السبت، 27 فبراير، 2010

حسين فهمى يطالب بتحسين صورة المريض النفسى ... جريدة اليوم السابع


صرح الفنان حسين فهمى مستنكرا الصورة التى يظهر عليها المريض النفسى فى الأعمال الفنية قائلا :
نعانى فى السينما والدراما المصرية من تجسيد الأمراض النفسية بشكل مهين فى الكثير من أعمالنا، وتستفزنى الكثير من الأعمال التى تتناول المريض النفسى بالسخرية والتى تؤثر بشكل سلبى على المشاهد، فالمريض النفسى غالبا ما يظهر على الشاشة وكأنه مهرج، فيجب أن تجسد الأعمال الفنية المريض النفسى بشكل أكثر أيجابية.

جاء ذلك خلال الندوة التى عقدت على هامش مؤتمر القصر العينى السنوى للطب النفسى والتى حضرها النجم حسين فهمى والأعلامية بثينة كامل وأداراها د.عماد حمدى أستاذ الطب النفسى بطب القصر العينى.

وأشار الفنان حسين فهمى الى ضرورة أستشارة الأطباء النفسيين فى الأعمال سواء الدرامية أو السينمائية التى تتطلب ذلك قائلا :
الممثل يحاكى الحقيقة فعندما يتم عرض السيناريو عليه لا أتردد فى أستشارة الطبيب النفسى، وأذكر أننى أصريت على هذا أثناء عملى فى مسلسل الشارد والذى تناولت من خلاله مريض الزهايمير، ووقتها أستعنت بدكتور أحمد عكاشة أستاذ الطب النفسى لمساعدتى على تفهم تلك الشخصية، الى جانب أهتمامى بالأستماع الى حالات مشابهه وأسرهم أيضا لمعرفة كيفية تعاملهم مع هذا النوع من المرضى.

ويضيف الفنان حسين فهمى مشيرا الى برنامجه الناس وأنا حيث قال :
كنت أشعر أننى أجلس فى كل حلقة فى عيادة نفسية، فكانت الضيوف تأتى الى البرنامج لتفتح قلبها، وهذة النقطة بالتحديد توصلنا الى شخصية الطبيب النفسى وكيف لهذة الشخصية أن تتمتع بقدر كبير من الرقى فى المشاعر وأيضا الكاريزما العالية ودرجة التحمل الكبيرة للمرضى وشكواهم.

ومن جانبها أوضحت الأعلامية بثينة كامل العديد من الملحوظات التى أرتأتها فى العديد من الأطباء النفسيين الذين حضروا ضيوفا على برنامجها أرجوك أفهمنى قائلة :
فى أحيان كثيرة لا يتحدث الأطباء النفسيين من منطلق نظريات الطب النفسى ومدارسه حيث تتغلب العقلية الذكورية وتتحكم فى تعليقات الأطباء على المشكلات النفسية، فتظهر السيكولوجية المصرية التى أعتادت على تطييب الخواطر والتى تتحدث دائما عن أهمية أستمرار العلاقة الزوجية حتى لو تعرضت المرأة الى الضرب والأهانة على أعتبار أنها الوتد والحجر الأساسى للبيت.

الى جانب عدم توفيق بعض الأطباء النفسيين – ولازال الكلام على لسان بثينة كامل – فى الرد على بعض المكالمات التى تأتى فى البرنامج والتى ينصح بها الطبيب المشاهد بضرورة الذهاب الى الطبيب ويكون تبريرهم أنهم لا يستطيعوا أن يشخصوا الحالة على الهواء والذى يحتاج الى جلسات مطولة فى حين أنه من الممكن أن نأخذ من هذة المكالمات ظواهر عديدة نستطيع أن نناقشها بشكل أكثر أستفاضة.

كما أكدت الأعلامية بثينة كامل على أهمية تواجد متخصصين نفسيين فى البرامج التى تناقش المشاكل النفسية والأجتماعية ولكن مع أعطاء الأطباء النفسيين الذين يظهرون فى وسائل الأعلام دورات أعلامية فى التعامل مع الكاميرا تساعدهم على الظهور بشكل أعلامى أكثر تخصصا، وهذا لا ينفى أهمية وجود برامج الفضفضة التى تكتفى بالمذيع فقط.
وممكن تقروا الموضوع على موقع جريدة اليوم السابع :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق