طائرة اليها لتستمتع بما شاهدت من معالم أثرية، وحياة أجتماعية مختلفة، وأناس مختلفون ولهجات ولغات جديدة، وأزياء بديعة من كل بلدان العالم وعادات وتقاليد وموروثات حتى طريقة صنعهم للطعام، وهذا كله يرجع بالتأكيد الى الأعداد الجيد والمحكم للبرنامج والذى يرتقى به من مجرد برنامج الى فيلم تسجيلى، وكل هذا تقدمه مذيعة لها حضور وشخصية تستطيع أن تلمح من خلالها ومن الثوانى الأولى لمشاهدتك لها أنها تحب ما تعمل، ففى كل حلقة تستكشف معك مكانا جديدا وتنقله اليك بأخلاص وأجتهاد شديدين.
فكانت هذة مشاوير دانية الخطيب، ولا نجم سوى المكان ... وكانت تلك حلقات رامز جلال ولا نجم سوى رامز.

الأحد، 18 أكتوبر، 2009

ريم جهاد تروى مذكراتها فى الغربة.


ريم جهاد بنت مصرية لم تتعدى السابعة عشرة من عمرها عاشت الغربة ولكنها لم تتعايش معها يوما، تحدثنا فى كتابها "مذكرات فتاة فى الغربة" الصادر عن دار اكتب عن معاناتها فى الغربة، وبالأخص معاناة الفتاة المحجبة فى المجتمعات الغربية وتسرد لنا فى أسلوب بسيط وعفوى يلائم سنها الصغير قصتها مع الحجاب وما سببه لها من مشاكل فى بلد غربى لا يعترف بالمحجبات وذلك فى فصلين كاملين من الكتاب كانا أعمق ما قدمت، وفى باقى الفصول تروى لنا كيف لفتاة فى تلك السن الصغيرة أن تعيش فى بلدا أكثرا تحررا فى علاقاته الأجتماعية، وممارستها لعاداتها الأسلامية وسط مجتمع غربى وخاصة فى أوقات الأعياد والمناسبات الدينية ويظهر هذا جليا فى شهر رمضان.
قابلناها وعند سؤالنا لها عن أسباب أختيارها لموضوع الكتاب ردت قائلة :
"أقمت فى أيرلندا ما يقرب من السبعة أعوام، مررت خلالها بالعديد من التجارب، وكان أكثرها قسوة التناقض الذى كنت أعانيه كونى بنت شرقية تعيش فى مجتمع غربى، فالجميع يعاملوننى على أننى أرهابية متخلفة ليس لدى أى قدرة على التفكير أو الأبداع فقد كنت أواجة العديد من الأهانات والمضايقات يوميا فى المدرسة".
وعن قضية مروة الشربينى حدثتنا قائلة :
"تعاطفت معها كثيرا وشعرت بمعاناتها، فقد تعرضت بالفعل لكثير من المضايقات بسبب حجابى وأذكر الأن يوما كنت عائدة مع والدتى الى المنزل، وأخذ عدد من الشباب الأيرلندى يقذفوننا بالطوب فى الشارع لمجرد أرتدائنا الحجاب، وهذا ما أفقدنى كثير من الدهشة التى أصابت الكثيرين الذين سمعوا بمقتل مروة الشربينى وخصوصا لعملى أن الألمان أكثر تعصبا من الأيرلندين، وأود أن أوضح أن هذا الحادث ليس حادثا فرديا كما أشار البعض".
وعن الفارق بين قصتها وقصة مروة أوضحت قائلة :
حاولت كثيرا كفتاة محجبة أن أحسن صورة الفتاة المسلمة لدى الأيرلنديين وذلك بتفوقى فى دراستى فى أحيان كثيرة، فوقتها كنت أود أن أقول لهم أننى أملك قدرا من الذكاء والموهبة والقدرة على النجاح عكس ما كنتم تتصورون، والحمد لله حصلت على العديد من شهادات التقدير وفى نفس الوقت كونت عدد من الصداقات مع الفتيات الأيرلنديات وعلى أتصال بهم حتى الأن.
وعن تأثير قضية مروة الشربينى على مبيعات الكتاب علقت قائلة:
أكيد الكتاب حدث عليه أقبال أكثر، وهذا قد يرجع الى فضول القراء وخاصة البنات منهم فى التعرف على تفاصيل أكثر فى حياة البنت المغتربة.
وعن النقد الذى وجه للكتاب سواء بالأيجاب أو السلب قالت :
"النقد السلبى والأيجابى للكتاب كانوا يتلخصوا فى شيئا واحدا وهو بساطة الكتاب وعفويته، فالبعض أعتبره شيئا سلبيا والبعض الأخر أعتبروه أيجابيا".
وعن كيفية تعرفها على دار النشر ومدى دعمهم لها أوضحت قائلة :
"كنت مشتركة فى منتدى على شبكة الأنترنت، ووجدت رابط خاص بموقع الدار مكتوب، فأخذت أرقام التليفونات، وعند عودتى الى مصر تحدثت تليفونيا مع أ / يحيى هاشم مدير الدار وبالفعل تم الأتفاق على نشر الكتاب، أما بالنسبة للدعم، فأنا راضية عنه الى حد كبير خاصة لأننى لازالت فى البداية وأيضا الدار تعد جديدة".

الجمعة، 16 أكتوبر، 2009

نقلا عن اليوم السابع ... نور الشريف.. وفن الاستغناء ... بقلم علا الشافعى


ظهور الفنان نور الشريف فى برنامج «البيت بيتك» بعد أزمتة الأخيرة كفيل بأن يؤكد أن الدولة تسانده وتدعم موقفه فى ضرورة الحصول على حقه المادى والمعنوى وهو أقل بكثير مما يستحقه فنان من طراز خاص وصاحب وجهة نظر فى الفن والحياة والقضايا السياسية وله مواقف واضحة لا تقبل المزايدة أو التشكيك.

نور الشريف ظهر فى البرنامج رغم أنه كان يصر على عدم الظهور إعلاميا فى هذا التوقيت، وكان يرفض تماما الحديث لوسائل الإعلام، وفى الوقت الذى سارع فيه كبار الإعلاميين فى عمل محاولات لإقناعه بالظهور فى برامجهم بعد تفجر الأزمة مباشرة، إلا أن نور كان يصر على الصمت، حتى ظهر فى «البيت بيتك».وتابع الكثيرون نور الشريف فى البرنامج من أجل الاستماع إلى رد فعله حول الشائعات المثارة مؤخرا، إلا أن كل ما كان يشغل بالى وقتها هو نور الإنسان والذى تحامل على نفسه وخرج من عزلته، وجلس أمام الكاميرات ليؤكد أنه بخير، وأن تلك الأزمة لم تنل منه وأنه ينتظر الحصول على حقه من القضاء العادل.

وخرجت من الحلقة بسؤال يؤرقنى هو: يا الله ما أقسى تلك المهنة التى تجعل إنسانا لا يستطيع أن يحصل على أبسط حقوقه، يختار توقيت ظهوره أو الصمت حتى يستجمع قواه؟ أو من يتحدث إليه؟ وانتهيت من سؤال لأتذكر آخر لقاء جمعنى مع النجم الكبير فى بيته بمدينة الشيخ زايد والذى يعد منزلاً شديد الخصوصية فى ديكوراته وتصميماته التى تحمل روحا عربية أصيلة تتماشى مع صاحبه تماما, المهموم بكل ما هو عربى، فى هذا اليوم سألته عن االزهد والتصوف الذى صار سمة مميزة لملامح وجهه، يومها ضحك مؤكدا صدق إحساسى وقال لى: «صار خروجى قليلا وحتى لقاءاتى بأصدقائى المقربين متباعدة.. أخذتنى الحياة طويلا وصرت أكثر استمتاعا بحياتى بهذا الشكل، أقرأ وأتابع ما يحدث من حولى وأراقب كل التطورات بعيدا عن الصخب الخارجى».. وبعد أن أنهى جملته قال لى اتبعينى سأريك مكانا لن يدخله الكثيرون.. فوجئت بأننى أمام مكتبة عملاقة ومكان تتنفس فيه رائحة الأصالة من خشب الأرابيسك الذى يملأ المكان وأبيات الشعر العربى الصوفى والمحفورة بدقة متناهية.. وأمام ذهولى ودهشتى من الجمال ومحاولتى قراءة أبيات الشعر المنقوشة، وتفسير النجم الكبير لبعضها، فى الوقت الذى تصب جميعها فى فلسفة الحياة قال لى معقبا «تلك هى حياتى التى أسعد وأستمتع بها حاليا بعيدا عن الزيف والصخب الخارجى».

هذا هو نور الشريف الفنان صاحب المشوار السينمائى الطويل والذى أثرى السينما المصرية والعربية بالعديد من الأفلام المتميزة والإنتاجات المهمة، يعرف جيدا قيمة الاستغناء والذى يعد بالنسبة له فضيلة.. أرجوكم لا تدفعوه لأن يستغنى عنا فمازلنا نحتاجه وننتظر إبداعاته.. وأيضا اتركوه يعيش لحظات ألمه من الظلم البين الذى وقع فى حقه، وأقول له انت قيمة كبيرة ولكننا للأسف لم نعد نجيد سوى تحطيم وإهانة قيمنا وقممنا.

بين السطور .... كتبتها مــى حرحش


حين بدأت أكتب وجدتنى أكتب كلمه وأضعها هنا بين يدا القارئ، وسألت نفسى لما تستهويننى الكلمات فأكتب عن الحب وأخرى عن الخيانه ويقف قلمى عاجزا عن وصف كلمه الرضا، واعيش فرحا داخل بيت كلمه السعادة.

وجدت الكلمات حياة نعيشها منذ ولادتنا حتى وفاتنا جزءا لا يتجزاء من أعمارنا شيئا يحتوينا ونحتويه، وكم دعيت ربى ان أتحلى بتلك الكلمات التى يتمناها الجميع وعشت رعبا حين أذكر كلمات أخرى ..
فنحن نعيش بداخل دائرة الكلمات أما ان نتحلى بكلمه او نمر عليها مرور الكرام..
وتقودنى الفكره الى أن اتكلم كل مره عن كلمه أراها تلمع فى تلك الدائره وسأستشهد كم ذكرها الاخرين من الأدباء، وأتمنى ان تساعدونى فى أن ارى كلمات أخرى قد تسقط منى سهوا أو تعايشتوا انتم بداخلها فأثرت بكم لحظاتا أو سنوات...
سأنتظر مراسلتكم على تلك الكلمات أنتظر ايضا مساعدتكم فى كلمات لم أمر عليها ومررتم انتم بها ...

ملحوظة: بين السطور عمود كتبته الكاتبة مى حرحش لمجلة كلمتنا عدد أكتوبر ... مى حرحش تهوى كتابة الشعر والخواطر ... وكانت المشرفة على باب الأدب بمجلة كلمتنا ... وهى الأن تقدم برنامج فى أذاعة بنات وبس.

وفى النهاية ... مى ... أحترم كلماتك.

الأربعاء، 14 أكتوبر، 2009

اقروا حوارى مع الكاتب محمد التهامى ... جريدة القاهرة عدد النهاردة


موضوع كتبته الصحفية أمل صالح عن مدونتى "نــــدى الأيام"


جريدة القاهرة عدد النهاردة
ملحوظة : أشكرك جدااا يا أمل ... بجد كانت مفاجئة حلوة قووووووى.

الأربعاء، 7 أكتوبر، 2009

تنازلنا عن الاخلاق ..فتنازلت عنا البطولة...وشكرا بوجي !! ... بقلم : محمد شبل


تعمدنا ان لا نكتب عن المباراة الان، وانتظرنا قليلا لنرى رد فعل الجميع عقب الانتكاسة الكبرى، والحمد لله كل شيء ظهر امامنا، وتستمر الامراض التي نعاني منها.
هنا على الجروب الخاص بباب الرياضة لمجلة كلمتنا "ملعوبة" نادينا واستغثنا بالجميع بان نتمسك بالاخلاق والقيم واي لاعب يتعدى حدوده يتم الاستغناء عنه فورا، ولكن ظهرت الاصوات تتهمني بالتعصب وتؤكد اني اهاجم بوجي لاني اهلاوي وهو زملكاوي، وانه ايه يعني يشتم مدرب بلفظ وحش، عادي سامحوه ولا انتوا يا اهلاوية مش عايزين حد زملكاوي يلعب في المنتخب.
وفي حقيقة الامر لم يكن اعضاء الجروب فقط من يعارضوني بل وصل الأمر الى الاعلام المرئي، وتحديدا برنامج خالد الغندور عندما طالب الجميع بمسامحة بوجي، واكد انه لابد ان نسامحه هل تدرون ما ذا كان تبريره، اعاد لقطات للاعبي الاهلي وهم يقولون الفاظ سيئة للحكم !!!!
للاسف هذه هي ثقافتنا وهذة هى عاداتنا لم تتغير، ندخل الاهلي في الزمالك في الاخلاق وكله كوكتيل وعلى مزاج الذي يتذوقه، نخلط الاوراق لكي نضع المبادىء التي تعجبنا.
للاسف تنازلنا عن الاخلاق وعن جزء من كرامتنا وسامحنا بوجي وقال لي احد اعضاء الجروب على مسج خاص ( بوجي يعمل اللي عايزه مش جاب جونين عايز ايه اكتر من كده ؟؟)...ونحن نفس الاشخاص الذين دافعنا عن الاخلاق في كأس افريقيا 2006 وطالبنا باستبعاد ميدو لانه هاجم الكابتن حسن شحاتة في ذلك الوقت ...فما النتيجة...فوزنا بالكاس امام خصم اقوى مننا بكثير وبلاعبين اقل من مستوى النهائي ....
شكرا بوجي لانك اثبت كلامي واثبت توقعي ان مجرد نزولك في قائمة المنتخب فسنخسر، لانه لا مكان لأنتصار مع وجود قلة الادب في مكان واحد...شكرا بوجي لأنك اعطيت الجميع درسا ان يتمسكوا بالمبادىء والاخلاق حتى ننجح في اي مجال في حياتنا...شكرا بوجي لانك دافعت عني بعد الهجوم الذي تعرضت اليه شخصيا وهاجمني الكثير في مقالتي السابقة بتعصبي لاني لم ارغب في وجودك في المنتخب... وفي النهاية ''إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا''.
ملحوظة : محمد شبل يكتب فى مجلة كلمتنا والمشرف على باب الرياضة بنفس المجلة والذى يحمل أسم ملعوبة ... تابعوا باب الرياضة ومقالات محمد شبل.
وده لينك جروب ملعوبة :

الاثنين، 5 أكتوبر، 2009

غريبة الناس ... أغنية جديدة وسط أغانى مكرره


غريبة الناس أغنية جديدة تؤكد على أن الأغنية ممكن تنجح جدااااا حتى لو كانت مش أغنية موجه للحبيب، يعنى طول النهار أغانى حب وهجر وخصام وصلح شغاله طول النهار فى التليفزيون، وتلاقى فى وسط كل ده أغنية رقيقة زى غريبة الناس، واللى الحقيقة أول ما سمعتها قبل ما تتصور من شهور توقعت من كلماتها أنها بتتغنى برضه للحبيبة الخائنة اللى سابت حبيبها، لكن جاء تصوير الأعنية عكس تصورى الأول للأغنية واللى بيغنيها أخ لأخوه اللى ضحى علشانه كتير وبيعاتبه فيها على جحوده معاه، فكرة أنك تحول أغنية ممكن تتغنى للحبيب الى أغنية موجه للأخ أو الأم أو الأب أو الأبن زى أغنية عمرى معاك لأنغام أو حتى الوطن زى أغنية بحبك وحشتينى للشاعر أيمن بهجت قمر والملحن وليد سعد واللى بيتعاونوا ويقدموا لنا دلوقتى غريبة الناس أعتقد أنها فكرة ناجحة وبتدى للأغنية بعد أعمق وأصدق وأنجح وبتأكد على أن الناس فى حياتنا مش بس الحبيب اللى اتهرينا غنى ليه، لا فى ناس كتير برضه تستحق الغنى ليهم.

ملحوظه : تحية للمخرج فادى حداد.

الجمعة، 2 أكتوبر، 2009

ليلى مراد فى حنين


يُقام يوم الأحد القادم الموافق 4/10حفل توقيع كتاب "ليلى مراد سيرة حياة" للكاتبة حنان مفيد فوزى وذلك فى مكتبة حنين بجاردن سيتى الساعة الثامنة مساءا.
يقع الكتاب فى عشرة فصول تتناول حياة ليلى مراد الاجتماعية، وعلاقاتها الإنسانية التى جمعتها بطبيبها الخاص، ومصممة أزيائها هدى النجارى التى اشتهرت بتصميم أفخم أزياء ليلى مراد.
الكتاب يتناول أيضا قصة إسلام ليلى مراد ومطاردة إسرائيل لها، والحب فى حياتها، كذلك تناولت الكاتبة علاقة ليلى مراد بالعديد من الشخصيات مثل فطين عبد الوهاب وزينب ابنة شقيقتها ومديحة يسرى وهدى النجارى والدكتور جابر البلتاجى والإعلامية آمال فهمى.

هند صبرى تعلن بأعلى صوت فى رمضان القادم ... "عايزه أتجوز"


هتشوفوا هند صبرى رمضان الجاى ان شاء الله فى عمل جديد للتليفزيون اسمه "عايزة أتجوز" وهو عن كتاب صدر منذ عام تقريبا للكاتبة غادة عبد العال والمأخوذ عن مدونة لها تحمل نفس الأسم.
وذلك بعد أن تحمست لنشرها دار الشروق، والأن يتحمس المنتج طارق الجناينى لأنتاجها تليفزيونيا، وتقوم الأن الكاتبة غادة عبد العال بكتابة السيناريو والحوار للمسلسل، ولم يتحدد المخرج حتى الأن ولا باقى فريق العمل.

الثلاثاء، 29 سبتمبر، 2009

أحسن تتر للمسلسل السنة دى ... لأهم عمل ... حكايات وبنعيشها .. بصوت جنات





مسلسل فنى بحت ... ليلى علوى تكسب السنة دى بــــ حكايات وبنعيشها سواء هالة والمستخبى أو مجنون ليلى.

هالة والمستخبى ... قصة : حازم الحديدى .. أخراج : مريم أبوعوف .. بطولة : باسم السمرة، أحمد راتب، محمد رمضان.

مجنون ليلى ... قصة : د. محمد رفعت .. أخراج محمد على .. بطولة : خالد أبو النجا، جيهان فاضل، رانيا يوسف، هنا شيحة.

الاثنين، 21 سبتمبر، 2009

حرب الجواسيس ... مسلسل الجاسوسية الوحيد الأكثر نجاحا بعد رأفت الهجان.




والمسلسل الوحيد الذى حافظ على بناءوه الدرامى من أول حلقه الى أخر حلقه وخاصة حلقات الأيقاع ب "نبيل" لصالح الموساد الأسرائيلى، وهنا أحترم منه شلبى فى قبولها عدم تواجدها على الشاشه لأكثر من 4 حلقات تقريبا.

منه شلبى (سامية فهمى) .... أول بطولة مطلقه لها بالدراما التليفزيونية، ولعبت الدور بادراك ووعى شديدين، وان كانت فى بعض الحلقات قد أفرطت فى رسم التجهم على وجهها بشكل أفقد الأداء بعضا من رونقه .
فى الحلقات الأولى أستطاعت وعن اقتدار أن تعكس كل صراعتها النفسية ما بين حبها ل نبيل وشكوكها به لينعكس ذلك فى كل حركة وأماءة و أشارة منها، لتضع منة شلبى أسمها الى جانب أسماء الكبار فى الدراما التليفزيونية، وتؤكد على نجاحها فى تجربتها فى" سكة الهلالى".

شريف سلامة (نبيل سالم) .... الأكتشاف الأكثر أبهارا فى الدراما التليفزيونية لهذا العام، لعب دور الشاب الناقم الحاقد على بلده، ثم المغترب التائه فى بلاد الغرب ثم الضحية بعد سقوطه فى شباك العدو بخطه محكمة الصنع، وصولا الى الخائن، وأخيرا التائب والقتيل الذى يرتقى الى مرتبة الشهيد، لعب كل هذة المراحل التى برع صالح مرسى والسيناريست بشير الديك فى رسمها ببراعه وموهبة تجعلك تتسأل أين هذة الموهبة من شاشات السينما، فهو يستحق جائزة أفضل نجم شاب لهذا العام، ولن ينافسه فيها سوى "حسن الرداد" فى "ابن الأرندلى".

نادر جلال (المخرج) .... الأستاذ على الرغم من انتقاد الكثيرين لبعض المشاهد فى المسلسل والتى من وجهة نظرهم افقدته كثير من المصداقية، وخاصة مشاهد الخارجى فى شوارع ألمانيا، حيث السيارات الأخر موديل، وظهور بعض الناس فى الزحام فى الشوارع حاملين "الموبايل" فى حين أن المسلسل يتحدث عن فترة ما بعد نكسة 67، وهنا أحب أن أوضح شيئا وهو أن هؤلاء شديدى الملاحظة لم يلاحظوا أن جميع المشاهد المصورة خارجى فى مصر لم تقع فى هذا الخطأ وهذا ليس لسببا سوى أننا لدينا هنا فى مصر ما يسمى ب " مدينة الأنتاج الأعلامى"، والتى يتوفر بها هذة النوعية من الشوارع والديكورات والتى تعكس لك هذة الفترة الزمنية سواء فى شكل الشوارع أو البيوت أو السيارات أو حتى ملابس الكومبارس الماريين فى الشارع، ولكن بالله عليكم كيف للمخرج أن يذهب لتصوير الخارجى فى ألمانيا ويستطيع أن يخلى الشوارع من كل ما هو له علاقة بالألفية الثالثة، " يعنى هيوقف المرور ويمشى عربيات موديل الستينات، ولا يجيب تصريح من الحكومة الألمانية بأخلاء الشوارع من المارييين، ولا لما يصور مثلا مطاردة فى المسلسل بالسيارات وهما معديين فى الشوارع يوقف المخرج فى وسط الشارع ينادى ويقول:
"يا جماعة اللى ليه عربيه فى الشارع من بعد موديل الستينات فما فوق ينزل يشيلها أو يدخلها مدخل العمارة".
ولكن الذى يؤخذ بالفعل على المسلسل بعض العبارات أو الكلمات التى وردت على لسان الممثليين فى بعض المشاهد والتى لا تتناسب بالمرة مع تلك الفترة الزمنية، مثل مشهد سامية فهمى مع صديقتها الصحفية، وصديقتها تقول لها "أنت كنتى عيزانى أسيح لأخويه يا سامية ولا أيه".
وبصراحة "أسيح" دى مكنتش موجودة فى الستينات، يعنى أ/ بشير الديك مكنش هيخسر حاجه لو أستبدلها ب "أفضح".

ولكن فى النهاية .... حرب الجواسيس مسلسل يستحق المشاهدة فهو يجمع بين المتعة والتشويق والهدف الواضح وهو ما أضاف للمسلسل قيمة كبيرة بتأكيده على ضرورة طرح هذة النماذج خاصة فى هذة الأيام التى نعيشها ...

السبت، 19 سبتمبر، 2009

ليـــــــــــالى ... المسلسل المأخوذ نصا عن صفحة الحوادث




وتحديدا عن حادثة مقتل "سوزان تميم" رغم أنكار جميع العاملين به، فمن يشاهد المسلسل يستطيع أن يتأكد من ذلك فى كل حلقة وعند ظهور كل شخصية جديدة، وهذا ما أفقده الكثير خاصة وأن الجميع شاهد هذة القصة من قبل وتابع تفاصيلها عن طريق الجرائد والمجلات وبرامج التوك شو والتى برعت فى تناول القصة من كافة الزوايا ..

زينه (ليــــالى) .... أداء بسيط تلقائى يتسم بكثير من العفوية، وهى بذلك تحاول أن تستحضر الجمهور الذى صفق لهذا الأداء فى مسلسل "حضرة المتهم أبى"، وذلك قبل عامان تقريبا، فتصر زينة طوال أحداث المسلسل على لعب دور الفتاة البريئة المغلوبة على أمرها والتى تحركها الأحداث دون أن يكون لها يد أو ذنب فى ذلك لتقع فريسة للأنحراف قرب نهاية أحداث المسلسل، وهذا هو الخطأ الذى وقع به المؤلف بأن قام بالتأكيد على براءة وتلقائية الفتاة، لتتحول فى الحلقة الرابعة والعشرون لتأتى لنا بعكس تلك البراءة دون أى تطور فى الأحداث يؤهلنا لتقبل هذا التحول فى الشخصية.

أحمد شفيق (المخرج) .... التجربة الأولى ولكنها تجربة واثقة وأصابت الكثير من النجاح فتنفيذ المسلسل أقترب كثيرا الى الأخراج السينمائى حافظ على أيقاع المسلسل الذى يصنف بالتشويقى، ولم ينسى أن يقدم الصورة المبهرة والمفتقدة كثيرا فى الدراما التليفزيونية، ليصنف أسمه ضمن مجموعة صغيرة كانوا الأجدر على تصوير المدن الساحلية بشكل مميز أذكر منهم الأن المخرجة السورية "رشا شربتجى" فى مسلسلى "أولاد الليل"، و "شرف فتح الباب"، والمخرج على رجب فى فيلم" صايع بحر"، فلم أرى الأسكندرية بهذا الجمال مثلما رأيته فى مسلسل "ليــــالى" هذا العام، وبنفس درجة الأجادة والتميز جاء أختيار أماكن التصوير فى لبنان لتجد لسان حالك ينطق متسائلا : " هى لبنان حلوة قوى كده؟ أمال فين أثار الدمار والحروب؟ "، ولا ننسى هنا مدير التصوير "شادى على".

عمرو أسماعيل (الموسيقى التصويرية) .... لا يمكن أن نتحدث عن عمرو أسماعيل ولا نتذكر له على الفور "أبوعلى"، "واحد من الناس"، والعديد من الأعمال السينمائية الناجحة، وهنا فى ليالى كانت الموسيقى عنوان موفق شديد العذوبة للمسلسل ويعتبر من أهم نقاط نجاحه، أن لم تكن أهمها، وخاصة صوت الأهه الأنثوية المضافة للموسيقى، وأن كانت قد وظفت فى كثير من الأحيان فى غير موضعها أثناء أحداث المسلسل.

عمار شلق (وليد الزهار) .... ممثل من العيار الثقيل، ووجه ليس بغريب على المشاهد المصرى، فسبق وكانت له تجربة ناجحة فى مسلسل "لحظات حرجة" فى دور الطبيب اللبنانى، واليوم يقوم بدور رجل الأعمال اللبنانى أيضا، وهو دور موفق الى حد يدهش من يتابع المسلسل، ولكن متى سنراه فى العمل الذى يتيح له فرص أكبر للنجاح خاصة فى مصر.

صلاح عبد الله (عبد الحفيظ) .... هو الورقة الرابحة لأى عمل شبابى الأن، وذلك بعد أن فقد حسن حسنى بريقه فى هذة النوعية من الأدوار بعد أستهلاكه بها فى عشرات الأعمال، ليأتى صلاح عبدالله ويفرض موهبة جبارة لا يستطيع أحد أن ينافسه عليها، دور أكثر من رائع، فطوال الأحداث أرى أمامى عبد الحفيظ السمسار ولا أحد سواه، لدرجة أن نسيت فى بعض اللحظات أن هذا الذى أمامى هو الممثل القدير صلاح عبد الله.

وفى النهاية .... ليــــالى عمل جيد الصنع، أكتسب الكثير من نجاحه من قصة أمرأة كانت ولازالت حتى الأن هى المادة الأساسية للعديد من صفحات الحوادث فى أغلب صحفنا اليومية، والتى لم نعرفها يوما الا بعد حادث مقتلها لتترك لنا أكثر من علامة أستفهام صنعت منها نجمة توك شو ليس الا ....

الخميس، 17 سبتمبر، 2009

الثلاثاء، 15 سبتمبر، 2009

هيثم دبور : أول مكرر يرصد وضع التعليم فى مصر ( ممكن تقروا الموضوع فى جريدة القاهرة عدد النهاردة )


هيثم دبور كاتب شاب له عدة تجارب فى الشعر والكتابة الساخرة ظهرت فى ديوانين للشعر كان أكثرهم نجاحا ديوان بكره مش مهم الساعة كام، وكتاب أول مكرر وهو كتاب تعليمى ساخر رصد من خلاله العديد من المشاكل الأقتصادية والسياسية والأجتماعية بعد أن أختار التعليم بطلا لكتابه، و زامن ذلك أعداده للعديد من البرامج كان أهمها برنامج شبابيك و الكنز المفقود و أخيرا نشرة أخبار الخامسة والعشرون.

عن أول مكرر وتجربتة الشعرية والصحفية تحدثنا معه، فكان هذا الحوار ..



حدثنا عن بدايتك مع الكتابة ...

بدأت أكتب و أنشر كتاباتى منذ أن كنت صغيرا، فوقتها كنت أكتب لمجلة ماجد و علاء الدين، وبعدها وتحديدا فى عام 2000 نشر لى أول موضوع فى مجلة كلمتنا، فقد كنت من الجيل الأول الذى عمل فى كلمتنا، وكتبت لها لمدة 4 أعوام، وكنت أكتب تحديدا لباب الأدب الشعر والأدب الساخر.

