الأربعاء، 12 مايو، 2010

"فن لغة الصمت" ... ندوة أقيمت فى ساقية الصاوى


أكد د. مدحت عبد الهادى مستشار العلاقات الأسرية على أن الصمت على قدر أتهامه الدائم بالسلبية الا أنه يعطى نوعا من أنواع القوة، لأن أقوى لحظات تمر علينا فى حياتنا عادة ما نكون صامتين خلالها، فالصمت عندما يصاحبه التركيز ينتج عنهم قرب أكبر الى الله سبحانه وتعالى لأن الأنسان عندما يصمت قليلا يسترجع تلقائيا شريط أخطائه عبر يومه وغالبا ما يحدث هذا عندما يتأهب الأنسان الى النوم.

ويطرح دكتور عبد الهادى سؤالا :
هل يستطيع الأنسان أن ينجح فى حل مشاكله وهو يتكلم؟ هل يستطيع أن يتأمل الحياة ويتفكر فى الله وهو يتكلم؟
ويرد مؤكدا على أن هذا يحدث عندما يتمتع الأنسان بالصمت لأن الصمت يعطى مساحة للتأمل.

كما أشار دكتور مدحت عبد الهادى الى أن أشهر أنواع الصمت تتمثل فى "الخرس الزوجى" وهو يعد من أهم شكاوى الزوجات من أزواجهن مع العلم بأن الرجل يتحول الى راديو خارج المنزل، ويتسائل: على من يقع اللوم أذن ... على الصامت أم المتلقى؟
ويجيب على السؤال مشيرا الى أنه عادة ما يكون المتلقى "الزوجة" هى السبب الرئيسى فى صمت الطرف الأخر "الزوج" حيث أنها لا تعطى لحديثه قيمة تعكس أهتمامها به أو أعتادت على عدم منحه "البريستسج" المطلوب داخل المنزل.

كما أكد دكتور مدحت عبد الهادى أن أختلافنا مع الأخرين يستلزم أن نصمت لمحاولة الأنصات الى الطرف الأخر، وذلك لأن أختلافه يعكس وجهة نظر جديدة يجب علينا محاولة تفهمها والأهتمام بها.

جاء ذلك خلال الندوة التى أقيمت أمس فى ساقية الصاوى فى قاعة الكلمة تحت عنوان "فن لغة الصمت" للدكتور مدحت عبد الهادى مستشار العلاقات الأسرية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق