الاثنين، 21 سبتمبر، 2009

حرب الجواسيس ... مسلسل الجاسوسية الوحيد الأكثر نجاحا بعد رأفت الهجان.




والمسلسل الوحيد الذى حافظ على بناءوه الدرامى من أول حلقه الى أخر حلقه وخاصة حلقات الأيقاع ب "نبيل" لصالح الموساد الأسرائيلى، وهنا أحترم منه شلبى فى قبولها عدم تواجدها على الشاشه لأكثر من 4 حلقات تقريبا.

منه شلبى (سامية فهمى) .... أول بطولة مطلقه لها بالدراما التليفزيونية، ولعبت الدور بادراك ووعى شديدين، وان كانت فى بعض الحلقات قد أفرطت فى رسم التجهم على وجهها بشكل أفقد الأداء بعضا من رونقه .
فى الحلقات الأولى أستطاعت وعن اقتدار أن تعكس كل صراعتها النفسية ما بين حبها ل نبيل وشكوكها به لينعكس ذلك فى كل حركة وأماءة و أشارة منها، لتضع منة شلبى أسمها الى جانب أسماء الكبار فى الدراما التليفزيونية، وتؤكد على نجاحها فى تجربتها فى" سكة الهلالى".

شريف سلامة (نبيل سالم) .... الأكتشاف الأكثر أبهارا فى الدراما التليفزيونية لهذا العام، لعب دور الشاب الناقم الحاقد على بلده، ثم المغترب التائه فى بلاد الغرب ثم الضحية بعد سقوطه فى شباك العدو بخطه محكمة الصنع، وصولا الى الخائن، وأخيرا التائب والقتيل الذى يرتقى الى مرتبة الشهيد، لعب كل هذة المراحل التى برع صالح مرسى والسيناريست بشير الديك فى رسمها ببراعه وموهبة تجعلك تتسأل أين هذة الموهبة من شاشات السينما، فهو يستحق جائزة أفضل نجم شاب لهذا العام، ولن ينافسه فيها سوى "حسن الرداد" فى "ابن الأرندلى".

نادر جلال (المخرج) .... الأستاذ على الرغم من انتقاد الكثيرين لبعض المشاهد فى المسلسل والتى من وجهة نظرهم افقدته كثير من المصداقية، وخاصة مشاهد الخارجى فى شوارع ألمانيا، حيث السيارات الأخر موديل، وظهور بعض الناس فى الزحام فى الشوارع حاملين "الموبايل" فى حين أن المسلسل يتحدث عن فترة ما بعد نكسة 67، وهنا أحب أن أوضح شيئا وهو أن هؤلاء شديدى الملاحظة لم يلاحظوا أن جميع المشاهد المصورة خارجى فى مصر لم تقع فى هذا الخطأ وهذا ليس لسببا سوى أننا لدينا هنا فى مصر ما يسمى ب " مدينة الأنتاج الأعلامى"، والتى يتوفر بها هذة النوعية من الشوارع والديكورات والتى تعكس لك هذة الفترة الزمنية سواء فى شكل الشوارع أو البيوت أو السيارات أو حتى ملابس الكومبارس الماريين فى الشارع، ولكن بالله عليكم كيف للمخرج أن يذهب لتصوير الخارجى فى ألمانيا ويستطيع أن يخلى الشوارع من كل ما هو له علاقة بالألفية الثالثة، " يعنى هيوقف المرور ويمشى عربيات موديل الستينات، ولا يجيب تصريح من الحكومة الألمانية بأخلاء الشوارع من المارييين، ولا لما يصور مثلا مطاردة فى المسلسل بالسيارات وهما معديين فى الشوارع يوقف المخرج فى وسط الشارع ينادى ويقول:
"يا جماعة اللى ليه عربيه فى الشارع من بعد موديل الستينات فما فوق ينزل يشيلها أو يدخلها مدخل العمارة".
ولكن الذى يؤخذ بالفعل على المسلسل بعض العبارات أو الكلمات التى وردت على لسان الممثليين فى بعض المشاهد والتى لا تتناسب بالمرة مع تلك الفترة الزمنية، مثل مشهد سامية فهمى مع صديقتها الصحفية، وصديقتها تقول لها "أنت كنتى عيزانى أسيح لأخويه يا سامية ولا أيه".
وبصراحة "أسيح" دى مكنتش موجودة فى الستينات، يعنى أ/ بشير الديك مكنش هيخسر حاجه لو أستبدلها ب "أفضح".

ولكن فى النهاية .... حرب الجواسيس مسلسل يستحق المشاهدة فهو يجمع بين المتعة والتشويق والهدف الواضح وهو ما أضاف للمسلسل قيمة كبيرة بتأكيده على ضرورة طرح هذة النماذج خاصة فى هذة الأيام التى نعيشها ...

هناك 4 تعليقات:

  1. طيب الشوارع وقولنا ماشي , لكن التكاسي اللي كانت منة شلبي بتركبها , عباره عن ايه , وخاصة انها موديلات حديثه

    ردحذف
  2. اولا : احب اقلك ان مسلسل حرب الجواسيس هو المسلسل الوحيد اللي كنت متابعه بانتظام من اول رمضان لآخره .. وده شرف للمسلسل بالتاكيد ..ههههه.. بس بجد المسلسل شديد وقصته مرتبه ومحبوكه .. هو كانت فيه بعض العيوب زي ماقاتي وزي حوار مراقبة لويس جولدمان في هامبورج عشان في اول مرة استخدموا عدسات مقربة عشان المسافة كانت بعيدة وبعدين اصبحوا بيشوفها من غير عدسات ولا حاجة .. مش عارف يمكن نظرهم قوي مرة واحدة ..بس برضه مش مشكلة المسلسل حلو قوي وعجبني وعجبني اكتر الملحمة الوطنية اللي فيه عشان احنا كنا محتاجين حاجة زي كده دلوقتي .. وسوف يخلد التاريخ اسم هذا المسلسل مثل رافت الهجان وغيره

    ردحذف
  3. نقدك يحترم جدا
    Mohamed Tohamy

    ردحذف
  4. ana b2a 3aks r2yek l2ny msh l7d dlw2ty msh fahma a el engaz el 3azeem l samya fahmy y3ny hya mgbtsh m3lomat mohma lel drga za2ed en el mosalsl kan retmo batee2 gedn w kman kn feeh 7gat fksa kter awe bsara7a m3gbnesh awe
    Asmaa Salah-el Razzaz

    ردحذف