من الواضح مساندة أسرتك لك حيث أنك بدأت صغيرا .. حدثنى عن تشجيعهم لموهبتك.

كنت دائما أرى أن مستقلبى سيكون فى الكتابة، بالرغم من ألتحاقى بقسم علمى رياضة وقت أن كنت فى الثانوية العامة، وقتها كان أهلى يحلمون أن أدرس الهندسة عكس رغبتى فى دراسة الصحافة فقد كان المشروع القائم فى ذهنى طول الوقت، فكانوا يرون دائما أن الكتابة مجرد هواية جيدة لكنها ليست المشروع الأساسى الذى يجب أن أبنى مستقبلى عليه.

وكيف بدأت أحتراف الكتابة؟

بعد كلمتنا كانت عندى تجربة لطيفه جدا وتحديدا فى عام 2004 وتعتبر البداية الحقيقية لى فى جريدة أضحك للدنيا، وكتبت لها الى جانب الكتابة الصحفية كتابة ساخرة.

ما السبب فى تحول الصحفى فى أغلب الأحيان الى الأعداد التليفزيونى؟

ليس شرطا، للأسف نحن لا نملك حتى الأن ثقافة الصحافة التليفزيونية.

قمت بالأعداد لعدة برامج مثل برنامج شبابيك و الكنز المفقود وأخيرا الموسم الثالث من برنامج نشرة أخبار الخامسة والعشرون، فماذا أضافت لك تجربة الأعداد؟

شبابيك كان أول برنامج أعده والحمد لله خلال الثلاث سنوات التى اعديته فيها كان مستوى البرنامج جيد ومختلف، وأعتقد أننى أثرت فيه بنفس قدر أضافته لى فقد وفر لى التعامل مع أفراد من نفس سنى وهذا ما أتاح لى قدرة تطويعهم حتى يظهروا بالشكل المطلوب، وعلمنى أيضا أن الأعداد لا يقتصر فقط على مجرد تقديم موضوعات جيدة ولكن أيضا كيفية توظيف الطاقات والمهارات التى تعمل معك ليظهروا بأفضل شكل على الشاشة، فكان مجرد وصول أى نقد عن المذيعين لى كنت أعتبره نقدا لى.

وهل كنت تقصد هذا الأختلاف فى نوعيات البرامج؟

أكيد، فلو كنت أستغليت نجاحى فى برنامج شبابيك بتكرار التجربة فى مكان أخر، لكان هذا سببا فى تقصير العمر الزمنى لنجاحى، وهذا ما جعلنى أعد برنامج الكنز المفقود مع مصطفى حسنى من بعدها، ثم برنامج نشرة أخبار الخامسة والعشرون للمذيع أكرم حسنى.

أول مكرر أول تجربة لك فى الكتابة الساخرة يضمها كتاب، فلماذا أختارت التعليم ليكون بطلا لكتابك؟

لأن التعليم هو أساس الوضع السياسى كله من وجهة نظرى، وهنا دائما ما أضرب مثلا بأن علاقة المواطن بعضو مجلس الشعب هى نفسها شكل العلاقة بين الطالب و أمين الفصل، سوف نكتشف أن هناك خللا ...
فوجود أمين الفصل من المفروض أن يكون من أجل توصيل صوت الطالب للمدرس والمدرسة كلها، لكن للأسف دوره بيتحول من دور خدمى الى دور جاسوس أو عميل يرشد عن من يتحدثون فى الفصل من وراء المدرس فيقوم بكتابة أسمائهم على السبورة، عموما لو نظرنا لأى مشكلة أقتصادية أو سياسية سنجد أن أساسها مشكلة فى التعليم، لأنها فى النهاية منظومة واحدة.

هل تفكر فى اصدار جزء ثانى من أول مكرر؟

بالفعل أفكر فى هذا، ولكن الشكل سيتغير حيث أننى أنوى أن أستمع الى مشاكل الطلبة مع التعليم هذة المرة، فمن حقهم أن يحكوا تجاربهم مع التعليم، وبالفعل هناك عدد كبير بدأ فى ارسال العديد من تلك التجارب عبر الفيس بوك، وهنا سأتحول الى همزة الوصل التى توصل أصوات الناس فقط، المهم أن أحافظ على روح الكتاب، وخطتى القادمة أن شاء الله أن أسافر الى عدة محافظات لأقيم فيها ورش للحكى، لأتعرف على أنماط مختلفة من المشاكل.

ما هو أهم نقد وجه للكتاب سواء بالسلب أو الأيجاب؟

الحمد لله لم أصادف نقد سلبى حتى الأن، ولكن القارئ من الممكن أن يعجبه فصل أكثر من الأخر، لكن من الملاحظ أن الكتاب لم يقتصر قراءه فقط على الصغار أو من هم فى مراحل التعليم ولكن الكبار أيضا حرصوا على قرأته، فالجميع يرى نفسه به، عموما فكرة الكتابة العائلية تحقق لى الكثير من الرضا والسعادة.

وما هى أكثر الفصول نجاحا مع الناس من وجهة نظرك؟

مثلا فصل الأنتخابات الطلابية، هناك عدد كبير من الطلاب لم يخوضوا تلك التجربة طوال فترة دراستهم، بالتالى لم يتعرفوا على كواليسها.

عند قرأتك للكتاب الأن وبعد صدور الطبعة الثانية منه ونجاحها، هل تجد به شيئا قابل للتعديل؟

سلمت الكتاب للشروق فى شهر أغسطس 2008 وقمت بتعديله من بعدها عدة مرات الى أن دخل المطبعة فى شهر نوفمبر تقريبا، ولو كانت النسخة لدى حتى الأن لكنت عدلتها مرة أخرى، فطالما الكتاب بين يدى قبل الطباعة سيظل هو شغلى الشاغل، لدرجة أننى قمت بأقصاء عدة موضوعات فى أخر لحظه قبل الطبع.

لو أخبرتك بأن أول مكرر جعل كثيرين ممن لا يقرأون يقرأوا كتابك فماذا سيكون ردك؟

الحمد لله ولمست هذا بالفعل فقد كنت أذهب الى المكتبات وأسأل عن انطباعات القراء، وكانت أغلبها فى صالحى، وهذا يرجع أيضا الى أن الكتاب بيعكس واقع قريب من الناس، ففى النهاية أنا أعبر عن الناس خاصة من هم فى مثل سنى.

صاحب صدور الكتاب ثلاثة أعلانات مختلفة روجت له من خلال الفيس بوك و موقع يوتيوب، وكانت تجربة جديدة من نوعها، فمن صاحب الفكرة؟

الفكرة كانت لى فقد كنت أرغب فى عمل أعلان للكتاب، وكان عندى ثلاث أفكار مختلفة، فقد كنت مؤمنا بأن المنتج محترم ويستحق أن أبتكر له فكرة دعائية جديدة.

ولكن الأعلان خرج بصورة احترافية كبيرة، ومن الواضح أنه ليس عمل فردى، فمن ساعدك على تنفيذه؟

كنت أنوى فى بادئ الأمر أن أنفذه من خلال الكمبيوتر وعندما عرضت الفكرة على أحد أصدقائى وجدته قام بحجز وحدة مونتاج حقيقية لتنفيذ الأعلان، وعند أنتهتئنا منه عرضته على المذيع يوسف الحسينى والذى أقترح أن يضع صوته عليه، وبالتالى الفكرة تحولت الى مشروع جماعى.

وعن تقييمك للتجربة ...

فى البداية كنت متخوف من رد فعل دار الشروق تجاة الفكرة حيث أنهم يتمتعون بشكل معين فى عملهم يتمتع بقدر من الهيبة والوقار، وبعد فترة حدثونى هاتفيا بعد أن حدثهم أحد الأشخاص على صدى الأعلان راغبا فى شراء الكتاب، فقرروا أن يعرضوا الأعلان فترة على ال LCD الخاص بالدار، وفى النهاية أرى أن سر وصول الأعلان الى القراء بهذة الطريقة يكمن فى كونه بسيطا وطرفيا ومعبرا عن الكتاب.

من دعمك فى بدايتك؟

فى البداية أبى وأمى شجعونى كثيرا، ثم عمى الذى كان يقرأ كل كتاباتى وأنا صغير، فكان يحفزنى دائما على أنهاء القصة التى أكتبها ليكون أول من يقرأها، أما عن أساتذتى فى الوسط الصحفى فكان الأستاذ خيرى رمضان من أكثر الناس الذين شجعونى ووقفوا الى جانبى ودعمونى فى كل خطوة كنت أخطيها، أيضا دار الشروق دعمونى بشكل كبير جدا.

متى سنقرأ قصة قصيرة ل هيثم دبور؟

أكتب القصص القصيرة منذ أن كنت صغيرا، وأعشق هذا النوع من الكتابة، وستجدين أن معظم مقالاتى غالبا ما تكون فى شكل قصص، وكأننى أروى قصة للقارئ، لكن متى سأقدم هذا اللون فى شكل أدبى وكيف لا أعلم.

لا يمكن أن ننهى حديثنا دون أن أسألك عن تجربتك فى المصرى اليوم؟

الحقيقة أن أ / مجدى الجلاد أعطانى فرصة ووضع ثقته فى أننى لست صحفيا فقط بل أتاح لى فرصة أن يكون لى قصيدة تنشر كل يوم خميس وجمعة، وفكرة أن يكون لى عمود ثابت أعتبره دعم كبير لى، عموما المصرى جريدة كبيرة، والعمل وسط الكبار تحدى كبير، يعنى فكرة أنك تبقى فى فصل المتفوقين يعطى حافز أكبر للنجاح حتى لو كنت العاشر عليهم، فيكفى أن أتعلم كل يوم شيئا جديدا.